887- المراد بالعفو في قوله تعالى: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ﴾ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:48
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال وإثمهما أكبر من نفعهما ويسألونك ماذا ينفقون إذا منعنا من الميسر فماذا ننفق قل العفو العفو فيها أيضا قراءتان قل العفوة أي قل لهم أنفقوا العفوة والعفوة هو الزائد أنفقوا الزائد من
مالكم يعني لما جاء رجل النبي صلى الله عليه وسلم قال عندي دينار قال أنفقه على نفسك قال عندي آخر قال أنفقه على زوجك قال عندي ثالث قال أنفقه على ولدك قال عندي رابع قال أنفقه على خادمك
قال عندي خامس قال أنت أبصر هذا العفو بعد أن تؤدي الواجبات التي عليك ويفيض عندك المال هذا هو العفو وهو المال الزائد الزائد فهم يسألون النبي صلى الله عليه وسلم إذا ماذا ننفق فجاءهم
الجواب من الله قل لهم أنفقوا العفوة الزائدة من مالكم أو القراءة العفو وهي مبنية على الاستفهام نفسه يسألونك ماذا ينفقون إذا قلنا ماذا وهو أداة الاستفهام ماذا قل العفوة جوابها العفوة
مفتوحة أي أنفقوا العفوة وإذا قلنا ما كلمة لوحدها وذا كلمة لوحدها ما الذي ننفق ما الذي فيكون الجواب الذي تنفقون العفو فتكون خبرا لجملة الذي تنفقون العفو