الشيخ عثمان الخميس سورة النبأ آية 31ــ40 جزء ثاني
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:31
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
إذن رب السماوات والأرض أو رب السماوات والأرض كلاهما قراءتان قرأ بهم النبي صلى الله عليه وسلم طبعا رب السماوات والأرض هو الله سبحانه وتعالى وما بينهما أي ما بين السماوات والأرض
الرحمن لا يملكون منه خطابة لا يملك أحد أن يتكلم بين يديه سبحانه وتعالى لا يملك أحد أن يتكلم بين يدي الله تبارك وتعالى قال يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له
الرحمن وقال صوابا يوم يقوم الروح اختلف المفسرون في معنى الروح هنا لأنه لم يأتي شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم في معنى الروح هنا فقال بعضهم يوم يقوم الروح الروح وجبريل نزل به الروح
الأمين قال لا في آية أخرى يقول وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرين فتعيش به اسمه الروح أم لا فإذا الروح تحتمل هذا وهذا وهذا وإذاك بعض المفسرين قال الروح هي أرواح بني آدم أرواح الناس هي
الروح يوم يقوم الروح أي جميع الأرواح تأتي تجتمع هنا طيب والملائكة صفا صفا للحساب في هذا اليوم وقالوا لا الروح هنا جبريل وذكر جبريل وحده للتشريف وقال بعضهم الروح هو القرآن يأتي
القرآن يشفع لأصحابه يوم القيامة كل هذه أمور محتملة حقيقة شيء يحسم ما المقصود بالروح هنا لأن الروح تطلق على هذا وهذا وهذا قال يوم يقوم الروح والملائكة صفا ثم قال ماذا لا يتكلمون ثم
استثنى إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا إذن هنا شرطان الإذن وأن يقول قولا صوابا إذن ليس كل أحد يتكلم ولكن لا يتكلم إلا من أذن له كما قال الله تعالى من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه
فلا يتكلم أحد حتى يأذن له الرحمن سبحانه وتعالى وقيل الذين أذن لهم الرحمن هم الرسل وإذا كان الرسل هم وحدهم الذين يتكلمون في ذلك اليوم يقول ربي سلم سلم يقول ربي سلم سلم والبقية
ساكتون واجمون خائفون عاذنا الله وإياكم في ذلك اليوم قال يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا أي قولا صحيحا يرضاه الله سبحانه وتعالى ذلك اليوم
الحق اليوم الحق اليوم الواقع يعني الحق يعني الذي سيقع هكذا سيكون الأمر ذلك اليوم الحق فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبى اختير يلا تريد أن تنجو في ذلك اليوم فاتخذ إلى ربك مآبى ارجع إلى ربك
من الآن الآن في مجال للرجوع بعد ذلك بعد أن يموت الإنسان ليس له مجال أن يرجع وإذا قال بعدها سبحانه وتعالى وحد يقول الله من قبل 1400 سنة قال هذا الكلام أننا أنذرناكم عذابا قريبا وما
وقع إلى الآن والله أعلم متى سيقع متى تنتهي هذه الدنيا يبيتها بعد ألف سنة أو أكثر أو كذا هل هذا قريب يقول أهل العلم نعم كل آت وهو قريب كل آت فهو قريب وإذلك عندما يبعث الناس يوم
القيامة يقول إلا بثنا إلا ساعة فهذه المدة التي يتطاولها البعض هي قريبة كل حال نعم قال إنا أنذرناكم عذابا قريبا ثم قال عن ذلك اليوم يوم ينظر المرء ما قدمت يداه يا أيها الذين آمنوا
اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد الله تبارك وتعالى يقول في ذلك اليوم ينظر المرء ما قدمت يداه وكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد ينظر الإنسان جميع ما قدمت يداه ولذلك جاء في الحديث
أن الله تبارك يجعل كنفه على العبد
ثم بعد ذلك يظهر له أعماله يقول فعلت كذا وفعلت كذا وفعلت كذا وفعلت كذا وفعلت كذا لا يستطيع أن ينكر شيئا ينظر المرء ما قدمت يداه ثم يخبر الله تبارك عن حال الكافر فيقول ويقول الكافر
يا ليتني كنت ترابأ قبل أن يكون هذا اليوم وجاء عن الحسن البصر وغيره وجاء في حديث مرفوع لكنه لا يصح أن الله تبارك وتعالى في ذلك اليوم عندما يعني يقتص هو طبعا ثبت أنه يقتص للبهائن
بعضها من بعض تقتص الشات الجماء من الشات القرناء من كمال عدل الله تبارك وتعالى حتى الحيوانات يقتص بعضها من بعض بعدها يقول الله تبارك وتعالى لهذه الحيوانات بعد أن يقتص بعضها من بعض
وأخذت حقها يقول الله لها كوني ترابا خلص الأمر الذي خلقها الله من أجله انتهى فيقول لها كوني ترابا فيرى الكافر كيف صارت الحيوانات ترابا فيقول يا ليتني كهذه الحيوانات والعياذ بالله يا
ليتني كنت ترابا يتمنى أن ينتهي أمره بهذه السهولة كما انتهى أمره هذه البهائن بهذه السهولة يريد أن ينتهي أمره بهذه السهولة فيقول يا ليتني كنت ترابا ولا أحاسب ولا أعاقب وذلك لما يعلم
سواء رأى ذلك في قبره أو يرى ذلك في ذلك اليوم ما سيؤل إليه أمره في نار جهنم أعاذنا الله وإياكم منها طبعا طالما أن ذكرنا هذا من باب الذكر فقط من ترهات الشيعة أنه الدعوة التحريفة في
هذه الآية وقالوا قرأوها هكذا كما في الكافي وغيره يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابيا ويقول الكافر هو عمر وترابيا يعني نسبة إلى أبي تراب وهو علي لأن علي
كنيته أبو تراب كما كناه النبي صاحي البخاري قال له النبي صاحي البخاري قم أبا تراب أو قم أبا تراب لما قاله النبي صاحي البخاري فأشهر كنا علي وأحب كناه إلى قلبه أبو تراب كما كناه النبي
صلى الله عليه وسلم فقرأوها هكذا يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابيا هي ليتني كنت تابعا لعلي ترابا ترابيا قرأوها هذا من العبث بكتاب الله تبارك وتعالى والله
أعلم وصلى الله عليه وصحبه ومحمد إذن هذا بالنسبة له هكذا نكون أتممنا الكلام على سورة النبأ ولو سورة عمه هي هي نعم بعد ما اسمها المعصيرات نعم طيب وإن شاء الله تعالى سبحانه وتعالى
نتكلم عن سورة النازعات في حول الباري