الشيخ عثمان الخميس النازعات آلاية 20 إلي آخر السورة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة لبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد ابتداء نبارك لكم دخول شهر رمضان المبارك ونسأل الله تبارك وتعالى أن يجعلنا وإياكم من صوامه وقوامه وبناء على ذلك إن شاء الله تعالى بما أن هذه الليلة هي أول ليلة من ليالي رمضان لذلك سننهي اللقاء قبل أذان العشاء بعشر دقائق ونصلي الترابي في مسجد آخر أو عنده ارتباط في إمام أو غير ذلك فإن شاء الله سنتهي اللقاء هذه الليلة قبل عشر دقائق من الأذان هذا الأمر الأول الأمر الثاني إن شاء الله تعالى من الجمعة القادمة خلال شهر رمضان سيكون اللقاء بعد الظهر يعني سنصلي الجمعة هنا ثم يكون اللقاء بعد صلاة الجمعة إن شاء الله تعالى لمن يريد أن يحضر طبعا يعني لن يكون بعد المغرب اعتبارا من الجمعة القادمة سيكون بعد صلاة الجمعة بعد صلاة الجمعة هذا بالنسبة للأمر الثاني الأمر الثالث نبدأ إن شاء الله تعالى بتفسير سورة النازعات ما بقي منها ثم نكمل أسئلة أخينا خالد إن شاء الله تعالى بخصوص الصيد ثم ما بقي من الوقت نناقش معكم أسئلة هذه الليلة فنقول مستعيننا بالله تبارك وتعالى نطلع المصحف بس وقفنا عند قول الله تبارك وتعالى يقول الله تبارك وتعالى مخاطبا الناس في قضية البعث يقول أنتم أشد خلقا أم السماء بناها هنا الوقف يعني جائز أن يقف على السماء أو أن يكمرها كاملة أم السماء بناها مباشرة له هذا وله هذا قوله أنتم أشد خلقا أم السماء الله تبارك في آية أخرى يقول لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس فإذا هذا السؤال ليس سؤال استفهام لأن الله قد حكم في آية أخرى أن السماء أشد خلقا من خلق الناس فهنا هذا السؤال تقريري كأنه يقول لهم السماء أشد خلقا منكم وهذا كما يقول أب لابنه ألست أبا لك طبعا لابنه يقول ليس لما جاء هنا يقول نعم أو لا لأن السؤال هذا سؤال تقرير لن يكون جواب إلا بلى الله تبارك وتعالى أأنتم أشد خلقا أم السماء فيكون جوابهم السماء لأن الله قال في آية أخرى لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها أي الله هو الذي بناها سبحانه وتعالى هو خالقها جل وعلا ثم شرح هذا البنيان فكأن سائلا يقول كيف بناها فجاء الجواب من الله تبارك وتعالى رافع سمكها فسواها رفع سمكها أي أجاد صناعتها سبحانه وتعالى وأجاد خلقها فسواها أي فسواها سماء مرتفعة سميكة سبحانه وتعالى رفع سمكها فسواها وأغطش ليلها أغطش ليلها أي جعله مظلما حالكا أسود أغطش الليل أي جعله أسود حالكا أي شخص في بعض الأوقات إذا لم تكن في السماء أيش يعني نجوم منيرة كانت مظلمة تماما يجد هذا الأمر أغطش ليلها ثم في المقابل أخرج ضحاها عندما تخرج الشمس تشرق هذه الشمس وبين ظلمة تامة وبين إنارة تامة من الله تبارك وتعالى وهذا الدليل على عظم خلقه سبحانه وتعالى وأغطش ليلها وأخرج ضحاها هذا ليبين لنا الله تبارك وتعالى كمال قدرته أي هذا الذي فعل هذا كله سبحانه وتعالى لا يعجز عنك أيها الإنسان أنظر إلى السماء وخلقها وعظمها وكذا فمن تكون أنت أيها الإنسان ثم يقول الله تبارك وتعالى بعد أن ذكر السماء قال والأرض بعد ذلك دحاها أي سواها بسطها سبحانه وتعالى ودحو الأرض ذكره الله تبارك وتعالى بعد خلق السماء مع أن الأرض مخلوقة قبل السماء الأرض مخلوقة قبل السماء كما قال الله تبارك وتعالى هو الذي خلق هو الذي جعل لكم ما في الأرض جميعا ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سماوات فالأرض خلقت قبل السماء ولكن دحية الأرض جاء بعد السماء إذن خلقت الأرض ثم السماء ثم دحية الأرض حتى لا يشكلها وقد سئل عن هذا عبد الله بن العباس رضي الله عنه قال والأرض بعد ذلك دحاها أي بعد أن خلق الأرض خلقت الأرض ثم دحية الأرض ثم دحية الأرض خلق السماوات ثم دحا الأرض أي سواها وبسطها سبحانه وتعالى وجعلها مهيئة صالحة للسكنة ولذلك بيّن كيف دحاها سبحانه وتعالى فقال أخرج منها ماءها ومرعاها كما بيّن لسان قال بناها بيّن كيف بناها قال رفع سمكها فسواها وأخرج ليلها وأغطش ليلها وأخرج ضحاها ثم لما ذكر الأرض أنه دحاها كأنه قال أيضا سأل كيف دحاها قال أخرج منها ماءها ومرعاها أي أخرج من هذه الأرض ماءها وأخرج منها كذلك مرعاها إما ترعاه الأنعم أخرج منها ماءها ومرعاها والجبال أرساها أي جعل الجبال راسية فوق الأرض مثبتة للأرض يثبت الله بها الأرض حتى لا تميد بأهلها جعل الجبال مثبتة للأرض حتى لا تميد بأهلها أن هذا جميعه إنما جعله الله تبارك وتعالى متاعا لكم ولأنعامكم وحتى هذه الأنعام هي أيضا راجعة لكم إذن كل هذا الذي صنعه ربنا تبارك وتعالى إكراما لنا جل وعلا خلق السماوات جعل هذه الأرزاق جعل الشمس والقمر والجبال والشجر تبارك وتعالى متاعا لكم ولأنعامكم ولذلك بمجرى أن ينتهي الله تبارك وتعالى من الفترة التي جعلها لهذا الخلق ويأتي يوم القيامة السماء تذهب والقمر يذهب والشجر يذهب والجبال تمر كمر السحاب وخلاص ينتهي كل شيء إذن خلقت هذه لك أنت أيها العبد فاستثمرها فيما خلقها الله تبارك وتعالى له ونقف هنا والله أعلى وأعلم وبركة لبينا محمد