الشيخ عثمان الخميس تفسير النازعات آية 15 20جزء 2

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هنا موسى صلى الله عليه وسلم يقول لفرعون هل لك إلى أن تزكى؟ والمفروض أن العاقل هنا لما يأتيه إنسان مثل موسى صلى الله عليه وسلم يقول له هل لك إلى أن تزكى؟ يقول إيش؟ يقول نعم أريد أن أتزكى ولكن هذا من؟ هذا العاقل وليس فرعون ومع هذا قال الله لموسى صلى الله عليه وسلم فقل أي لفرعون هل لك إلى أن تزكى؟ وهنا فيها قراءتان تزكى وتزكى تزكى بتشديد إزاي؟ تزكى تزكى أي تزكي النفس تطهرها هل لك إلى أن تزكى؟ يعني هل أدلك على طريق تزكي به نفسك؟ هل لك إلى أن تزكى؟ وأهديك إلى ربك فتخشى؟ الهداية هنا هداية الدلالة والإرشاد وأما هداية التوفيق والإلهام هذه بيد الله وحده سبحانه وإذا كموسى أرادها ولم تكن قال أنا أهديك أي أدلك على الطريق لكن قضية أن الإنسان يوفق إلى هذا الطريق هذا بيد الله وحده وإذا قال الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم مرة وإنك لتهدي إلى صراط المستقيم هذه هداية موسى صلى الله عليه وسلم وهديك وهذه هداية الأنبياء جميعا بل وهدايتنا نحن جميعا الذي يدعو إلى دين الله هو يهدي طيب أما هداية التوفيق والإلهام هذه بيد الله وهي التي قال الله فيها إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء قال وأهديك إلى ربك فتخشى إلى ربك كأنه يرد عليه عندما يقول للناس أنا ربكم الأعلى يقول لك رب لك رب لست ربا لست ربا وهذا رد غير مباشر من موسى صلى الله عليه وسلم لدعوى فرعون وأهديك إلى ربك فتخشى فأراه الآية الكبرى طبعا هنا في اختصار وهو أيش أن موسى صلى الله عليه وسلم قال له هل لك إلى أن تزكى وأهديك إلى ربك فتخشى فكذبه فرعون وطلب منه أن يظهر آية فأراه الآية الكبرى هنا في اختصار لسياقي القرآن فأراه الآية الكبرى فالآية الكبرى هنا بعض أهل العلم قال المفسرين قال الآية الكبرى هنا المقصود بها جنس الآية أي الآيات التي جاء بها موسى كالعصى وإخراج يده من جنبه فتخرج بيضاء من غير سوء والضفادع والقمل والدم الآيات التي جاء بها موسى وشق البحر يعني كل هذه آيات موسى صلى الله عليه وسلم طيب يقول الله فأراه الآية الكبرى وبعض أهل العلم قال لا الآية الكبرى هنا المقصود بها هي إلقاء العصى وإخراج اليد إلقاء العصى وإخراج اليد وذلك أن فرعون لما كذب موسى صلى الله عليه وسلم فألقى عصاه فإذا هي حية تسعى ونزع وأخرج فألقى عصاه فإذا هي حية تسعى كيف سورة طيب في سورة الصفات أو الشعر عفوا لما دخل على فرعون قال هل آتيك أو لو جئتك بشيء مبين قال فأتي به إن كنت من الصادقين فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين ونزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين فقالوا هذه هي الآية الكبرى التي جاء بها موسى صلى الله عليه وسلم فرعون قال فأراه الآية الكبرى فكان ماذا قال فكذب وعصى كذب موسى صلى الله عليه وسلم وعصى أي عصى ربه تبارك وتعالى ثم أدبر يسعى فحشر فنادى أي حشر الناس جمع الناس فحشر فنادى فقال أنا ربكم الأعلى أي ليس كما يقول موسى صلى الله عليه وسلم قال فأخذه الله نكال الآخرة والأولى أخذه الله نكال الآخرة والأولى قال بعضهم الآخرة يعني العصى والأولى اليد وبعضهم قال الآخرة التي هي كفره والأولى عناده لكن الأظهر والعلم عند الله والذي عليه أكثر مفسرين الآخرة والأولى اللي هي الدنيا الحياة الآخرة والدنيا الأولى الحياة الدنيا فأخذه الله نكال الآخرة والأولى إن في ذلك أي ما نقصه عليك لعبرة لمن يخشى يحذر قريشا ويسل النبي صلى الله عليه وسلم يقول كما أنجيت موسى من فرعون وأهلكت فرعون سأعيد الكرة معك يا محمد وسأنصرك وسأهلك هؤلاء فهو إذن تسلية للنبي محمد صلى الله عليه وسلم وتحذير وتهديد لقريش أعني من كفر منهم بالله تبارك وتعالى والله أعلى وأعلم طيب