62 - تفسير آية ( يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:58
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذ لا تنفذون إلا بسلطان فبأي آلاء ربكما تكذبان يرسل عليكم شواغ من نار ونحاس فلا تنتظر فبأي آلاء ربكما تكذبان
فإذا انشقت السماء فكانت وردة كديان هذه الآيات تتكلم عن وقت معين ويخطئ كثير من الناس هذه الآيات أو هذه الآية يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض
فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان يفسرونها أنكم تنفذون من أقطار السماوات والأرض في هذه الدنيا لا تنفذون إلا بسلطان سلطان العلم أو إن الله يأذن لكم هذا كله غير صحيح ماذا قاله أحد من
المفسرين؟
وإنما الكلام كله عن يوم القيامة سنفرغ لكم أي في يوم القضاء يوم القيامة ما معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان يوم القيامة
يرسل عليكم شواض من نار ونحاس فلا تنتصران يوم القيامة فإذا انشقت السماء فكانت وردة كديان يوم القيامة فالكلام كله عن يوم القيامة عن يوم العرض عن يوم الحشر عن يوم الجمع عن يوم التغابن
وليس عن هذه الدنيا أبدا حتى يفسرها البعض
إذن هو العلم أو الإذن هو الإذن من الله أن يصعدون إلى السماء لا لا لا الله يتكلم عن ذلك اليوم العظيم سبحانه وتعالى يا معشر الجن والإنس وذكر الجن قبل الإنس لأن القدرات عند الجن أكبر
وأننا كنا نقعد منها مقاعدا للسر عندهم قدر قال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقام لهم قدرات الجن أقوى من الإنس في هذه القدرات وأننا لمسنا السماء فوجدناها ملئة حرسا شديدا
وشهبة فلذال قدمهم وقال بعضهم إنما قدمهم لأنهم أقدموا بالخلق لأن الجن خلقوا قبل الإنس فأبو الإنس آدم وإبليس قبله وإبليس أمر بالسجود لآدم عندما خلق صلوات ربي وسلامه عليكم فالآية إذن
يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماء وموت الأرض يوم الجن عندما يجمع الخلق ولذا كان الخطاب هنا لجميع الجن والإنس لأنهم في ذلك اليوم كلهم مجموعون هم الحشر الأول
والآخر كلهم الإنس والجن كلهم مجموعون ثم يكون الخطاب لجميعهم يا معشر الجن والإنس أما أن يكون الخطاب الآن طيب أين الجن والإنس الذين ماتوا أو الخطاب غدا أين نحن من هذا الخطاب وإنما
الخطاب لجميع الإنس والجن في ذلك اليوم يوم الحشر يا معشر الجن والإنس والجن سمي الجني جنيا من الاختفاء والجنة يقال لها جنة لأنها تحيط بها الأشجار من كل مكة حتى لا يرى ما بداخلها
وتقول هذا مجن الذي يخفي ما وراءه فالجن سموا بالجن لأنهم لا يرون إنه يراكم هو قبيله من حيث لا ترونهم مستجنون مختبئون يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات
والأرض عندما يؤمروا بالزبانية ويقال خذوهم إلى النار يلا انفذوا إن حاشروا لن يستطيع أن يهرب الآن إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا أي في ذلك اليوم حيث يؤمر بهم
إلى نار جهنم لأن المؤمنين لن يحاولوا الهرب لأنهم سيساقون إلى الجنة وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة لكن هؤلاء الذين يساقون إلى النار إن استطعتم أن تنفذوا تهربوا من أقطار السماوات
والأرض فانفذوا وهذا الأمر فانفذوا ليس أمرا ليفعلوه وإنما هذا أمر تعجيز ولذا قال بعدها لا تنفذوا لا تنفذون إلا بسلطان وما معكم سلطان القوة ما معكم قوة القوة لله سبحانه وتعالى لا
تنفذون إلا بسلطان يا معشر الجن والإنس فتنفذوا من أقطار السماوات والأرض أي محيطها محيط السماوات والأرض في ذلك اليوم في يوم الحشر فانفذوا أمر تعجيز لا تنفذوا إلا بسلطان فبأي آلاء
ربكما تكذبان