سورة المطففين من الآية 07 إلي الآية 17 جزء 2
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:54
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فقال له أم محمد صادق أم كاذب ماذا قال أبو جهل قال للأخنس بن الشرق لما أمنه قال والله إن محمد لصادق والله ما كذب محمد قط هكذا أبو جهل يقول والله إن محمد لصادق والله ما كذب محمد قط
ولكن هذا الشاهد ولكن إذا ذهبت بن قصي بالحجابة والسقاية والرفادة والنبوة قال لسائر قريش كنا نحن وبن عبد مناف لأن بني مخزوم وبني عبد مناف هؤلاء سادة مكة وكان الحكم بالتداول بينهما
بعد أن ذهبت خزاعة وحكمت قريش مكة صار الحكم بين بني خزيمة وبني عبد مناف مرة يحكم من بني خزيمة مرة يحكم من بني عبد مناف هكذا تدور وباقي القبائل من قريش تيم وعدي وزهرة وأسد وعبد
المدان هؤلاء لا يحكمون الذي يحكم بن مخزوم وبن عبد مناف ولذلك كان عبد المطلب هو الذي يحكم لما مات عبد المطلب جاء أبو جهل من بني مخزوم فمات أبو جهل جاء أبو سفيان من بني عبد مناف
وهكذا يتداولونها السلطة هناك فالقصد يقول كنا نحن وبن عبد مناف نتنازع الشرف أطعموا فأطعمنا وأعطوا فأعطينا وحملوا فحملنا حمل الديات يعني وحملوا فحملنا إذا كنا كفر سيرهان وتجاثينا على
الركب يعني خلاص تساوينا قالوا منا نبي أنا ندرك هذا يعني كيف ننجي بنبي قال أنا يدرك هذا لا والله لا نصدقه أبدا فبين أبو جهل أن السبب هو الحسد قال لا والله لا نصدقه أبدا مع أنه قال
له في البداية أن محمد صادق والله ما كذا محمد قط وذكر أهل التفسير هذه الحكاية نزل قول الله تبارك وتعالى قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله
يجحدون يقول الله تبارك وتعالى وما يكذب به أي هذا اليوم إلا كل معتد أثيم إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون هذه فيها ثلاث قراءات لأهل
العلم قراءة المشهورة قراءة حفص نقرأ بها فيها سكت لطيف سمى نقول كلا بل بدون نفس ثم نقول ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون هذه القراءة المشهورة القراءة حفص نقرأ بها قراءة ثانية بالإدغام
كلا بل ران يعني اللام تؤكل بران كلا بران وقراءة صحيحة قراءة النبي صلى الله عليه وسلم والقراءة الثالثة بدون سكت مع الأظهار كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون بدون سكت كلا بل ران
على قلوبهم ما كانوا يكسبون كل هذه القراءات صحيحة قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم يعني قرأ مرة سمعه أصحابه كلا بل ران على قلوبهم وسمعوه مرة قرأ كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا
يكسبون كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون الحجب هو المنأة يمنعون عن ربهم تبارك وتعالى واستل الإمام الشافعي رحمه الله تبارك وتعالى من هذه الآية دليلا لأهل السنة والجماعة على أن
المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة في الجنة وذلك لأن الله تبارك قال هؤلاء محجوبون عن ربهم فماذا تفهم مفهوم المخالفة أن غيرهم غير محجوبين أن غيرهم غير محجوبين وهم المؤمنون وإلا لو كان
هؤلاء محجوبون والمؤمنون محجوبون ما صار في فائدة الآية وإنما أخذ الشافعي رحمه الله تعالى من هذه الآية أن المؤمنين يرون ربهم طبعا ليس هذا هو الدليل الوحيد يعني من أقوى الأدلة قول
الله تبارك وتعالى وجوه يومئذ ناظرة إلى ربها ناظرة وحديث النبي صلى الله عليه وسلم إنكم سترون ربكم صحيحين سترون ربكم هكذا يقول صلى الله عليه وسلم فقصد أدلة كثيرة لكن القصد من هذه
الآية أيضا أخذ الإمام الشافعي أن المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة جعلنا الله وإياكم منهم
ثم إنهم لصالوا الجحيم ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون ثم كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون هذا الحجب قال بعض أهل العلم الحجب حجبان الحجب حجبان حجب كلي وحجب جزئي الحجب الكلي هذا إذا
دخل الكفار النار ودخل المؤمنون الجنة ما يرى الله تبارك إلا المؤمنون حيث إن الله يراهم ويرونه يأتيهم يوم القيامة في الجنة سبحانه وتعالى
ثم بعد ذلك يكشف الحجابة فيرونه سبحانه وتعالى ويتناعمون بل هذه أعظم نعمة يعطاها المؤمنون في الجنة لقول النبي صلى الله عليه وسلم عند قول الله تبارك وتعالى لهم الحسنة وزيادة قال النبي
صلى الله عليه وسلم الزيادة النظر إلى وجه الله يعني جعلها زيادة فأفضل شيء هذا الأول النظر الثاني وهو الجزئي وهو يوم القيامة في الحشر وذلك أن المنافقين عندما يقول الله تبارك وتعالى
لعامة الناس في ذلك اليوم كل يذهب مع إلهه الذي كان يعبده فإذا بالهندوس مع إلههم والبوذيون مع إلههم والنصارى مع ما يصور لهم أنه عيسى واليهود مع ما يصور لهم أنه عزير وهكذا فيبقى
المؤمنون ويبقى معهم المنافقون وذلك أن المنافقين يظهرون الإسلام كما قال الله تبارك وتعالى إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله فهم يدعون أنهم مسلمون فيبقون مع المسلمين في
ذلك اليوم فيأتيهم الله تبارك وتعالى ثم بعد ذلك يقول لهم الله تبارك وتعالى أنا ربكم قالوا حتى نرى علامة فيكشف لهم عن ساقه سبحانه وتعالى فيسجد المؤمنون لله ويريد المنافقون أن يسجدوا
فلا يستطيعون تتصلب ظهورهم يريدون السجود فيسقطون على ظهورهم يوم يدعون إلى السجود فلا يستطيعون السجود ما يستطيعون يسجدوا فهنا المنافقون رأوا الله تبارك لكن هذه الرؤية يقول أهل العلم
ليست رؤية نعم ليست رؤية نعيم وإنما رؤية النعيم هي التي تكون في الجنة نعم ثم إنهم لصالوا الجحيم صلي الشيء تصليته أي دخول فيه والعياذ بالله ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون أي الآن
ترونه رأي العين أعاذنا الله وإياكم من الجحيم والله أعلى وعلم صلى الله عليه وسلم