الشيخ عثمان الخميس الأعلى آية 09 إلي آخر السورة الجزء 1

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين فحياكم الله تبارك وتعالى وبياكم وجعل جنة الفردوس مثوانة ومثواكم قبل أن أبدأ مرة واحد سألني فقال لي أن تقول حياكم الله وبياكم ما معنى بياكم بياكم بيعكم بمعنى بوأكم بوأكم مكانا طيبا أي أعطاكم فبوأ بمعنى هيئة هذا معنى بياكم وهذه يعني كلمة يستخدمها العرب يعني دائما سأل الله تبارك وتعالى أن يرزقنا وإياكم جنات النعيم ما زلنا مع سورة الأعلى ووقفنا عند قول الله تبارك وتعالى فذكر إن نفعت الذكرى أليس كذلك طيب يقول الله تبارك وتعالى فذكر إن نفعت الذكرى سيدكر من يخشى ويتجنبها الأشقى الذي يصل النار الكبرى ثم لا يموت فيها ولا يحيا فذكر أمر من الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم يقول له ذكر ثم قال إن نفعت الذكرى هنا في قوله إن نفعت الذكرى قال بعض أهل العلم الإنسان يذكر دائما نفعت أو لم تنفع لأنك لا تدري لأن القلوب بين أصبعين أصابع الرحمن يقلبها كيف شاء سبحانه وتعالى فأنت عليك أن تذكر انتفع الناس أو لم ينتفعوا هذا ليس شأنك وإنما هذا شأنك سبحانه وتعالى الإنسان يذكر دائما وإن لم يظن النفع وإن لم يظن النفع وبعض أهل العلم قال له الآية تقول فذكر إن نفعت الذكرى فإن ظننت يوما أن الذين تذكرهم لا ينتفعون بكلامك ولا يستفيدون منهم فانتقل منهم إلى غيرهم ولا تضيع وقتك معهم لأنك تنثر حبا في أرض سبخة فهذا الحب يضيع وإذا كان عندك خير فانثره في أرض طيبة حتى ينبت هذا الحب وذكروا عن الشافعي رحمه الله تبارك وتعالى أنه قيل له لماذا لا تنشر هذا العلم فقال أأنثر درا عند سارحة البهم وأنظم منثورا لراعية الغنم ومن منح الجهال علما أضاعه ومن منع المستوجبين فقد ظلم رحمه الله تعالى أنا عندي علم ولكن لا أعطيه كل أحد وإنما أعطيه أهل العلم طلبة العلم الحريصين على العلم المستفيدين من العلم أما أن كل ما ذهبت إلى أي مكان نثرت هذا العلم هذا ينقص من قيمة هذا العلم رحمه الله تبارك وتعالى على كل حال القصد أن الإنسان نعم يقول الشافعي رحمه الله تعالى أنثر درا عند سارحة البهم يعني البهايم وفي رواية أنثر درا عند سارحة النعم يعني البهايم وأنظم منثورا لراعية الغنم يعني تاخد قهادة شنو ألماس شنو نوع الألماس بغازي الطيب الطيب بس ألماسه بس طيب يعني ألماس طيب تروح لراعية الغنم تقول هذا ألماسه تحس ثقيل علىها ما تاخد قطة لما لقيمة عندها قال وأنظم منثورا لراعية الغنم ومن وهب الجهال علما من أضاعه ومن منع المستوجبين فقط ظلم يعني كما أنك لا تعطي علمك الجهال لا تمنعه أهله بل أعطه لأهله وهبهم هذا العلم على كل حال المقصود إذن أن الدكرة إنما يذكر بها الإنسان إذا ظن أنها تنفع وإذا النبي صلى الله عليه وسلم جلس في مكة يعني يدعو إلى الله تبارك وتعالى لما وصل إلى مرحلهم لا يستجيبون وصاروا يعاندون ويقتلون أصحابه ويؤذونهم خرج إلى الطائف ثم ذهب إلى أهل المدينة وهكذا فالإنسان إذا شعر أن هذا العلم لا ينتفع به أو هذه النصيحة لا ينتفع بها أو لا يؤخذ بها يترك ويعطيها لغيره لغيرها وهكذا كذلك المنكر إذا رأى الإنسان منكرا فالأصل أنه يغيره كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطف بإنسان فإن لم يستطف بقلبه وذلك ضعف الإيمان أحيانا قد يصل الإنسان إلى مرحلة أنه نصح كذا مرة ويدل أن كرم ما رح يستجيب الله وضيع وقت معهم خلاص لا ينصح يتركهم وإنما يبدل هذه النصيحة لمن يستهلها أو ينتفع بها ويستفيد بعد ذلك وإذا قال الله تبارك وتفذكر إن نفعت الذكرى والله قال لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون يعني كان يقول خلاص ما فيهم طب هؤلاء لا ما فيهم طب خلاص خلاص أهلكم واستجاب الله له أهلك من على الأرض وذلك يقال لنوح عليه الصلاة والسلام آدم الثاني أو آدم الأصغر لأن الله أهلك جميع من في الأرض إلا نوح والذين نجوا معه ثم بعد ذلك الذين نجوا معه كلهم ماتوا ولم تكن لهم ذرية ولم تكن ذرية إلا من نوح عليه الصلاة والسلام وذلك قال الله جل وعلا وجعلنا ذريته هم الباقين فجميع من على وجه الأرض اليوم من ذرية نوح إذا قال له آدم الثاني أو آدم الأصغر صلوات ربي وسلامه عليه وإذا قال الله تبارك وتعالى أو قسم الله الناس إلى قسمين فقال سيدكر من يخشى ويتجنبها الأشقى يعني هناك من سيستفيد من هذا التذكير وينتفع وهناك من يتجنب هذا التذكير ويبتعد ويستجنبها الأشقى وقال الأشقى يعني هناك شقي وهناك أشقى يعني أشد شقاء من غيره فضل أبو عبد الله نعم نعم ليست مشروطة ولكن القالع لا تضيع وقتك يعني ذكر إن ظننت أن الذكرى تنفع وإلا إذا رأيت أن الأرض سبخة فلا تضيع وقتك في هذا وابحث عن أرض أخرى أنثر فيها هذا الحب نعم لأن الإنسان ترى إذا يذكر دائما في أرض سبخة يعني أو في ناس يعني نحن نقول ذون صمخة ذون منطين وذون من عجين طيب هو يمل بعد ذلك ويترك التذكير بسهولة أو لا إن شاء الله تعالى كما قيل سافر تجد عوضا عن من تفارقه وانصب فإن لذيذ العيش في النصب إني رأيت وقوف الماء يفسده إن ساحة طابه إن لم يجري لم يطبي فالإنسان يخرج ويدعو إلى الله تبارك وتعالى ويذكر بما نفعه الله تبارك وتعالى قال سيدكر من يخشى أي من يخشى الله تبارك وتعالى ويتجنبها الأشقى يتجنب هذه الذكرة الشقي بل الأشقى ويتجنبها يبتعد عنها الأشقى ثم قال الذي يصل النار الكبرى أي إذا استمر على هذا الشقاء وهذا البعد وهذا الند والصد فإنه سيصل النار الكبرى وهي نار الآخرة وهي الجحيم قال الذي يصل النار الكبرى ثم لا يموت فيها ولا يحيا والعياذ بالله