78 - تفسير الآية ( فيهن قاصرات الطريف لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فيهن قاصرات الطر لم يقنثن إنس قبلهم ولا جان قاصرات الطر هن نساء أهل الجنة نساء أهل الجنة ونساء أهل الجنة نوعاً زوجتك في الدنيا إن كانت مؤمنة تكون معك في الجنة والحور البين الله يقول عن نساء أهل الجنة من أهل الدنيا إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءَهُ فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا عُرُوبًا أَتْرَابًا لِأَصْحَابِهِ هذه زوجتك من أهل الدنيا إذا كانت معك في الجنة هكذا تكون وغير هذا تكون هناك الحورية معها يقول الله تبارك وتعالى فيهن قاصرات الطر قاصرات الطارف أي لا تنظر إلا إلى زوجها لا تنظر إلى غيره مستغنية به عن غيره حتى لا يشعر بأي غيرة وليس هنا غيرة في الجنة لأن لا أحد ينظر إلى أحد كله مشغول بنفسه كما قالت أمنا أم يوني عائشة لما سألت النبي صلى الله عليه وليه وسلم عندما قال يحشر الناس يوم القيامة حفاةً عراتاً غرلة عائشة لما سمعت عرات والناس يعني الرجال والنساء قالت يا رسول الرجال والنساء ينظر بعضهم إلى بعض عرات قال الأمر أعظم من ذلك الأمر أعظم من ذلك لا أحد حوله لا أحد ينظر إلى عرات أحد حدثني أحد الإخوة يقول كنت في الحياة حج لما صارت المصيبة في نفق المعصم لما تدافع الناس يقول والله العظيم كنت بينهم يقول والله سقطت ملابس رجال عرات نساء شبه عرات يقول والله لا أحد ينظر إلى أحد وأنا منهم يقول يقول وأنا منهم يقول تذكرت هذا الموقف ينظروا لا هذا دنيا في موقف مثل هذا الدنيا لا أحد ينظر إلى أحد فكيف ذلك اليوم جنة لا يغار أحد من أحد ولا ينظر أحد إلى أحد كله مشغول بنعيمه فيهن قاصرات الطرف أي تقصر طرفها إلا على حبيبها إلا على زوجها وهو كذلك ينظر إلى غيرها اللي عنده يكتفي بما عنده قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان يعني أبكار إنا أنشأناهن إنشاء فجعلناهن أبكار بكر لم يطمثها إنس ولا جان