سورة الانشقاق من آية 01 إلي آية 15 جزء 3

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ماذا يقول ها أم قرأوا كتابي يقول لأهله ينقلب إليهم مسرورا فرحا من المقصود بالأهل قيل الأهل يعني الزوج والأبناء والأم والأب وقيل الأهل المؤمنون أهله يعني أصحابه المؤمنون الذين يعني يكونون معه وينقلب إلى أهله مسرورا هذا القسم الأول القسم الثاني قال وأما من أوتي كتابه وراء ظهره جاء في آية أخرى في الحق وأما من أوتي كتابه بشماله فبعض أهل العلم قال الناس ثلاثة هناك من يأخذ كتابه باليمين وهناك من يأخذ كتابه بالشمال وهناك من يأخذ كتابه من وراء ظهره فقالوا المؤمن يأخذ كتابه باليمين والكافر يأخذ كتابه بالشمال والمنافق يأخذ كتابه من وراء ظهره وأكثر أهل العلم أن الناس على قسمين المؤمن وهو يأخذ كتابه باليمين والكافر والمنافق مثله يأخذ كتابه بالشمال من وراء ظهره ويأخذ كتابه بها ولكنه مرة عبر عن من يأخذ الكتاب وهي اليد وفي الثانية عبر عن الطريقة التي يأخذ بها الكتاب وهي من وراء ظهره فالذي يأخذه بالشمال هو الذي يأخذه من وراء ظهره لكن مرة ذكره الأخذ بالشمال ومرة أخذه ذكره بطريقة الأخذ وهي من وراء ظهره قالوا أما من أوتي كتابه وراء ظهره فسوف يدعو ثبورا ثبور أي الهلاك يدعو على نفسه في الثبور يقول يا ليتني لم أوت كتابي ولم أدري ما حسابي يا ليتا كانت القاضية ما أغنى عني مالي هلك عني سلطاني هذا هو الثبور الهلاك فسوف يدعو ثبورا قال ويصلى سعيرا يصلى فيها ثلاث قراءات قرأها النبي صلى الله عليه وسلم قرأها مرة النبي صلى الله عليه وسلم ويصلى سعيرا وقرأها مرة ويصلى سعيرا الضم ويصلى سعيرا ثم الجحيمة صله إذن يصلى ويصلى ويصلى كلها قرأها بها قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم قال ويصلى سعيرا إنه كان في أهله مسرورا أي في الدنيا وإذاك جاء في الحديث أن الله تبارك في الحديث القدسي لا أجمع على عبدي أمنين ولا أجمع عليه خوفين من أمنني في الدنيا أخفته في الآخر ومن خافني في الدنيا أمنته في الآخر هذا كان آمنا في الدنيا وينقلب إلى أهلي كان مسرورا يقول الله تبارك وتعالى لن يبقى هذا السرور إنه كان في أهله مسرورا لن يكون اليوم مسرورا إنه كان في أهله مسرورا يقول النبي صلى الله عليه وسلم الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر يقول الحافظ بن حجر رحمه الله وكان قاضيا لمصر ذا نعمة كان غنيا الحافظ بن حجر فكان يلبس لباسا طيبا ويركب خيلا فرآه رجل فقير يهودي فقال أيها القاضي أريد أن أسألك سؤالا قال نعم قال أليس نبيكم يقول الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر قال نعم قال أنت الذي فيه سجن ولا أنا اللي فيه جنة يقول وين أين السجن اللي أنت فيه وأين الجنة اللي أنا فيها يقول له كيف يقول نبيك أنا أشكك في الحديث طبعا قال أنا فيه سجن وأنت في جنة الآن كيف تقول فقال له الحافظ بن حجر أنا الآن بالنسبة لما سألقاه في الآخرة إن ميت على ديني فأنا في سجن وأنت لما ستلقاه في الآخرة إذا ميت على دينك فأنت الآن في جنة مقارنة مع ما سيأتيك ومقارنة مع ما سيأتيك قال إنه كان في أهله مسرورا السرور هنا قال أهله معنيان إنه كان في أهله مسرورا أيلاهيا يضحك يلعب يعني ما في تعب ما في صلاة ما في صيام ما في زكاة فلوسة كلها عنده زين ما يقوم الفجر يصلي لا يجاهد لا يدعو لا يأمر بمعروف لا ينهى عن منكر لا يمتنع عن حرام مستأنس مونس نفسه في هالدنيا مطرب نفسه على قولتهم طيب إنه كان في أهله هذا المعنى الأول المعنى الثاني إنه كان في أهله مسرورا كما جاء في سورة المنافق وانقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين أي مسرورا يستهزئ بالمؤمنين وبأحوالهم ويظن أنه على خير ويظنه على صلاح ولذلك قال الله تبارك وتعالى إنه ظن أن لن يحور هل يظن أولئك أنهم ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون بيوم عظيم يقول الله تبارك إنه ظن أن لن يحور يعظن أن لن يرجع إلى الله تبارك وتعالى الحور هو الرجوع لذلك يقول إن امرأة ضاع ولدها بنتها فقالت حوري حوري يعني شنو ارجعي إنه ظن أن لن يحور أي لن يرجع إلى الله تبارك وتعالى يقول الله تبارك وتعالى بعدها بلاء إن ربه كان به بصيرة ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير سبحانه وتعالى أطلنا عليكم الليلة سامحونا بس الآيات متصلة ما أحببت أني أقطعها والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد