المطففين من الآية 18 إلي الآية 28 جزء 2
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:39
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
تعرف في وجوههم نظرة النعيم ثم قال يسقون من رحيق مختوم هنا قراءتان تعرف في وجوههم نظرة النعيم وفي القراءة الثانية تعرف في وجوههم نظرة النعيم يعني إما أن تعرف أنت في وجوههم نظرة
النعيم وإما أن تعرف فتكون نظرة النعيم هنا إيش ناب الفاعل وفي وجوههم نظرة النعيم وكلاهما قراءتان ثابتتان قال تعرف في وجوههم نظرة النعيم ثم قال يسقون من رحيق مختوم ولم يقل يشربونه
وإنما قال يسقون ليبين لك أنهم مخدومون أن هناك من يخدمهم هناك من يسقيهم يعني من شدة راحتهم وكمالها أن الله تبارك وذا جعل لهم من يخدمهم سبحانه وتعالى يسقون من رحيق مختوم الرحيق قال
بعضهم الرحيق هو الشيء الطيب وقال أكثرهم الرحيق هنا الخمر المقصود به خمر أهل الجنة المقصود بالرحيق يسقون من رحيق مختوم أي خمر أهل الجنة ذلك الخمر المباح وليس كالخمر المحرم اليوم كما
قال الله تبارك وبثل الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار من ماء غير آس وأنهار من لبن وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفة فيخبر الله تبارك وتعالى أن الأنهار منوعة في الجنة
هنا يذكر نوعا من هذه الأنواع قال أهل العلم وهو أعظمها لأنه للمقربين قالوا هذا أعظمها لأنه المقربين قال يسقون من رحيق مختوم مختوم أي مغلق رأس الإناء مغلق ولماذا يغلق قالوا يغلق حتى
لا تذهب رائحتهم يغلق حتى يحتفظ بأصله يغلق حتى يعني يتخمر جيدا فيكون طعمه ألذ فالله تبارك يقول هذا الرحيق مختوم ثم بين لك هذا الختام فقال ختامه مسكن ليس أي ختام وإنما مسكن وقال بعض
أهل العلم ليس المقصود بالختام الختم مكان الإغلاق وإنما الختام هو آخر الشيء عندما تقول خاتمة الكتاب يعني ايش آخر الكتاب خاتمة الإناء قال آخر الإناء حنا الحين إذا شربنا القهوة آخر
القهوة ما تشرب لماذا خلاص آخرها ما أحد يبيه صح ولا لا لأنها صارت حثالة القهوة هذه فلا أحد يشربها يقول الله تبارك وتعالى لما كنتم تكرهون الختامة في الدنيا هذا ختامه مسك وقال حتى
الختامة سبحانه وتعالى من هذا المسك الأدفر أحلى شيء الختام فليس في الجنة شيء يرمى ولا شيء يكره ولا شيء يبتعد عنه قال ختامه مسك ثم قال وفي ذلك أي في هذا الذي أذكره لكم فليتنافس
المتنافسون ليس ما يتنافس عليه أهل الجهل ويل للمطففين الذين ذكتالوا على الناس يستوفوا يتنافسون على الدنيا حلال حرام ما همهم المهم أن يأخذوا منها فتنافسهم على أيش على الدنيا الله
تبارك وتعالى يقول لا في هذا في هذا فليتنافس المتنافسون أي من أراد هذا المكان وإذا كان أصحاب النبي يتسابقونه وكلكم يعرف قصة عمر قال اليوم أسبق أبا بكر وقال قبلها ما سبقت أبا بكر في
خير قط إلا وسبقني فلما دع النبي صلى الله عليه وسلم إلى الإنفاق في سبيل الله قلت اليوم أسبقه فجئت بنصفي مالي قال فجاء بكر بماله كل فقلت لا أسابقك أبدا خلص عرف أنه يعجز عن مسابقة أي
بكر الصديق رضي الله عنهم أجمعين قال وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ثم قال ومزاجه من تسنيم الخمر تمزج بالماء حتى يخفش غلواؤها يقول الله تبارك حتى خمر الآخرة ممزوجة ولكن ممزوجة بماذا
ممزوجة بعين من تسنيم من عيون الجنة وقال بعض العلم هي أعظم عيون الجنة لأنها للمقربين الآن لأن الله يذكر هذا للأبرار للمقربين فقال سبحانه وتعالى ومزاجه من تسنيم كأن الإنسان يقول
تسنيم ما هو التسنيم قال عينا يشرب بها المقرب فبين ما هي التسنيم وهي عين يشرب بها المقربون من عباد الله تبارك وتعالى وبركة نبينا محمد