تفسير سورة الأعلى مختصرة - حلقة واحدة - 8 دقائق
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
08:05
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم وما شاء الله إنه يعلم الجهر وما يخفى ونيسرك لليسرى فذكر إن نفعت الذكرى سيذكر من يخشى ويتجنبها الأشقى الذي يصل النار الكبرى
ثم لا يموت فيها ولا يحيا هنا تقديس لأنه لم يسبقها شيء تهم الله به سبحانه وتعالى قال سبح اسم ربك الأعلى قدس اسمه سبحانه وتعالى ربك الأعلى قلنا العلو علو قدر وعلو قهر وعلو مكان
سبحانه وتعالى الذي خلق فسوى سوى يعني أتقن الذي خلق فسواك فعدلك أتقن الذي خلق فسوا والذي قدر فهدى قدر الأرزاق قدر الإنسان ما يعمل فهداه إلى السبيل إنا هديناه السبيل قدر فهدا أي قدر
ما له ثم هداه كيف يحصل رزقه كيف يعيش حياته تشوفون أنت الطفل من يولد يذهب إلى صدر أمه يقصده يطلبه أي حيوان أي حيوان تشوفوا سبحان الله من يولد يعرف كيف يتصرف هداه الله تبارك وتعالى
والذي قدر فهدى قال والذي أخرج المرعى النبات أخرجه من الأرض فجعله غثاء أحوى أي إن شاء جعله غثاء أحوى أي هشيما الغثاء الهشيم الأحوى الأسود ما أحد يريده قال سنقرئك أي يا محمد فلا تنسى
إلا ما شاء الله وهنا في إثبات النسيان للنبي صلى الله عليه وسلم هل ينسى نعم ينسى يقول صلى الله عليه وسلم إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون وينسى ويقول الله تبارك فنسي يا حوتهما يعني
موسى ويوشع وذكر آدم فقال فنسي فالنسيان واقع للبشر لكلهم حتى حتى للأنبياء الذي لا ينسى هو الله لا يضل ربي ولا ينسى وما كان ربك نسيه فالله هو الذي لا ينسى سبحانه وتعالى أما البشر
ينسوا وأما الحديث المشهور عند الناس أني لا أنسى ولكن أنسى لأسن هو ضعيف من البلاغات ليس له إسناد صحيح أبدا أني لا أنسى ولكن أنسى لأسن لا يثبت ولكن الصحيح أنه ينسى صلوات ربي وسلامه
هنا يقول الله تبارك وتعالى سنقرئك فلا تنسى إلا ما شاء الله وصلى يوما صلى الله عليه وسلم فنسي آية فقالوا يا رسول أنسيتها أم نسخت فقالوا بل نسيت يا رسول الله فالتفت إلى أبي فقال يا
أبي حقا ما يقولون قال نعم فقال إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون فإذا نسيت فذكروني صلى الله عليه وسلم قال إنه يعلم الجهر وما يخفى جهرت أخفيت يعلم السر وأخفى سبحانه وتعالى وهذا
لكمال علمه جل وعلا ونيسرك لليسرى أي لي الخير يسره الله لأمر اليسير للخير قال فذكر إن نفعت الذكرى وهنا اختلف أهل العلم في هذه الآية فذكر إن نفعت الذكرى فبعضهم قال ذكر دائما وبعضهم
قال لا ذكر إن نفعت الذكرى يعني إذا شعرت أن هذا الذي تذكره لا يستفيد ولن يقبل منك ولا كذا خلص كفاك الله شره لا تذكرهم خلص وإنما ذكر إن غلب على ظنك أن الذكرى تنفع من أمثال هؤلاء وبعض
أهل العلم قال لا ذكر إن نفعت الذكرى مفهوم كما قلنا إن لم تنفع أو إن كان يخشى على نفسه الضرر يقول أهل العلم إن كان يخشى على نفسه الضرر فلا يذكر إذا كان يخشى أنه إذا ذكره ممكن يؤذيه
وكذا له الحق أن يمتنع عن التذكير هنا قال سيذكر من يخشى أي سيستفيد من هذا التذكير من يخشى ويتجنبها الأشقى لا يستفيد منه الأشقى من هذا الأشقى قال الذي يصر النار الكبرى ثم لا يموت
فيها ولا يحيى والعياذ بالله يعني لا يموت ولا يحيى حياة سعيدة يعني حياته كأنها موت هذا المقصود نعم نعم في المقابل قال قد أفلح من تزكى أي زكى نفسه وطلب تزكيتها من الله تبارك وتعالى
أفلح إنال الفلاح قال وذكر اسم ربه فصل يعني دائما يذكر اسم الله تبارك وتعالى ودائما يصلي لله جل وعلا وقيل الصلى بمعنى دعاه كلما ذكر الله دعاه وقيل الصلاة المعروفة بل تؤثرون الحياة
الدنيا يعني تقدمونها على الآخرة والآخرة خير وأبقى والحق أن الآخرة خير وأبقى من هذه الحياة الدنيا ثم ختم فقال إن هذا أي الذي ذكرته لكم لفي الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى وهما من
أولي العزمي الرسل نعم