890- تفسير قوله تعالى: ﴿ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ولأمة مؤمنة خير من مشركة ...﴾ الآية
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
19:22
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوصلنا إلى الآية رقم واحد وعشرين بعد المائتين وهي قول الله تبارك وتعالى أدعوذ بالله من الشيطان الرجيم من سورة البقرة طبعا ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمنوا ولا أمت مؤمنة خير من مشركة
ولو أعجبتكم ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا ولا عبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم أولئك يدعون إلى النار والله يدعو إلى الجنة والمغفرة بإذنه في هذه الآية يبين ربنا تبارك وتعالى مسألة
مهمة وهي المقارنة بين المؤمن والكافر والله جل وعلا يقول ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمنوا وهذه آية عامة تشمل جميع المشركات بوذية كانت أو هندوسية أو ملخدة أو وثنية أو يهودية أو نصرانية
كلها كافرة وقد قيل لابن عمر عن النصرانية قال وأي شرك أعظم من قولها إن ربها عيسى عليه السلام فهذه الآية عامة تشمل جميع من لم يكن مسلما تشمل جميع الكافرات قال ولا تنكحوا المشركات حتى
يؤمنوا وإذا آمنت زال عنها اسم الشرك وصار اسمها مؤمنة كما أن الكافر إذا أسلم لا يستمر عليه اسم الكفر بل يتغير اسمه من كافر إلى مؤمن فيقول لا يجوز لك أن تنكح المشركة حتى تؤمن هذه
المشركة وجاءت آية أخرى وهي قول الله تبارك وتعالى اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم
وهذه متأخرة لأنها في المائدة سورة المائدة وسورة المائدة من آخر ما نزل من القرآن فتكون إما ناسخة لهذه الآية وإما مخصصة وهذا هو الأظهر أنها مخصصة استثنت استثنت المشركات من اليهود
والنصارى اليهود وهم يقال لها الكتابية فتبقى الآية الأولى وهي آية البقر على الأصل أنه لا يجوز نكاح المشركة مطلقا ثم جاءت هذه الآية فقالت إلا اليهود والنصارى فهذه يجوز نكاحها واشترط
أهل العلم لنكاح اليهودية والنصارى شرطين أما الشرط الأول أن تكون مؤمنة بكتابها لا تكون ملحدة تكون فعلا يهودية أو نصارى الشرط الثاني أن تكون عفيفة وليس المقصود بالعفيفة أن تكون بكرا
أو أن تكون ما زنت ولكن المقصود بالعفيفة الآن هي عفيفة تائبة يعني الآن هي مستقيمة هذا المقصود بالعفيفة حتى المرأة لو وقع منها الزنا
ثم تابت واستقام أمرها تكون عفيفة والرجل لو زنى ثم تابه واستقام أمره يكون عفيفا لكن المستمر على الزنا يعني لا يجوز نكاح الممسات بنات الهوى بحجة أنها نصرانية أو إنها يهودية لأنها
ليست عفيفة فالمقصود بالعفيفة هي المستقيمة هذه هي العفيفة فإذا كانت هذه اليهودية أو النصرانية عفيفة وكانت يهودية أو النصرانية أي تؤمن بكتابها ليست ملحدة مع أن ترك ذلك أولاد لما فيه
من خطر على دين الإنسان كما قال الله تبارك وتعالى أولئك يدعون إلى النار فالإنسان قد يتزوج النصرانية أو اليهودية ثم بعدها تظل على دينها ثم بعدها قد يفتن هو وينتقل إلى دينها أو قد
يفتن أولاده وينتقلون إلى دين أخوالهم فلهذا الإنسان يبتعد عن هذا الأمر لكن من حيث العقد العقد صحيح إذا كانت يهودية عفيفة أو نصرانية عفيفة فالإنسان يبتعد عن هذا الأمر لكن من حيث
العقد العقد صحيح إذا كانت يهودية عفيفة أو نصرانية عفيفة ثم بعدها تظل على دينها أو اليهودية ثم بعدها تظل على دينها أو اليهودية ثم بعدها تظل على دينها أو اليهودية ثم بعدها تظل على
دينها أو اليهودية
ثم بعدها تظل على دينها أو اليهودية
ثم بعدها تظل على دينها أو اليهودية ثم بعدها تظل على دينها أو اليهودية ثم بعدها تظل على دينها أو اليهودية
ثم بعدها تظل على دينها أو اليهودية شكرا