الشيخ عثمان الخميس سورة النبأ آية 31ــ40 جزء أول
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:06
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بارك وتعالى إن المتقين مفازة وقلنا المفاز هو إما أن يكون المفاز بمعنى النزهة للمتقين نزهة أو المفاز من الفوز إن المتقين حدائق وأعناب وكواعب أتراب وقلنا الكواعب ذوات النهود يعني
المستديرة التي لم تترهل أتراب أي في سن واحدة وكأسا دهاقة وكأس الخمر وهو الخمر الحلال الخمر الذي يكون في الجنة ودهاقة إما قلنا ممتلئة أو متتابعة ينتهي كأس يأتي كأس آخر ولذا قال
بعدها لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا لأن عادة الذين يشربون الخمر يكون بعد شربه اللغو لأن العقول تذهب مع الخمر لكن الله بيّن أن هذه الخمر التي تكون في الآخرة لا يذهب معها العقل لا
يسمعون فيها أي في الجنة بعد شرب الخمر لغوا ولا كذابا جزاء من ربك عطاء حسابا هذا جزاء من الله وقلنا حساب ليس من الحسب ليس من الحساب وإنه من الحسب أي كافي أي كافي عطاء حساب أي عطاء
كافيا عطاء وافيا من الله تبارك وتعالى ومنها قول الله تبارك وتعالى فإن حسبك الله أي كافيك الله سبحانه وتعالى ثم قال سبحانه وتعالى رب السماوات والأرض وما بينهما الرحمن عطاء من ربك
جزاء من ربك عطاء حسابا طيب رب السماوات فرب هنا هي بدل من قوله تبارك وتعالى رب السماوات بدل من قوله تبارك وتعالى عطاء من ربك أو جزاء من ربك عطاء حسابا فهنا أو فيها قراءة ثانية وهي
رب السماوات بالضم رب السماوات والأرض وما بينهما الرحمن أي بالضم فهنا قراءتان إذن لأهل العلم إما رب رب السماوات بالكثر رب السماوات أو رب السماوات طيب كيف نعرف أن هذه قراءة قراءة لأن
النبي قرأ بها يعني هناك من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من سمعوه يقرأ هذه السورة فلما بلغ هذه الآية قال رب السماوات والأرض وما بينهما الرحمن وسمعه آخرون من أصحابه وقد يكون نفس
الذين سمعوا هذه سمعوا هذه أيضا سمعوه يقرأ رب السماوات والأرض فالقراءات إذن توقيفية ما في واحد يألف قراءة وكل قراءة لها وجه في العربية يعني الآن مثلا على قراءة الكثر رب السماوات
والأرض فهي بدل الرحمن صفة لها طيب الرحمن وإذا قلنا رب السماوات فهي مبتدأ الرحمن خبرها أو رب خبر لمبتدأ محذوف هو رب السماوات والأرض القصد أن كل قراءة لها وجه من الإعراب لا بد من هذا
كل قراءة لها وجه من الإعراب لكن ليس كل وجه من الإعراب يكون قراءة مثلا واحد يأتينا يقول طيب خلنا نقرأ رب السماوات والأرض قلنا طيب أيش وجه من الإعراب يقول وجه أعني رب السماوات والأرض
قلنا صح المعنى صحيح بالفتح معنى صحيح قال خلاص خلنا نقرأ رب السماوات لكن الرسول ما قرأ به الرسول ما قرأ رب السماوات والأرض فالقراءات ليست اجتهادية واحد يجتهد ويشوف موافقة للغة فيها
يعني مثلا قول الله تبارك وتعالى الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم لو جاءنا إنسان وقال الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم نقول لماذا قلت الرحمن قال مبتدأ أو خبر لمبتدأ محذوف هو
الرحمن الرحيم نقول طيب ماشي اللغة ماشية بس هل قرأ بها الرسول صلى الله عليه وسلم هكذا لا يمكن فالقصد إذن أن ليس كل وجه في اللغة يكون قراءة لكن كل قراءة لها وجه من اللغة لماذا لأن
اللغة العربية أصلا عندما ينزل القرآن باللغة العربية هل يمكن أن يكون في القرآن لحن يعني خطأ في النحو يمكن لا يمكن هل يمكن أن الرسول صلى الله عليه وسلم يلحن لا يمكن الآن اللغة
العربية كيف تثبت ببيت من الشعر قاله امرأ القيس يعني قال امرأ القيس كذا فثبت أن هذه من العربية الله أكبر حين امرأ القيس يقبل منه والقرآن لا يقبل منه امرأ القيس يقبل منه ومحمد الذي
أوتي جو مع الكلم لا يقبل منه هذا لا يمكن أن يكون أبدا لكن لماذا قبلوا من امرأ القيس ومن الأعشاء ولبيد وغيرهم من الشعراء والأدباء السابقين لماذا قبلوا منهم قالوا لأن العرب ما كانوا
يلحنون لا يمكن أن يلحن العربي كلامهم سليقة يعني بدون تفكير ما يخطأ في العربية لحن ما يلحن أبدا لا يمكن أن يرفع المفعول بيه أو يجر المبتدأ لا يمكن أن يقع هذا لأنها سليقة ومن طرائف
ما يذكرون أن رجلا جاءوا به قالوا نريد أن تحفظ هذا الغلام القرآن غلام صغير يحفظه القرآن فجاءه يحفظ القرآن فقال اقرأ معي فقال
طيب قال تبت يدا عساس الطفل يقول تبت يدا ثم يقول أبي لهب وهكذا فقال تبت يدا فقال الطفل تبت يدا فقال الطفل تبت يدا فقال الطفل تبت يدا فقال الطفل تبت يدا فقال الطفل تبت يدا فقال الطفل
تبت يدا فقال الطفل تبت يدا فقال الطفل تبت يدا