67 - تفسير الآية ( فيومئذ لا يسئل عن ذنبه إنس ولا جان ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فيومئذ لا يسأل عن دم به إنس ولا جانب في هذا اليوم لا يسأل عن دم به إنس ولا جانب وقال الله في آية أخرى فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ قال أهل العلم هذا في وقت وهذا في وقت في وقت لا يسألون وقال بعضهم لا يسألون سؤال استفهام وإنما يسألون سؤال توبيخ لأن الملائكة تعرف بكتوب كل شيء ما يلفظ من قول إلا لديه وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين فما يسألونهم سؤال استفهام لا يسأل عن دم به إنس ولا جانب أي لا يسأل سؤال استفهام فعلت لما فعلت لا والذي يسألون به هو سؤال التوبيخ والتقريع وربك لنسألنهم أجمعين توبيخ فعلتم كذا لماذا فعلتم كذا ولا ينتظر منه جوابا وإنما هو سؤال توبيخ للعقوبة أو لا يسألون فيومئذ لا يسأل عن دم به أي سؤال ليقدموا أعذارهم ولا يؤذن لهم فيعتذرون ما في عذر انتهى العذر الآن فيومئذ أي في ذلك اليوم يوم القيامة لا يسأل عن دم به إنس ولا جانب فبأي آلاء ربك ما تكذبان