الشيخ عثمان الخميس سورة النبأ من الأية 01 إلي 05

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

امد وعلى اهله وصحابته اجمعين اما بعد فكما ترون صار تغيير شيئا قليلا يعني كان كان هذا مكاننا في الاصل ثم غيرنا المكان ثم جاءتنا اعتراضات من بعض الاخوة يقولون في هذا المكان يقولون نشعر بقرب اكثر ويعني بساطة اكثر من هناك فرجعنا طيب والعود احمد ان شاء الله تعالى الامر الثاني بالنسبة للنساء ان شاء الله تعالى من اسبوع القادم سيمد مكروفون لهم مكبر صوت ان شاء الله تعالى للنساء بحيث ان يصل الصوت لهن بحول الباري الامر الثالث ايضا جاءنا اقتراح انه بدل ان يكون حديثنا عن سورة المائدة ان يكون حديثنا في جزء عامة وذلك لان الكثيرين يحفظون جزء عامة ويقرؤونه كثيرا فبيودهم ان يعني يطلعوا على تفسير الايات في هذا الجزء اولى من غيره من الاجزاء فنبدأ ان شاء الله بجزء عامة ونستميحكم عذرا ان بدأنا بالمائدة اسبوع الماضي نتوقف ان شاء الله تعالى نتم جزء عامة وان يسر الله تبارك وتعالى نعود مرة ثانية الى جزء عامة بحول الى سورة المائدة بحول الباري جزء عامة هو الجزء الثلاثين هو الجزء الثلاثون من كتاب الله تبارك وتعالى وهو يعني يشتمل على سور قصيرة تسمى قصار مفصل وجل جزء عامة مكي سوره مكية واول سورة في جزء عامة هي سورة النبأ ويقال لها سورة عامة ويقال لها سورة عامة يتساءلون ويقال لها سورة المعصرات التسميات هذه يعني امرها سهل يسير لكن على كل حال ان هذه الاسماء تأخذ من الفاظ وردت في هذه السورة فاولها عامة يتساءلون فبعضهم سمها سورة عامة وبعضهم سمها سورة عامة يتساءلون سمها النبأ لانها قال عامة يتساءلون عن النبأ سمها سورة النبأ وبعضهم قال سورة المعصرات لذكر المعصرات فيها فهذه السورة وهي مكية وعدها اربعون اية وقيل احدى واربعون اية والاختلاف هذا ليس في اختلاف يعني الوجود ايات او عدمها ولكن في العد يعني مثل سورة الفاتحة كمثال بعضها العلم يعد سراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين اية واحدة وبعضهم يعدها ايتين سراط الذين انعمت عليهم اية غير المغضوب عليهم ولا الضالين اية ثانية فهذا الاختلاف في اين يعني تنقطع الاية وتبدأ الاية التي بعدها في سورة عامة يقول الله تبارك وتعالى عامة يتساءلون واصلها عن ماذا يتساءلون ولكنها ادغمت وإلا اصلها عن ماذا يتساءلون وهذا التساؤل انما وقع من كفار قريش وهذا السؤال من الله تبارك وتعالى ليس هو سؤال استفهام وانما هذا السؤال انكار ينكر الله عليهم هذا السؤال لانه سؤال ليس في محله لانهم تساءلوا عن النبأ العظيم يقول الله تبارك عن ماذا يتساءلون ثم يجيب سبحانه فدل هذا على انه لم يستفهم منهم وانما الاجابة عنده جل وعلا قال عن ماذا يتساءلون ثم اجاب قال عن النبأ العظيم اي يتساءلون عن النبأ العظيم وهذا النبأ الذي تساءلوا عنه اختلف فيه اهل العلم من المفسرين القول الاول ان هذا النبأ هو محمد صلى الله يعني يتساءلون عن محمد هل هو كذاب هل هو شاعر هل هو كاهن هل هو رسول هل هو مجنون هل هو عاقل فكان هذا الحديث يدور بينهم واذا كانوا يعني يستشيروا بعضهم بعضا فيما يطلقونه على النبي صلى الله عليه وسلم فيكون النبأ هو