الشيخ عثمان الخميس تفسير النازعات آية1 8جزء 2

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم أخبر الله تبارك وتعالى عن هذا اليوم فقال يوم ترجف الراجفة ترجف أي تضطرب تضطرب هذه الراجفة يقول تتبعها الرادفة وعلى قول أكثر المفسرين أن الراجفة هي النفخة الأولى والرادفة هي النفخة الثانية يعني نفخة الصعقي ونفخة الفزع النفخة الأولى وهي التي يهلك بها الناس يوم ينفخ في الصور ويهلك الناس فيها جميعا ثم ينفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون فالراجفة هي النفخة الأولى والرادفة هي النفخة الثانية تتبعها الرادفة قلوب يومئذ واجفة واجفة خائفة لا تدري ما يحدث لها بعد ذلك المؤمنون والكفار الجميع خائف في ذلك اليوم عندما تدن الشمس من رؤوس العباد أم إلى نار قال قلوب يومئذ أي في ذلك اليوم واجفة أبصارها خاشعة أي ذليلة تترقب الأمر ما تدري ماذا يحدث لها أبصارها خاشعة ثم قال يقولون أئنا لمردودون في الحافرة أي يقول الكفار في هذه الدنيا أئنا لمردودون في الحافرة أي ينكرون البعث أئنا لمدينون كانوا يقولون هذا في حياتهم الدنيا طيب ماذا تقولون الآن يقول الله جل وعلا يقولون أي في هذه الدنيا أئنا لمردودون في الحافرة الحافرة أي ما كان عليه الأمر الأول أي بعد موتنا نعود إلى الحياة مرة ثانية هكذا كانوا يقولون يقولون أئنا لمردودون في الحافرة أئذا كنا عظاما نخرة أي بعد أن نكون عظاما نخرة نعود إلى هذه الحياة مرة ثانية يقول الله تبارك وتعالى قالوا تلك إذن كرة خاسرة أي إذا عدنا إلى الحياة مرة ثانية كما يخبر محمد صلى الله عليه وسلم إذن تلك كرة خاسرة سنخسر ونهلك في ذلك ويقولون هذا على سبيل الإنكار لهذا اليوم هو يوم البعث يقول الله تبارك وتعالى فإنما هي زجرة واحدة زجرة واحدة وهي الصيحة نفخة الصور زجرة وهي الراجفة فإنما هي صيحة واحدة تكون ثم يقوم الناس إلى رب العالمين فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم بالساهرة الساهرة هي الأرض وسميت كذلك لأن الناس يسهرون فيها وينامون فيها فسميت بالساهرة وقيل الساهرة بمعنى المستوية وذلك أنهم يبعثون على أرض لم يعص الله عليها هذه هي الأرض الساهرة التي يبعث الناس عليها فالله تبارك وتعالى إذن في هذه الآيات يخبر عن أو يقسم سبحانه وتعالى أولا بأن البعث قائم ثم بعد ذلك يذكر أقوال الكفار في ذلك وأنهم ينكرون هذا البعث وأنه لن يكون بعث ثم بعد ذلك يؤكد الله هذا الأمر بما سيحدث في ذلك اليوم وفي ذلك اليوم والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد