سورة الانشقاق من آية 01 إلي آية 15 جزء 2

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال الله تبارك وتعالى بعد ذلك يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقي الإنسان من هو الإنسان من هذا الإنسان يا أيها الإنسان هل هو شخص معين أو أن مطلق الإنسان قال بعض أهل العلم هو شخص معين وهو رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم الله يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم يا أيها الإنسان يا أيها النبي يا محمد إنك كادح إلى ربك أي تعب مجهد في هذه الحياة من خلال دعوته لأمته صلى الله عليه وسلم فملاقيه أي ملاقي ربك سبحانه وتعالى فيجازيك الجزاء الأوفى أو العكس أن الإنسان هنا عدو محمد وهو أبي بن خلف وأن الله تبارك يقول له محذرا ومهددا يا أيها الإنسان أي يا أبي بن خلف إنك كادح أي تعب في هذه الدنيا إلى ربك كدحا فملاقيه أي ستلقى ربك تبارك وتعالى مقصود بالإنسان أي إنسان وهذا هو الذي عليه أكثر أهل العلم أن المقصود جنس الإنسان ليس إنسانا معينا بذاته يا أيها الإنسان إنك كادح الكدح والتعب والمشقة هذه الآية يقول أهل العلم إنك كادح إلى إلى هذه إلى الغائية إلى ربك يعني كادح إلى أن تلقى ربك ربك يعني يبقى الإنسان في هذه الحياة في تعب ومشقة إلى أن يتوفى الله تبارك وتعالى إلى أن يتوفى الله تبارك وتعالى فهو دائما في تعب ومشقة إنك كادح إلى ربك ولذلك جاء في الحديث عن إنسان حارث همم يعني يعمل يكدح إنك كادح إلى ربك كدحا كادح إلى ربك أي هذا يقول إلى الغائية أي تكدح من الآن إلى أن تلقى ربك قالوا ومعنى هذا أنه بعد أن يلقى ربه يتوقف الكدح إما في نعيم وإما في جحيم خلاص انتهى ما في عمل ينتهي العمل هنا فإلى هنا إلى الغائية يعني إلى غاية أن تلقى ربك يعني يبقى الكدح معك إلى أن تلقى ربك سبحانه وتعالى فملاقيه ملاقيه ملاقي ماذا ملاقي ربه يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقي ربك أي يوم القيامة أو يا أيها الإنسان ربك كدحا فملاقي كدحك أي أعمالك تلاقي أعمالك وكل العمرين جائز طيب بعد هذا طيب ما النتيجة قال فيكون الناس إلى قسمين فأما من أوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا هذا القسم الأول جعلنا الله وإياكم منهم فأما من أوتي كتابه بيمينه أن يأخذ كتابه باليمين ماذا يكون له قال فسوف يحاسب حسابا يسيرا جاء في حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال يوما من نوقش الحساب عذب هنا في هذه الآية أنه يحاسب ولكنه حساب يسير فاستغربت عائشة رضي الله عنها أم المؤمنين فقالت يا رسول الله أنت تقول الآن من نوقش الحساب عذب قال نعم قالت فإن الله يقول فسوف يحاسب حسابا يسيرا يعني لن يعذب يحاسب ولكنه لن يعذب وأنت تقول من نوقش الحساب عذب يا عائشة ذلك العرض الذي في الآية العرض وليس الحساب هذا مجرد عرض ذلك العرض ومن نوقش الحساب عذب ثم ذكر العرض ما هو العرض فبين النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجما فيضع كنفه عليه ما في أحد يسمع بينه وبين ربه ثم يعرض عليه أعماله فيقرره بها يقر كما قال الله تبارك وتعالى يرى كل أعماله فيقول الله له المؤمن سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم هذا إذن المذكور في الآية فأما من أوت يكتب وبين فسوف يحاسب حسابا يسيرا هذا هو الحساب اليسير وهو العرض أن تعرض عليه أعماله فيخشى الهلكة فيقول الله له سترتها عليك في الدنيا طبعا هو يظن عندما يراها أنه سيعذب سيهلك لا أحد يدري بهذه الأعمال ستر على نفسه في هذه الدنيا ولكن الله يعلم سبحانه وتعالى فيقول الله له وأنا أغفرها لك اليوم فسوف يحاسب حسابا يسيرا وينقلب إلى أهله مسرورا