عثمان الخميس سورة الغاشية الآية 16 إلي آخر السورة جزء 1
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:06
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذه المجالس هي ان شاء الله تعالى مفاتيح لتلك المجالس المباركة التي تكون في جنات النعيم ما زلنا مع سورة الغاشية ووقفنا عند قول الله تبارك وتعالى أفلا
ينظرون إلى الإبل كيف خلقت قوله سبحانه وتعالى أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت هذا الاستفهام يقول أهل العلم للتوبيخ هل ترون خلق الله الله يخاطبهم يقول أنتم ترون هذا الخلق العظيم خلق
الإبل والسماء والجبال والأرض ثم تكفرون ولا ترعون ولا تتركون ما أنتم عليه من الضلال هكذا يخاطب الله الكفار يقول أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت فيقول أهل العلم هذا استفهام توبيخ
تقريع من الله تبارك وتعالى لهم أفلا ينظرون إلى الإبل قدمت الإبل هنا ويقولونها مشهورة عند العرب ويعرفونها ويحبونها ويعرفون صفاتها وعظيم خلقها وذلك يقول أهل العلم يعني في كتبهم عن
الإبل يقولون الإبل حلوبة يعني تحلبها أكلها تأكلها حمولة تحمل عليها ركوبة تركبها طيب يعني لها منافع كثيرة ولعل بعض قد يزيد يقول جميلة بعض يرا فيها جمالا والآخر يقول حبيبة يعني تتلطف
وتتحبب لصاحبها وأنا قد رأيت أحدهم يعني تأتي إذا جاء إلى يعني إبله تأتي وتضع رقبتها على وجهه وتلعب معه كذا يعني تحبب نفسها له فالقصد أن لها صفات جميلة جدا الإبل فلذلك الناس يعني
يحبون الإبل ويعني كانت في سفينة الصحراء كم هي السيارات عندنا اليوم كم يحرص عليها ويركبها وكل واحد يقتني سيارة وهكذا فالله تبارك وتعالى هنا يذكرهم بالإبل يقول ألا ترون إلى هذه الإبل
وهي عظيمة الخلق شديدة الخلق كبيرة ومع هذا لينة الطباع يقودها الصبي الصغير وتنقاد معه ولا تقول شيئا يعني كيف يعني جعلها الله كذلك هذه الحيوانات العظيمة ما تنقاد بسهولة لكل أحد لكن
هذه الإبل جعلها الله تبارك وتعالى كذلك فالقصد أن الله تبارك وتعالى يقول لهؤلاء العرب المنكرين لنبوة محمد صلى الله عليه وسلم وللبعث ولقدرة الله تبارك وتعالى يقول أفلا ينظرون إلى
الإبل كيف خلقها الله تبارك وتعالى كيف خلقت وإلى السماء كيف رفعت بلا عمد ترونها وإلى الجبال كيف نصبت لا تتزحزح ولا تتحرك ولا تسقط على الناس كيف نصبت هذه الجبال وصغرت رواسية لهذه
الأرض وإلى الأرض كيف سطحت ومهدت ومدت للناس وسهلها الله تبارك وتعالى لهم أفلا ينظرون إلى خلق الله تبارك وتعالى يقول الله تبارك وتعالى بعد ذلك فذكر إنما أنت مذكر خلاص إذا وصلوا إلى
هذه المرحلة أنهم لم يستفيدوا من نظرهم إلى الإبل وإلى السماء وإلى الجبال وإلى الأرض وعظيم مخلوقات الله تبارك وتعالى خلاص دعم فذكر أن تذكرهم بأن الله هو الخالق البارئ المصور وأنه هو
الذي يستحق أن يعبد سبحانه وتعالى ذكرهم بهذا وليدعوا الأصنام التي لا تنفع ولا تضر ولا تملك لنفسها نفع ولا ضر فضلا أن تملك لغيرها نفعا أو ضر دكرهم بهذا بس فقط ذكرهم كما قال النبي صلى
الله عليه وسلم يوما لوالد عمران بن حسين الذي هو حسين قال له النبي يوما كم إلها تعبد قال سبعة يعبد سبعة آلهة قال سبعة ستة في الأرض واحدة في السماء طبعا الستة في الأرض هبل العزة منات
وقص على ذلك وغيرها آلهة أخرى يعبدها فقال ستة في الأرض واحدة في السماء اللي هو في السماء الله تبارك وتعالى فقال النبي صلى الله عليه وسلم له من الذي من هؤلاء السبعة لرغبك ورهبك اللي
فعلا إذا طلبت شيئا لجأت إليه اللي فعلا إذا تضايقت رحت له من من الذي لرغبك ورهبك من هؤلاء السبعة قال الذي في السماء هذا اعتراف قال الذي في السماء فقال له النبي صلى الله عليه وسلم
فدع الذين في الأرض ما لهم قيمة ما لهم قيمة الذين في الأرض