محمد صلى الله عليه وسلم هذا قول القول الثاني ان النبأ الذي يتساءلون عنه هو القرآن الكريم اهو كلام الله او هو كلام البشر اي يمكن ان نأتي بقرآن مثله او لا نأتي فهذا النبأ العظيم الذي يتساءلون عنه هو القرآن الكريم القول الثالث ان النبأ العظيم الذي يتساءلون عنه هو البعث هل البعث حق او ان البعث ليس بحق وهذا هو المشهور الذي عليه جل المفسرين من السلف رحمه الله تبارك وتعالى ان المقصودة بالنبأ العظيم الذي يتساءلون عنه هو البعث اي الاية تتكلم عن اثبات البعث بصور مختلفة كما سيأتي تفصيل ذلك يقول الله تبارك وتعالى عن ماذا يتساءلون اي الكفار كفار مكة واذا قلنا هذه السورة مكية هذه السورة مكية نزلت في مكة قبل الهجرة وانتم تلاحظون ان اياتها قصيرة وهذا حال السورة المكية ان الايات تكون قصيرة ليست طويلة وايضا كذلك من علامات السورة المكية نتكلم دائما عن امور العقيدة وليس فيها احكام بينما الايات المدينة تكون فيها الاحكام فالله تبارك وتعالى يقول عن ماذا يتساءلون ثم قال عن النبأ العظيم وابتداء السورة بقوله عما يتساءلون باول كلمة في السورة سؤال استفهم عن ماذا يتساءلون وهذا يقول اهل العلم للتشويق فالانسان عندما يبدأ الحديث بسؤال واذاك تجدون بعض المعلمين عندما يبدأ الدرس يبدأ بسؤال تبدأ الذاكرة تتحرك والمخ يفكر والانسان ينتبه فيبدأ بسؤال للفت الانتباه فهنا كذلك بدأ الله تبارك وتعالى هذه السورة بسؤال للفت الانظار ولفت الانتباه حتى يستمعوا لما سيأتي بعده عن ماذا يتساءلون ثم قال عن النبأ العظيم اي ان الامر الذي يتساءلون عنه امر خطير امر عظيم امر تتوقف عليه يعني نهاية الانسان ومصير الانسان امر النار لان من امن بمحمد او امن بالبعث او امن بالقرآن كان مصيره الجنة وعكس ذلك مصيره الى النار واذا قال عن النبأ اي الخبر العظيم الذي هم فيه مختلفون وقلنا اختلافهم هو هل هو نبي او شاعر او كاهن او كذاب او صادق هل هناك بعث او ليس هناك بعث هل قرآن كلام الله او كلام محمد هذا الشيء الذي اختلفوا فيه الذي هم فيه مختلفون يقول الله كلا سيعلمون ثم كلا سيعلمون هنا كلا سيعلمون اي سيعلمون الحق الذي يتداولون السؤال عنه هل بعث حق او البثرة تشوفون وهذا مثل قولنا يعني عندما يعني مشتهر عند الناس وانا اضرب مثالا فقط هارون الرشيد هارون الرشيد ذكروا انه ارسل له احد ملوك الروم رسالة يهدده فيها بانه سيغزو بلاده الاسلام وسيفعل ويفعل ويفعل وارسل كتابا بهذا فلما وصلت هذه الرسالة الى هارون الرشيد قال لي من جاء بالرسالة اكتب على ظهرها يعني ما يحتاج كتاب جديد اكتب على ظهرها ما ترى لا ما تسمع ما عندي رد انا ردي فعل ما ترى لا ما تسمع وكذلك هنا قول الله تبارك وتعالى كلا سيعلمون اي سنريهم هم يجادلون الان في هذا الحق يجادلون في محمد يجادلون في البعث يجادلون في القرآن ما ترون ستعلمون ان القرآن هذا حق ستعلمون ان محمدا نبي ستعلمون ان البعث حق في قبوركم ستعلمون هذا قبيل موتكم ستعلمون هذا بعد بعثكم ستعلمون هذا كلا سيعلمون ثم اكدها ثم كلا سيعلمون ثم صار يؤكد لماذا قال هذا الكلام الم نجعل الارض من هذا وما سيأتي من الايات ان شاء الله تعالى وهذا نتركه الى اسبوع القادم ونقف هنا والله أعلم