الشيخ عثمان الخميس سورة الأعلى من آية 01 إلي آية 09 جزء 1

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم سبح اسم ربك الأعلى سبح اسم ربك الأعلى سبح بمعنى نزه سبح بمعنى نزه سبح بمعنى نزه أي نزه ربك عن كل نقص أي نقص ولذلك قال أهل العلم كل صفة نقص في المخلوق فالخالق أولى بالتنزه عنها هذه قاعدة عند أهل العلم كل صفة نقص في المخلوق فالخالق أولى بالتنزه عنها إن كانت لا تريق به لأن هناك صفات نقص في المخلوق لكنها ليست نقصا في الخالق يعني مثل صفة الكبر الكبر في المخلوق نقص ولذلك قال الله تبارك وتعالى ولا تمشي في الأرض مرحة إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول يؤتى بالمتكبرين يوم القيامة كأمثال الذر يطأهم الناس بأقدامهم لكن الله تبارك تسمى بالمتكبر سبحانه وتعالى ومن أوصافه المتكبر لماذا لا تليق به مثل ما يقول حقا يتكبر سبحانه وتعالى أما نحن له ليس لنا حق أن نتكبر وقد ذكر عن مالك بن دينار أنه مر عليه المهلب بن أبي صفر يمشي متكبرا فقال له مالك بن دينار يا هذا إن هذه مشية يبغضها الله لا تمشي متكبرا فقال له مالك بن دينار ويحك ألا تعرفني قال بلى أعرفك حق المعرفة وآخرك نطفة مذرة وآخرك جيفة قذرة وأنت الآن تحمل العذرة في جسمك فخفض رأسه وقال عرفتني حق المعرفة فالإنسان إذا تكبر يتكبر على ماذا لا شيء لا شيء كما قيل تؤذيه بقة وتقتله شرقة لكن الله إذا تكبر هو أهل لذلك سبحانه وتعالى أهل لأن يتكبر لأنه الكبير سبحانه العزيز يفعل ما يشاء الغني غني عن كل أحد فإذا تكبر فله ذلك فالقصد إذن أن كل نقص في المخلوق الخالق أولى بالتنزه عنه فإذن معنى سبح بمعنى نزه وقدس نزه ربك سبحانه وتعالى عن كل نقص لأنه الأعلى سبحانه وتعالى هذه السورة سبح اسم ربك الأعلى كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من قراءتها يكثر من قراءة هذه السورة صلى الله عليه وسلم كان يقرأها في الوتر صلى الله عليه وسلم في الشفع الوتر وكان يقرأها أيضا صلوات ربي وسلامه عليه في المغرب ويأمر بها في العشاء صلى الله عليه وسلم فكان يكثر من قراءة هذه السورة يقرأها في الظهر صلوات ربي وسلامه عليه قوله سبح اسم ربك الأعلى قلنا نزه وقدس طيب الأعلى صفة للرب أو صفة للاسم يعني سبح اسم ربك الأعلى يعني أنا أقول هل سبح الاسم الأعلى أو سبح ربك الأعلى الأعلى هل هي وصف للاسم أو وصف للرب سبحانه وتعالى اختلفتم ما مشكلة مع العلماء أنتم العلماء اختلفوا أيضا الحمد لله طيب أهل العلم اختلفوا بعض أهل العلم قال سبح اسم ربك الأعلى أي الاسم أعلى سبح الاسم وبعضهم قال الرب هو الأعلى أي سبح اسم ربك أي ربك هو الأعلى سبحانه وتعالى ولو كانت الأعلى تظهر عليها الحركة لابين لأن اسم مجرورة مفتوحة ورب مجرورة كانت تظهر مثل في قول الله تبارك وتعالى تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام وهناك قال ذو الجلال والإكرام فبينت هنا طيب كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال بينه هناك تبارك اسم ربك ذي الجلال فيمكن أن يوصف الاسم بأنه ذو جلال وإكرام ويمكن يوصف الرب بأنه ذو جلال وإكرام سبحانه وتعالى وكذلك هنا ممكن أن يقال أن الأعلى وصف لإسم الله تبارك وتعالى لأن أسماءه كلها عليا سبحانه وتعالى أو الأعلى وصف لله سبحانه وتعالى فهو علي في ذاته علي في قدرته علي في قهره سبحانه وتعالى تحتمل ولكن أكثر أهل العلم على أن الأعلى وصف للرب سبحانه وتعالى بحسم ربك الأعلى أي ربك هو الأعلى سبحانه وتعالى والعلو قال أهل العلم ثلاثة أنواع علو الله على ثلاثة أنواع علو قدر قدره عالي سبحانه وتعالى وهو العلي العظيم سبحانه وتعالى قدره عالي جل وعلا وعلو قهر قهر وهو القاهر فوق عباده سبحانه وتعالى فعلو قهر يعني ليبيه سويه عزيز لا يمنعه أحد وعلو مكان أي في السماء سبحانه وتعالى في العلو فوق سماواته فوق عرشه مستوين عليه سبحانه وتعالى وكلها ثابتة لله فالله تبارك وتعالى علي في قدره والله تبارك وتعالى علي في قهره والله تبارك وتعالى علي في مكانه فوق سماواته سبحانه وتعالى فيقول إذا كان ربك كذلك أي عليا سبحانه وتعالى فسبحه ونزهه عن كل نقص سبح اسم ربك الأعلى ثم قال الذي خلق فسوى الآن بدأ يصف ربه سبحانه وتعالى ماذا له قال ربك هذا هو الذي خلق فسوى خلق فسوى خلق فسوى أي أحسن الخلق الذي أحسن كل شيء خلقه سبحانه وتعالى إذا السماء انفطرت وإذا الكواكب انتثرت وإذا البحار فجرت وإذا القبور بعثرت علمت نفس ما قدمت وأخرت يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك أو فعدلك قراءتان خلقك فسواك فعدلك وهنا يقول سبحانه وتعالى الذي خلق فسوى أي عدل سبحانه وتعالى والآيات يؤكل بعضها بعضا فالله تبارك وتعالى سواك أي سواك على أحسن خلقه وهذا كذب وزور لأن الإنسان أصله آدم وآدم خلقه الله على أجمل صورة ولذلك بفضله ومنه سبحانه وتعالى يدخل أهل الجنة الجنة على صورة أبيهم آدم على صورة أبيهم آدم وهذا إكرام من الله لهم فليكون على شكل قردة يدخلون الجنة بل على أجمل صورة وهي صورة آدم صلوات ربي وسلام عليه