64 - تفسير الآية ( يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:39
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم ينبقى يرسل عليكما يعني الذي يحاول الذي يحاول أن يهرب لن يستطيع يرسل عليكما شواض من نار ونحاس فلا تنتصر أي أحد أي أحد يحاول سيرسل عليه شواض من نار أي لهيب من نار وهيب من نار
ونحاس أي ويرسل عليه نحاس وفي قراءة يرسل عليكم شواض من نار ونحاس أي شواض من نار وشواض من نحاس أو شواض من نار ونحاس يعني إما أن يقال يرسل عليه شواض من نار ويرسل عليه نحاس وهو النحاس
المدهب أو يرسل عليه شواض من نار وشواض من نحاس فنحاس جاءت مرفوعة وجاءت مجرورة نحاس أو نحاس وكذلك سنفرغ لكم أيها الثقلان جاءت فيها قراءتان سنفرغ وسيفرغ بدون ذكر الفاعل يفرغ لكم أيها
الثقلان يرسل عليكم شواض من نار ونحاس فلا تنتصران يرسل عليكم جمع فلا تنتصران مثلنا ولا لا مثلنا وهنا جمع قال أهل العلم يخاطبهم الله مرة كمجموعتين مجموعة الإنس ومجموعة الجمع ولكن كل
مجموعة فيها إفراط كثر لذلك يخاطبهم بالجمع يرسل عليكما أي الإنس والجن شواض من نار ونحاس فلا تنتصران الإنس والجن يرسل عليكم بأفرادكم سواء الإنس كلهم أو الجن كلهم أقصد الكفار أو الذين
يريدون الهرب يرسل عليكم شواض من نار ونحاس فلا تنتصران كما قال الله تبارك الله هذان خصمان اختصموا في ربهم الخصمان أي فريقان خصمان فريقان وإلا هنا ثلاثة وهنا ثلاثة هنا علي وحمزة وبيد
بن الحارث وهناك شيبة وعتبة والوليد بن عتبة فريقان فسماهم هذان خصمان وهنا كذلك يرسل عليكما شواض من نار ونحاس فلا تنتصران شواض من نار ونحاس فلا تنتصران أي لا ينصر بعضكم بعضا ولا ينصر
بعضكم نفسه أبدا هنا البعض قال أين الآلاء أذاب يرسل عليكم شواض من نار أين الآلاء قال بعض أهل العلم هنا المقصود قدرة وبعضهم قال لا الآلاء طيب أين الآلاء الآلاء للمؤمنين يقول شوفوا من
نعم الله عليك أنتم لستم كمثلهم من نعم الله أنتم منجون أنتم سالمون أنتم إلى الجنة تسيرون هؤلاء يعذبون هذه من نعم الله لا تنسى الاشتراك في القناة