سورة المطففين من الآية 28 إلي آخر السورة 2

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فاليوم الذي يقول الله تبارك وتعالى فاليوم الآن بعد أن ذكر فعلهم الشنيع سبحانه وتعالى كما هو في أول السورة ذكر حال الكفار ثم حال المؤمنين الآن رجع مرة أخرى حال الكفار ثم يذكر حال المؤمنين قال فاليوم أيوم القيامة بعد أن تنتظر الصورة الجلية الواضحة ولا تملك نفس أن تخفي شيئا قال فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون وإذاك يقولون دائما من ضحك أخيرا ضحك كثيرا اليوم في هذا اليوم يوم القيامة الذين آمنوا من الكفار يضحكون قد يقول قال هذا أليس الأصب نسوء أن يسامح ويعفو ولا يسخر من الآخرين هذا من فعل الكفار هم الذين يسخرون هم الذين يستهزئون فكيف يليق بالمؤمن أن يكون هذا يعني فعلا منهم أنه يسخر بالآخرين ويستهزئ بالآخرين نقول لا بأس هنا لا بأس وإذا تذكرنا قبل قيل القول نوحي صلى الله عليه وسلم فإنا نسخر منكم كما تسخرون هذا ليس بعيب ليس بعيب أن تسخر ممن يسخر أن تستهزئ بمن يستهزئ أن تحتال على من يحتال أن تمكر بمن يمكر أن تخدع من يخدع هذا ليس بعيب وإنما العيب أن يبدأ الإنسان الإساءة أن يبدأ يستهزئ بالناس دون أن يفعلوا شيئا أو يسخر منهم أو يكيد أو يمكر أو ما شبه ذلك من الأمور ولذلك الله تبارك وتعالى وصف نفسه في كتابه قال ويسخرون منهم سخر الله منهم يستهزئون الله يستهزئ قال إنما نحن مستهزئون الله يستهزئ بهم وهكذا يخادعون الله وهو خادعهم فالقصد هنا أن ضحك المؤمنين على الكافرين إذا كان ردا وأن الكفار هم الذين بدأوا بالاستهزاء والسخرية فلا مانع أبدا أن يفعل المؤمنون ما فعله الكفار بهم قال فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون مع أنه شهو يعني الله تبارك وتعالى يقول إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون وإذا مروا بهم يتغمزون هل جميع الكفار كانوا يفعلون ذلك أو بعض الكفار بعض الكفار ليس كل الكفار يستهزئون ويسخرون ويؤذون المؤمنين ولكن بعض الكفار يتفوتون فيها قال إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون الكفار الذين يضحكون من الذين آمنوا أيضا ليس من كل المؤمنين إن المؤمنين كانوا في عهدهم في زمانهم في بيتهم في بلدهم وهكذا طيب في قول الله تبارك وتعالى فاليوم الذين آمنوا هل هؤلاء المؤمنين هؤلاء المؤمنون الآن هم المؤمنون الذين سخر منهم أو هؤلاء جميع المؤمنين ويضحكون من جميع الكافرين إذا قلنا إن هذا الضحك هو عبارة عن يعمل الاستهزاء والسخرية فهو بمن سخر منهم وإذا قلنا هذا الضحك من باب شكر نعمة الله تبارك وتعالى وكيف أن الله تبارك وتعالى أبدلهم خيرا مما كانوا فيه وكذا فهذا يكون لعامة المميع العامة الكافرين قال على الأرائك ينظرون الأرائك قلنا السرر والكنب وغير ذلك ينظرون إلى الكفار وهم يتعذبون ويضحكون منهم ويقولون اليوم قد أبدلنا الله تبارك وتعالى خيرا مما كنا فيه وينظرون إلى ربهم تبارك وتعالى كما في أول السورة عندما قلنا قول الله تبارك الله إنهم عن ربهم يوم وإذن لمحجوبون الكفار أو على الأرائك ينظرون إلى الأنعام والنعم التي أعطاهم الله تبارك وتعالى إياها قال هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون هل هنا الاستفهامية مع أن هذا الأمر لم يحدث بعد وإنما سيحدث وإنما الله يخبر عن هذه الأشياء ليقين حدوثها لذلك يخبر عنها أحيانا بصغة الماضي ويقول هل ثوب الكفار هذا الاستفهام يسمى استفهام تقريري يعني ثوب يعني وقع هذا الأمر ثوب أي جوزية من الثواب والجزاء هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون أي في هذه الدنيا من الاستجزاء والسخرية والكفر والعناد وغير ذلك هل تجازوا هل أخذوا حقهم الجواب معروف وإذا لم يجب عنهم الله تبارك وتعالى وإنما يقول لك سبق هو الجواب فهنا الجواب سبق السؤال الجواب سبق السؤال وجاء السؤال كتقرير أما مضى من الآيات صلى الله تعالى وإياكم من المؤمنين وإن يجعلنا مسكان جنة النعيم والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم عليكم ورحمة الله