الشيخ عثمان الخميس عبس من آية 32 آخر السورة جزء 1

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أظن وقفنا عند قول الله تبارك وتعالى كلا لما يقضي مع أمره سم أيه لا لا ما أخذناها كلا لما يقضي مع أمره أظن وقفنا هنا آه ذكرناها آه إذن أتصح أبو عبد الرحمن الضايخ طيب نبدأ بحول الله تبارك وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك عن أبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين الله وبياكم ونفع الله بنا وبكم ووفقنا جميعا إلى ما يحبوا ويرضاه وقفنا عند قول الله تبارك وتعالى متاعا لكم ولأنعامكم أي ما ذكر من قول الله تبارك وتعالى فلينظر الإنسان إلى طعامه أن صببنا الماء صبا ثم شقنا الأرض شقا فأنبتنا فيها حبة وعنبا وقضبا وزيتونا ونخلة وحدائق غلبة وفاكهة وأبى كل هذا قال متاع لكم ولأنعامكم لأن هذه الأطعمة التي ذكرها الله تبارك وتعالى بعضها من طعام الإنسان وبعضها من الطعام فقال إنما ذكرت لكم بعض ما أنعمت به عليكم من المتاع الذي تنتفعون به وتنتفع به أنعامكم ثم قال الله تبارك وتعالى فإذا جاءت الصاخة وهنا الصاخة في قراءتها يقال له المد اللازم المد اللازم الصاخة يعني هذا المد وهو المد اللازم هنا في أعلى درجاته مثقل كما يقول أهل العلم مد كلمي مثقل وذلك لأن الصاد من حروف الاستعلاء والخاء مشددة وجاءت بعدها الألف فتمد ست حركات الصاخة والصاخة هي التي تصخ الآذان أي تصمها وتزعجها وتؤذيها لشدتها وقوتها وهو اسم من أسماء يوم القيامة الصاخة والقارعة والطامة والحاقة وغير ذلك من الأسماء التي ذكرها الله تبارك وتعالى في كتابه العز الله تبارك وتعالى يقول إذا جاء ذلك اليوم إذا جاءت الصاخة قال يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه ذكر تقريبا أقرب الناس إليك في هذه الدنيا الأم الأب الزوجة الإبن الأخ أقرب الناس إليك إذا كان الإنسان يفر من أقرب الناس إليه فغيرهم من بابه أو لا أنه يفر منهم يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها هذا اليوم العظيم ذكر ذكر على ابن عباس رضي الله تبارك وتعالى عنه وعن أبيه أنه قال يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه ذكر أمثلة لذلك ذكر أمثلة لذلك وأن من يفر من أبيه إبراهيم ومن يفر من أمه محمد ومن يفر من ابنه نوح ومن يفر من زوجته لوط وهكذا والله أعلم بصحته ابن عباس لكن القصد أن هذا حق أن كل إنسان يفر من كل أحد في ذلك اليوم حتى الأنبياء يقول نفسي نفسي نفسي نفسي حتى إن الرجل يأتي لولده والأم تأتي لولدها والابن يأتي لأمه أو لأبيه يقول حسنة واحدة يقول والله إني أحوج إليها منك إلى هذه الدرجة وإنما جاء في حديث أن رجلا ييأس من هذه الحياة عفوا ييأس يوم القيامة من النجاة فيأتيه رجل فيقول حسنة فيقول خذها فيأخذها فيقول الله تبارك وتعالى فعلى كل حال يخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن كل هؤلاء الذين يفروا بعضهم من بار قال لكل مرء منهم يومئذ شأن يغنيه له يعني شيء يخصه شيء يعني يغنيه عن تفكير بأبيه وعن أمه نفسي نفسي نفسي نفسي وجاء في بعض القراءات وليست سبعية لكل مرء منهم يومئذ شأن يعنيه يعني يهمه