879- المقصود بالإثم في قوله تعالى: ﴿وإثمهما أكبر من نفعهما﴾ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال وإثمهما أكبر من نفعهما وليس المقصود بالإثم هنا الذي هو السيئات لأنها إلى الآن لم تحرم وإنما المقصود ما يترتب عليها من الآثام لأن الإنسان إذا سكر ذهب عقله وإذا ذهب عقله أفسده لأنه لا يتحكم في تصرفاته فهذا هو الإثم الكبير وهي العداوات والبغضاء والتعدي على الناس وإيذائهم فالإثم هنا هو الإثم الذي تترتب عليه السيئات لأنها إلى الآن لم تحرم ولكن ينبه الله جل وعلا المؤمنين إلى تركها إرشاد إلى تركها أنها لا تلقوا بكم وأنها تسبب العداوات والبغضاء وتسبب الإثم والتعدي على الآخرين ولذا تجد الإنسان إذا سكر لا يبالي بما صنع فتجده في حال صحوته إنسانا آخر غير الذي يكون في سكرته حتى إنه يعني حدثتني إحدى النساء أنها زوجها كان يشرب الخمر ويسكر وإذا لم يسكر فهو من أحسن الناس فإذا شرب هذا الخمر لعبت به فماذا صنعت صورته يوما وهو سكرا وكيف يتصرف حال سكره بالفيديو ثم بعد ذلك في يوم من الأيام وهو في صحوته قال تعال تشاهد هذا الفيلم معي ثم وضعت له هذا فلما رأى نفسه قال أهذا أنا أهكذا أفعل قالت نعم هكذا تفعل وأكثر فترك الخمر من يومها ولذا بعض أهل العلم يرى أن أفعال السكران لا يحاسب عليها لا يؤخذ عليها أقصد من عقود وبيوع وغير ذلك لأنه لا عقل له ولذا سميت الخمر خمرا لأنها تخمر الرأس أي تغطيه كما تخمر المرأة وجهها