الشيخ عثمان الخميس تفسير التكوير آية 11ــ 22 جزء 2
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:01
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قول الثاني أن المقصود بالخنس هي بقر الوحش التي تخنس في جحورها إذا أتى الناس من خوفها منهم تخنس إلى جحورها أي تذهب إلى جحورها وتسكت الجوار الكنس الكنس هي التي تخاف قالوا الكنس هي
التي تخاف وقالوا الكنس هي التي تصمت الخنس تأوي إلى جحورها الكنس التي تسكت وقيل الكنس التي تكنس في مكانها أي تبقى في مكانها والأول أشهر وهو أن المقصود بذلك النجوم فلا أقسم بالخنس
الجوار الكنس ولذلك ذكر بعدها الليل فقالوا الأظهر والعلم عند الله تعالى أن المقصود بذلك النجوم وليس بقر الوحش وإن كان هذان القولان مشهورين عن أهل العلم عس عس هذه من الضاد يقول
أحيانا عمل جليل يعني شنو حظيم يقول عمل جليل يا صغير طيب تقوى الله مغفر لي ذنبي كله دقه وجله والمرأة لما قيل لها لما سألت عن النبي صلى الله عليه وسلم بعد أحد كيف صنع رسول الله صلى
الله عليه وسلم قالوا إنه قالوا مات أبوك قالت فما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا مات أخوك قالت فما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا مات زوجك قالت فما صنع رسول الله صلى
الله عليه وسلم قالوا إنه سليم قالت كل مصيبة بعده جلل جلل يعني شنو هينة فالجليل عند أهل العلم تطلق على الشيء العظيم وتطلق على الشيء القليل فيسمونها من الأضداد تستعمل هنا وهنا كيف
نعرف المراد بحسب السياق كذلك عس عس عس عس عس تأتي إدبار الليل وتأتي عس عس إقبال الليل يقول العرب عس عس الليل إذا أقبل دخل الليل عس عس الليل إذا إدبر الليل ودخل أول النهر فهي من
الأضداد فهي من الأضداد والمشهور هنا دخول الليل الليل إذا عس عس أي إذا دخل الليل بدلالة قوله والصبح إذا تنفس وبالاتفاق أنه تنفس أي دخل الصباح فقالوا إذن دخل الليل ودخل الصباح فأقسم
بالليل وأقسم بالصباح إذن هنا أقسم الله تبارك وتعالى بالخنس
ثم أقسم بالليل إذا عس عس ثم أقسم بالصبح إذا تنفس والله له أن يقسم بما شاء من مخلوقاته سبحانه وتعالى وإقسامه بها تعظيم لها ولكنه نهان أن نقسم إلا به سبحانه وتعالى وإذا جاء في الحديث
عن النبي صلى الله عليه وسلم من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت وقال من حلف بغير الله فقد أشرك فنحن لا يجوز لنا أن نحلف إلا بالله أو بأسمائه أو صفاته الله جل وعلا يقسم بما شاء يقسم
بالعصر والفجر والشمس وضحاها والقمر إذا تلاها والليل إذا عس عس ويوم القيامة يقسم بما شاء سبحانه وتعالى وإذا أقسم بشيء فقد عظمه ورفع قدره سبحانه وتعالى بعد أن ذكر هذه الأقسام أو ما
أقسم بها سبحانه وتعالى قال إنه لقول رسول كريم أي إن هذا القول وهو القرآن الكريم قول رسول كريم هذا الرسول بأنه كريم أي عند الله أي مكرم عند الله كريم عندي يقول الله تبارك وتعالى إنه
لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين مطاع ثم أمين والذي عليه جماهير المفسرين أن المقصود بهذا جبريل عليه السلام أنه رسول كريم وعندما يقول قول رسول ظاهر أن الكلام كلام الله وهذا
مجرد رسول والرسول عندما يأتي بالقول لا ينسب القول إليه إلا على سبيل الموصل للقول لا على سبيل المتكلم بالكلام وإنما هو رسول مجرد رسول وإنما القول هو قول ربي العاب ذاك قال في آية
أخرى تنزيل من رب العالمين أي هذا القول الذي أتى به هذا الرسول قال إنه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين أي جبريل ذي قوة قوي وإذا أت لما رفع قرية قوم لوط لطرف جناحه ثم أهوا
بها وهو له ست مئة جناح كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عنه فهو قوي ذي قوة عند ذي العرش وهو الله سبحانه لأنه صاحب العرش سبحانه وتعالى أي مالك العرش مكين أي ممكن له مكان وقدر عند
الله تبارك وتعالى مطاع أي مطوع يطيع الله تبارك وتعالى وتطيعه الملائكة وإذا كذا تكلم الله بالأمر قاله لجبريل ثم أخبر به جبريل فتطيع جبريل بما أخبر ثم أمين أي وأيضا أمين على الوحي
وهذا أيضا من الأدلة التي استدل بها العلم على أن القرآن لا يمكن أن يكون محرفا لأن جبريل كان أمينا عندما أتى به إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهنا قول آخر أن المقصود هنا هو النبي محمد
صلى الله عليه وسلم إنه لقول رسول كريم أي محمد صلى الله عليه وسلم كما قالت في الآية الأخرى وما هو بقوله شاعر وما هو بقوله كاهل فنسب القول إلى النبي صلى الله عليه وسلم هناك هنا نسبه
إلى جبريل والصحيح أنه نسب إلى محمد وإلى جبريل على سبيل التبليغ وفي الحقيقة هو كلام رب العالمين سبحانه وتعالى قال وما صاحبكم بمجنون أي محمد صلى الله عليه وسلم كما قال في أول سورة
النجم والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى وما ينطق عن الهوى أي لا كما اتهمتموه بأنه مجنون صلوات ربي وسلامه عليه ونقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم بركة أمينة محمد