عثمان الخميس سورة الغاشية الآية 01 إلي الآية 16 جزء2
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
08:19
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال سبحانه وتعالى وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة تصلى نارا حامية حامية يعني حارة تصلى هذه النار في قراءة تصلى يعني يصليها غيرها وهم لائثة العذاب تصلى نارا حامية حارة تسقى من عين آنية
قالوا آنية أي شديدة الحرارة شديدة الحرارة بينها وبين حميم آن أي شديدة الحرارة فقالوا آنية بمعنى شديدة الحرارة وقال بعضهم آنية بمعنى حاضرة كقولك آن الوقت أي حضر الوقت والمعنى الأول
هو الذي عليه أكثر المفسرين وهي أنها المقصود بالآن يعني حارة شديدة الحرارة بلغت الحرارة ذروتها قال تسقى من عين آنية ليس لهم طعام إلا من ضريع إذن ذكر شرابهم وذكر طعامهم من عين آنية
والطعام من ضريع والضريع هو نبت يقول له العرب في السابق الشبرق وهو نبت سام يقولون وفيه شوك يعني لا يريده أحد ولكن شوك يعني نبت مذموم فذكر لهم يعني نوعا من النبت الذي يكرهونه فقال
سبحانه وتعالى ليس لهم طعام إلا من ضريع أي هذا شرابهم وذاك طعامهم في النهاية قال لا يسمن ولا يغني من جوع يعني هذا الطعام وهذا الشراب لا يسمن ولا يغني عادة الإنسان إذا أكل أو شرب
يريد هذين الأمرين إما أن يسمن وإما أن يسد جوعه يقول هذا الطعام وهذا الشراب لا يسمن ولا يغني من جوع طيب لماذا يأكلونه إذن يريدون الأكل يريدون الطعام ولكن ما طعامهم هناك شجرة الزقوم
طعام الأثين ويسقون من ماء حميم يقطع أمعاءهم كما أخبر الله تبارك وتوسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم أي هذا طعامهم وذاك شرابهم هذا هل يسمن هل يغني من جوع أبدا لا يسمن ولا يغني من جوع ثم
بعد أن ذكر هؤلاء ذكر الصنف الثاني وهذه عادة الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز هذه عادته سبحانه وتعالى أنه إذا ذكر أصحاب الجحيم ذكر أصحاب النعيم جعلنا الله إياكم من أهل النعيم قال
سبحانه وتعالى وجوه يومئذ ناعمة أيضا يومئذ يوم القيامة ناعمة لما تراه من النعيم والبهجة والسرور قال وجوه يومئذ ناعمة لسعيها أي في هذه الدنيا راضية يوم القيامة ليرضيها الله تبارك
وتعالى وإذلك جاء في الحديث حديث جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له يوما أتدري ما قال الله لأبيك وقومه يعني الذين قتلوا معه في أحد قال الله ورسوله أعلم قال إن الله جمعهم فقال
لهم تمنوا علي قالوا نتمنى أن تعيدنا في الدنيا إلى الدنيا فنقتل فيك ثانية فقال الله تبارك وتعالى إني كتبت أنهم إليها لا يرجعون ما في أحد يرجع إلى الدنيا تمنوا علي اختاروا شيئا آخر
قالوا نتمنى أن ترضى عنا فإننا قد رضينا عنك فقال الله فإني رضيت عنكم فلا أسخط عليكم أبدا فكون الله تبارك يعطي العباد الرضا في ذلك اليوم هذه نعمة عظيمة بعدها نعمة قال سبحانه وتعالى
في سعيها راضية أي الآن شكرت سعيها في الدنيا الآن كما قيل عند الصباح يحمد القوم السرى يعني إذا مشى الإنسان بالليل وتعب وتعب وتعب ليلا ثم في الصباح وجد نفسه أنه وصل إلى المكان الذي
يريد يحمد السرى يحمد ومشيه ليلا يقول الحمد لله أني مشيت ليلا وقطع هذا المكان حتى وصلت إلى مرادي فقال الله تبارك الله لسعيها راضية قال في جنة عالية والجنة كلها عالية الجنة كلها
عالية قال في جنة عالية لا تسمع فيها لاغية لا تسمع لا تسمع أيها الإنسان فيها لاغية لغوا فيها لغوا ولا تأثيمة اللغو هو الكلام الباطل ما فيه كلام باطل في الجنة أبدا لا تسمع فيها لاغية
أي لغوا من الكلام وفيها قراءتان أخريان لا تسمع فيها لاغية ولا يسمع فيها لاغية كلها قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم يعني مرة النبي صلى الله عليه وسلم قرأ لا تسمع فيها لاغية وقرأ
مرة لا يسمع فيها لاغية كلها قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تسمع فيها لاغية فيها عين جارية عين هنا كما يقول أهل العلم نكرة فليست هي عينا معينة وإنما المراد جنس العين لأن
الجنة فيها عيون وليست عينا واحدة وإنما مراد جنس العين أي فيها عيون جارية أي في هذه الجنة فيها عين جارية فيها سرر مرفوعة أي تجلس في مكان عال متكئين فيها على فرش بطائنها من استبرق
وجن الجنة ميدان على سرر مرتفعة يقول الله تبارك وتعالى وأكواب موضوعة أي مهيئة لهم أكواب مهيئة لهم قال ونمارق مصفوفة وزرابي مبثوثة النمارق كما قالت هند إن تقبلوا نعانق ونفرش النمارق
أو تدبروا نفرش النمارق فراقة غير وامق النمارق اللي هي الوسائد مثل هذه الآن هذه من النمارق يتكي عليها الإنسان وينام عليها وهذه نمارق طيب يقول الله تبارك وتعالى ونمارق مصفوفة أي
موضوعة وزرابي مبثوثة الزرابي قبل ما يعرفونه الناس يعني الحين قبل ما يعرفونه الحين في الاستقبالات وكذلك يحطون سجادة صغيرة متر بمتر أو نصف متر يفرشون واحدة هنا وواحدة هنا وواحدة هنا
هذه الزرابي السجاجيد هذه السجادات الصغيرة هذه الزرابي مبثوثة في كل مكان سجادة هنا وسجادة هنا وسجادة هنا وسجادة هنا مبثوثة في هذه القصور التي يسكنها أهل الجنة سأل الله يجعلنا وإياكم
منهم ونقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك أمين ومحمد