تفسير سورة البروج من آية 01 إلي 04 جزء 2
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:21
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فقام خزيمة قال أنا أشهد فالتفت إليه النبي مستغرب قال تشهد بماذا أنت لم تحضر يقول له النبي صلى الله عليه وسلم أنت لم تحضر يقول تشهد بماذا أنك لم تحضر قال أشهد أنك صادق أنت ما تكذب
أنت نبي الله تكذب على فرسو هذا ما تكذب قال أشهد أنك صادق فأثنى عليه النبي صلى الله عليه وسلم لبداهته وتنبهه لمثل هذه المسألة رضي الله عنه وأرضاه وجعل شهادته بشهادة رجلين من هذه
الحادثة الإمام الطبري رحمه الله تبارك وتعالى وهي عادة له أنه إذا جاء لبعض الآيات في كتاب الله تبارك وتعالى ووجد فيها أقوالا لأهل العلم من السلف من الصحابة أو من التابعين أو من
أتباع التابعين في هذه المسألة مثل هذا الآن شاهد ومشهد قول أن الشاهد الحاضر ثم من هو الحاضر الناس ويوم القيامة الجمعة والمصلون يوم النحر والحجاج يوم عرفة والحجاج إذا قال يعني الذي
يشهد والأمم الأنبياء وأممهم أمة محمد والأمم وظللة وكلها محتملة كلها يحتملها المعنى فالطبري رحمه الله تبارك وتعالى من طريقته أنه إذا وجد آية كذلك ووجد في الخلافة وليحتمل يقول تشمل
الجميع تشمل الجميع يعني الشاهد ويوم الجمعة والمشهود الشاهد المصلون والمشهود يوم الجمعة الشاهد الحجاج والمشهود يوم عرفة الشاهد هو محمد صلى الله عليه وسلم والمشهود هي الأمم الشاهد
أمة محمد تشملهم جميعا ما المانع طالما أن الآية تحتمل أكثر من معنى لا تضيقها اجعلها تسعهم جميعا وهذه كانت من عادة الإمام الطبري رحمه الله تبارك وتعالى وقوله وجيههم جدا في هذه
المسألة ثم قال الله تبارك وتعالى قتل أصحاب الأخدود قتل يقول ابن عباس إذا وجدت قتل في كتاب الله تبارك وتعالى معنى لعنة قتل الإنسان ما أكفره أي لعن لعن الإنسان ما أكفره فإذا وذات
العرب تقول الرجل قاتلك الله يعني لعنك الله فقتل هنا قالوا بمعنى لعنة لعنة لعن أصحاب الأخدود وأصحاب الأخدود هم الذين حفروا الأخاديدة وأحرقوا فيها الناس وكان حقيقة يعني مما حضرته في
ذهني أن أذكر قصة أصحاب الأخدود والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد