36 - تفسير ( خلق الإنسان من صلصال كالفخار & وخلق لاجان من مالرج من نار ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:52
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال سبحانه وتعالى خلق الإنسان من صلصال كالفخار وخلق الجامنة من مارج من نار خلق الإنسان من صلصال لو نظرنا إلى خلقك أنت وخلقي أنا فنجد أن الله تبارك وثيق من نطفة ثمنة من نطفة من مني
يمنى من ماء مهي أيحسب الإنسان أن يترك السدى ألم يكن نطفة من مني يمنى
ثم كان علقة فخلق فسوى فنحن من نطفة نحن من ماء مهين اللي هو النطفة المني هذا أنا وأنت فلما نرجع إلى أصل خلق الإنسان وهو آدم عليه الصلاة والسلام فإن الله جل وعلا يقول إن مثل عيسى عند
الله كمثل آدم خلقه من تراب وليس من نطفة لأنه ليس قبله أحد تأخذ منه النطفة وإنما آدم من تراب عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون وهذه كن فيكون مرة في مراحل من
تراب ثم من طين لازب لما ألقي على التراب الماء فصار طينا لازبا ثم صار حماء مسنونا ثم صار صلصالا
ثم صار فخارا ثم صوره ثم نفخ فيه الروح وهذا خلق الإنسان هكذا خلق الله الإنسان سبحانه وتعالى والله قادر كن فيكون ينتهي الأمر ولكن أراد ربنا سبحانه والعلم عند الله أراد أن يبيننا أن
كل شيء تصلون إليه بالتدرج هكذا خلق الإنسان سبحانه وتعالى خلق الإنسان إذن هو آدم من صلصال كالفخار لأننا نحن من نطفة أما آدم فنعم من صلصال كالفخار والصلصال هو الطين اليابس طقة مثل
الفخار طمع صوت خلق الإنسان من صلصال كالفخار وخلق الجانب من مارج من نار الجن خلقوا من نار كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله خلق الملائكة من نور وخلق الجن من نار وخلقكم مما
وصف لكم أي في الكتاب العزيز قال ما منعك أن تستدأ إذ أمرت قال أنا خير منك خلقتني من نار وخلقته منك فإذن الجن خلقوا من نار وقوله من مارج قال أهل العلم المارج هو اللهب الذي ليس فيه
دخان المارج هو اللهب الذي ليس فيه دخان من مارج من نار أي لهب من النار ليس فيه دخان هذا أصل خلق الجن أصل خلق الجن وليس الجن الآن أحد يقول الجن ما نشوفه لو نار تشوفه نار كمشي لكن هذا
أصل خلقه كما أن آدم أصل خلقه من تراب كذلك أصل خلق الجن من نار لكنه الآن لا تراه إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم خلق الإنسان من صلصال كالفخار وخلق الجن من مارج من نار فبأي آلاء
ربكما تكذبان