فضيلة الشيخ عثمان الخميس سورة النبأ آية 13ــ24 جزء ثاني
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:44
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فيغفر الله تبارك وتعالى ويعتق من النار جل وعلا قالوا فتحت السماء فكانت أبوابا تفتح السماء فتكون أبوابا لتنزل الملائكة فتنزل الملائكة لذلك اليوم اليوم الحساب وجاء ربك والملك صفا صفا
تجيء الملائكة تفتح أبواب السماء فتنزل الملائكة والسماء لها أبواب وأبواب مغلقة محكمة صلى الله عليه وسلم إلى السماء معه جبريل سيد البشر وسيد الملائكة ومعه جبريل استأذن جبريل أهل
السماء الأولى أن يدخلها فقيل له من قال جبريل قالوا ومن معك قال معي محمد قالوا أوقد أذن له أوقد بعث فيقول نعم فيقول مرحبا بك ومرحبا به فيفتح لجبريل فيدخل جبريل ومعه محمد صلى الله
عليه وسلم إلى السماء الثاني وهكذا كل سماء يفتح أهلها أبوابها لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم مع جبريل فدل هذا على أن السماء لها أبواب وأبواب مغلقة محكمة ولذلك الله تبارك وتعالى يقول
يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان إلا بإذن إذا كان محمد وجبريل لا ينفذان إلا بسلطان فغيرهما من بابه أو لا والسلطان هو
الإذن من الله تبارك وتعالى وفتحت السماء فكانت أبواب وسيرت الجبال فكانت سرابة كما قال الله تبارك وتعالى القارعة ما القارعة وما أدراك ما القارعة يوم يكون الناس كالفراش المبثوث وتكون
الجبال كالعهن المنفوش القطن العهن هو القطن كالقطن المنفوش ما وزنه ما ثقله لا شيء وهذه الجبال الراسيات العظيمات الجلاميد هذه الله تبارك وتعالى وقال وسيرت الجبال فكانت سرابة تتحرك
كما يتحرك السراب من خفتها وهونها على الله تبارك وتعالى قال إن جهنم كانت مرصادة أي مرصدة معدة جاهزة وقيل مرصادا طريقا لا يصل الإنسان إلى الجنة إلا عن طريقها ومن ذلك الصراط الذي يكون
على ظهر جهنم لا يمر الإنسان إلى الجنة إلا عن طريق هذا الصراط وتحته نار جهنم فالمرصاد قيل الطريق وقيل بمرصاد وهو إيش أنها مرصدة أي جاهزة منتبهة تبحث عن كما قيل فلذات أكبادها كما قال
الله تبارك وتعالى يوما نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد أي مترصدة تنتظر أهلها أن يدخلوها والعياذ بالله إن جهنم كانت مرصادة للطاغين مآبا الطاغون هم الذين تجاوزوا حدودهم إنا لما
طغى الماء أي لما تجاوز حده وذا قيل شيء طغى أي تجاوز حده والطاغون هم الذين تجاوزوا حدهم لأن الله تبارك وتعالى لهم حدا وهو أن يعبدوه سبحانه وتعالى فتجاوزوا هذا الحد وزعم بعضهم أنه
إله والآخر أنه رب والثالث أنه غير يعني مكلف والرابع أنه غير ملزم بعبادة الله تبارك وتعالى كل هؤلاء طغات طغوا أي عصوا أمر الله وتجاوزوا الحد الذي جعله الله تبارك وتعالى لهم إن جهنم
كانت مرصادة للطاغين مآبا المآب المرجع يعني مرجعهم وعودتهم ومصيرهم إلى نار جهنم أعاذنا الله وإياكم منها لابثين فيها أحقاب وفي قراء لابثين بدون الألف لابثين فيها أحقاب واللبث هو
المكث لابثين فيها أحقاب أحقاب يعني مددا طويلة والحقبة والحقبة هي المدة من الزمن غير محددة وبعضهم حددها بثمانين سنة وبعضهم حددها بما هو أكثر من ذاك وما هو أقل من ذاك لكن لما يطلقها
الله تبارك ويقول لابثين فيها أحقاب وبدون عدد فكما قيل فأبشر بطول سلامة يا مربدو يعني قصد أن أحقاب أنها مدد طويلة مدد طويلة وذكر بعض الصحابة نقل عن عبد الله بن عمر رضي الله تبارك
وتعالى عنهما أنه قال عن قول الله تبارك وتعالى لابثين فيها أحقاب وعن قول الله تبارك وتعالى لا إله إلا الله فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا قال أشد آية على
أهل النار فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا فلن نزيدكم إلا عذابا يعني ذوقوا هذا وما سيأتيكم فهو أشد وأنكى وذلك يقول هذا أعظم وأشد آية على أهل النار قال لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا أي
أهل النار لا يذوقون فيها بردا والبرد قيل هو النوم وقيل البرد هو لذة العيش لا يذوقونه لا يعرفونه وليس المقصود البرد اللي هو شدة البرد لأن شدة البرد من عذاب جهنم الزمهرير من عذاب
جهنم ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال إن النار استأذنت الله تبارك وتعالى فأذن لها بنفسين لما قالت أكل بعض بعضا فأذن الله لها بنفسين نفس في الصيف ونفس في الشتاء فأشد ما تجدون من
البرد أشد ما تجدون من الحر ولذلك من عذاب جهنم الزمهرير وهو شدة البرد فليس المقصود لا يذوقون فيها بردا اللي هو الزمهرير لا أبدا ولكن برد الحياة برد العيش وهو النعيم أو البرد بمعنى
النوم لا يذوقون فيها النوم أبدا لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا ثم استثنى وقال إلا حميما وغساقا يعني لا يذوقون الشراب الذي يتنعمون به ولكن يذوقون شرابا من نوع آخر وهو الحميم والغساق
أعاذنا الله وإياكم منها ونقف هنا إن شاء الله تعالى ونكمل في أسبوع القادم الله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركاته