الشيخ عثمان الخميس سورة النبأ آية 6ــ11 جزء أول

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فأسعد الله تبارك وتعالى مساءكم ونسأل الله جل وعلا أن يجعل اجتماعنا هذا اجتماعا مرحوما وأن يجعل تفرقنا من بعده تفرقا معصوما ما زلنا مع سورة النبأ أو سورة قلنا ايش عمه أو ها او المعصيرات نعم هذه أربعة أسماء لهذه السورة يقال سورة عمه ويقال سورة عمه يتساءلون ويقال سورة النبأ ويقال سورة المعصيرات وقفنا عند قول الله تبارك وتعالى كلا سيعلمون ثم كلا سيعلمون ثم قال الله بعد ذلك ألم نجعل الأرض مهادة والله تبارك وتعالى بهذا يمتن على عباده بما أنعم عليهم من النعم جل وعلا ومن هذه النعم أن الله جل وعلا جعل الأرض مهادة أي ممهدة ومنه قيل لفراش الرضيع يقال له ايش مهاد لأنه ممهد سهل لين فالله تبارك وتعالى كذلك جعل الأرض جعلها مهادا ألم نجعل الأرض مهادة والجبال أوتادة وهذه الجبال قيل لتثبيت هذه الأرض ولذلك سميت بالأوتادة والوتاد تعرفونه جميعا وما تثبت به الخيام توضع الأوتاد لتثبت الخيام قالوا وكذلك جعلت هذه الجبال أوتادا على هذه الأرض لتثبت هذه الأرض حتى لا ترتج ولا تتحرك بأهلها ألم نجعل الأرض مهادة والجبال أوتادة ثم قال وخلقناكم أزواجا سبحانه وتعالى وذلك حتى تتكاثر هذه الموجودات التي أوجدها الله تبارك وتعالى فجعل من كل شيء زوجين سبحانه وتعالى وبنينا فوقكم سبعا شدادا وهي السماوات السبع السماوات السبع جعلها الله شدادا أي قوية جل وعلا ألم نجعل الأرض مهادة والجبال أوتادة وخلقناكم أزواجا وجعلنا فوقكم سبعا شدادا قلنا السبع الشداد هي السماوات السبع وجعلنا سراجا وهاجا أو قبلها وجعلنا نومكم سباتا وجعلنا الليلة لباسا جعلنا نومكم سباتا أي أن الناس إذا أرادوا النوم يثبتون أي تقل حركتهم جعل الله نومهم سباتا أي قليل الحركة السبت وهو الركون إلى الشيء والهدوء جعل نومكم سباتا وجعل الليلة لباسا الإنسان الآن إذا كان عاريا كيف يغطي عورته باللباس فهذا اللباس يغطي ما ستره اللباس وهي عورته كذلك الليل يغطيك حتى لا يراك الآخرون فصارك اللباس الذي تلبسه فيغطيك فهذا الليل بظلمته لباسا للناس يسترهم يستر بعضهم عن بعض سبحانه وتعالى وجعل النهار معاشا أي يخرج الناس لطلب العيش لطلب الحياة في هذا النهار فالله تبارك وتعالى إذن يمتن علينا بهذه النعم العظيمة التي من بها علينا سبحانه وتعالى الله جل وعلا جعل النوم سباتا جعل الليلة لباسا جعل النهار معاشا وبنينا فوقكم سبعا شدادا وهي كما قلنا السماوات السبع هذه السماوات السبع شديدة أي قوية محكمة بإحكام الله تبارك وتعالى لها وهنا جعلنا نومكم سباتا جعلنا الليلة لباسا جعلنا النهار معاشا بنينا فوقكم سبعا شدادا ثم يقول وجعلنا سراجا وهاجا وهي الشمس الشمس أخبر الله تبار أنها سراج وهاج أي شديد الإنارة وأنتم ترون الشمس كيف أنك يعني في مثل هذا المكان مثلا نحتاج كل هذه الإنارة مثلا التي نستخدمها الآن وهي لا شيء بالنسبة لطلعتي الشمس فالشمس سراج وهاج أي مضيء شديد الإضاءة وجعلنا سراجا وهاجا وهي شمس الله تبارك ثم يقول الله تبارك وتعالى ماذا وجعلنا سراجا وهاجا وأنزلنا من المعصرات ماءا ثجاجا المعصرات قالوا هي الرياح وقالوا المعصرات هي السحاب وقلت هذا أو هذا فهما سواء لأن الرياح هي التي تسوق السحاب ولكن الأكثر على أن المعصرات هي السحاب لأنها تعصر ليخرج منها الماء أنزل الله تبارك وتعالى من المعصرات ماءا ثجاجا أي يخرج بقوة والثج هو الصبو المطر أحيانا ينزل ديما هو الشيء الخفيف اليسير وأحيانا ينزل بقوة وهو الثج ومنهم قول النبي صلى الله عليه وسلم مسئول عن الحج قال هو العج والثج الحج هو العج والثج العج هو الصوت المرتفع بالتلبية والثج هو نحر الهدي في ميناء تثج الدماء تسيل الدماء في ميناء فالله تبارك وتعالى أنزل من المعصرات ماءا ثجاجا أي ماءا كثيرا يصب صبا وأنزلنا من المعصرات ماءا ثجاجا هذا كله من من الله تبارك وفضل يدلي به سبحانه وتعالى لعباده ليظهر لهم نعمه التي لا تعد ولا تحصى