35 - الحكمة من تكرار قوله تعالى ( فبأي آلاء ربكما تكذبان ) في سورة الرحمن - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:42
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فبأي آلاء ربكم أن تكذبون وهذه الآية فبأي آلاء ربكم أن تكذبون تكررت في هذه السواق 31 مرة 31 مرة يقول الله فبأي آلاء ربكم أن تكذبون بعض الناس يقول ليش عيدها كل سنة يقول أهل العلم هذا
تأسيس يعني يعطيك النعمة الأولى فبأي آلاء ربكم أن تكذبون انتهت الجملة جملة جديدة عطاك النعمة الثانية فبأي آلاء ربك أن تكذب انتهت عطا النعمة الثالثة أي آلاء ربك أن تكذبن عطا النعمة
الرابعة فكل جملة جديدة لوحدها هذه نعمة لا تكذب بها وهذا معروف في كلام العرب للتأكيد على الفضل كأن تقول لإنسان أنت رعيته واهتممت به فتقول له فلان ألم أساعدك فهل تنكر ألم أعطيك من
المال فهل تنكر ألم أزوجك ابنتي فهل تنكر ألم أبني لك بيتا فهل تنكر ألم أخرجك من المشكلة الفلانية فهل تنكر فهذه هل تنكر ليست تكرارا وإنما كل نعمة على حدة فكذلك هنا كل نعمة على حدة
فتؤسس لها قولا جديدا فبأي آلاء ربكما تكذبان ولذلك كررت هذه الآية في هذه السورة القصيرة 31 مرة فبأي آلاء ربكما تكذبان