سورة المطففين من الآية 07 إلي الآية 17 جزء 1

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وقفنا عند قوله تعالى كلا إن كتاب الفجر لفتجين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك عن نبينا محمد أما بعد ما زلنا مع سورة المطففين وقلنا المطففون هم الذين يبخسون في الكيمة التطفيف وهو التقليل وجعل أحد الأنصار أنه قال كان لنا قبل مبعث النبي صلى الله وسلم ميكيالاند وقالوا نبيع فيه وميكيال نشتري فيه فالذي نبيع فيه أكبر من الذي نشتري فيه يعني هذا نوع من أكل أموال الناس بالباطل وبعضهم قال أنه التطفيف في الميكيال أن ينقص أو يزيد فيه أن يملأه أو أن لا يملأه على كل حال صور الغش كما قلنا كثيرة جدا وكلما حاولت أن تمنع هذه التي تعرفها يأتي الناس بأشياء لا تعرفها فالله تبارك وتعالى منع هذا كلها أي تطفيف كان ثم قال الله تبارك وتعالى بعد أن ذكر المطففين وحذر من ذلك وقال يعني أن هؤلاء لا يخافون ذلك اليوم العظيم يوم يقومون لرب العالمين قال سبحانه وتعالى بعد ذلك كلا إن كتاب الفجار لفي سجين كلا هنا للإضراب يعني دع عنك هذا وخذ ما سيأتيك خذ ما سيأتيك الآن كلا إن كتاب الفجار لفي سجين وقلنا إن كلا في كتاب الله تبارك وتعالى جاءت في النصف الثاني النصف الأول من كتاب الله تبارك وتعالى من أول الفاتحة إلى الكهف ليس فيها كلا أبدا وذكروا أن أول كلا جاءت في كتاب الله تبارك وتعالى في سورة مريم يعني في الجزء السادس عشر أما الأجزاء الخمسة عشر الأولى ما فيها كلمة كلا الأجزاء الخمسة عشر الثانية كلا إن كتاب الفجار لفي سجين الفجار هنا تطلق الفجار ويراد بها الفساق ويقال فلان فاجر بمعنى فاسق وتطلق فاجر وفاسق وظالم على الكافر أيضا يعني حين يطلق على الكافر اسم فاجر وحين يطلق على اسم فاسق وحين يطلق على اسم ظالم وكيف نعرف ما المراد هل المراد هنا الفاجر بمعنى الكافر أو الفاجر بمعنى الفاسق بحسب سياق الكلام يعني في قول الله تبارك وتعالى أولئك هم الكافرة الفاجر فذاكر هناك أن الكافر هم الفاجر فالقصد هنا المقصود بهم الكفار كلا إن كتاب الفجار الكفار لفي سجين سجين صيغة مفاعلة مبالغة من فقيل والسجين من السجن والسجن عرفوا المكان الذي يحبس فيه الناس وسجين أي السجن شديد وعندما نقول سجين مثل خريت يعني إنسان الذي يعرف جيدا بالطرق لما نقول فلان قريء فلان كتيب هديث يهدف طيب سميع وهكذا هذه يعني على سيغة مبالغة في الشيء فسجين هنا أي السجن الذي يكونون فيه سجين ثم قال وما أدراك ما سجينه هذا لتعظيم هذا الشيء والتعظيم هذا للتهويل والتخويف منه وليس للتعظيم يعني أنه عظيم بمعنى جيد لا أحيانا العظيم معنى سيء ولهم عذاب عظيم فليس بالضرر أن عظيم معنى شيء جيد ولكن للتهويل منه قال وما أدراك ما سجين كتاب مرقوم والرقم يعني معلم ليه علامة والرقم في الثوب كالعلامة في الثوب والرقم هناك كتاب مرقوم أي معلم بعلامات معينة يعرف بها ثم قال ويل يومئذ للمكذبين والويل مر بنا في أول قوله ويل المطففين قلنا إنه واد في جهنم أو كلمة يعني دعاء بالثبور والهلاك ويل يومئذ أي يوم القيامة كن فيها أنزل هذا تحت ويل يومئذ للمكذبين الذين يكذبون بيوم الدين ويوم الدين قل له يوم القيامة قال وما يكذب به إلا كل معتد أثيم يعني الذي يكذب بيوم الدين هو الإنسان المعتدي الإنسان الأثيم أي كثير الإثم الأثيم هو كثير الإثم إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين يعني كما تأتيهم أساطير الأولين قصص الأولين هذا القرآن كذلك من ضمن هذه الأمور ويقولون عن كتاب الله تبارك وتعالى وهم كاذبون في هذا لأن الله تبارك وتعقى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون وإن سموها أساطير لكنهم في حقيقة الأمر يؤمنون حقا أن هذا نبي وأنه صادق وأنه مرسل من عند الله تبارك وتعالى وإذا قال أبو طالب النبي صلى الله عليه وسلم بأن دين محمد من خير أديان البرية دينه لو لملامة أو مخافة سبة لوجدتني سمحا بذاك مبينة فهم يعلمون أن النبي صلى الله عليه وسلم صادق فيما أرسل به من ربه تبارك وتعالى يذكر أن الأخنس ابن شرين قبل أن يسلم وكان من رؤوس الكفار أتى أبا جهل وأبو جهل أبو جهل كما يقال أيضا رأس من رؤوس الكفار بل رأس الكفار في ذلك الوقت وكان النبي يقول عنه فرعون هذه الأمة وهو من أعداء أعداء النبي لم يكن أعداهم جاء الأخنس ابن شرين قبل إسلامه إلى أبي جهل فقال له يا أبا الحكم وهذا لقب أبي جهل في الجاهلية والنبي هو الذي لقبه بأبي الجهل فقال له يا أبا الحكم لا أحد يسمعنا الآن بيني وبينك أريد أن أسألك سؤال تجيبني عنه قال ماذا عندك حال أم محمد صادق أم كاذب يعني في عقيدتك أنت محمد صادق أو كاذب وذلك أن الأخنس ابن شرين وأبا جهل وأبا سفيان هؤلاء الثلاثة كانوا أحيانا يأتون إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي الليل يأتون بس يستمعون قراءته يستمعون القراءة ثم ينصر كل واحد منهم إلى بيته يعني كذا ما تجذبهم قراءة النبي صلى الله عليه وسلم