27 - تفسير آية ( وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان & والأرض وضعها للأنام ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وَأَقِيمُ الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِنْزَانِ إِلَّا قَوْلُوا طالما وضعنا لك النزام إذا تعاملوا بصدق مع هذا النزام ألا تطعطوا النزام وَأَقِيمُ الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ أي بمحدل ولا تخسروا المنزام إلا تنقصوه ثم قال والأرض وضعها للأنام الأرض في هذه التي نعيشها وضعها قالوا هيئها وضعها بمعنى هيئها وضعت لك الطعام وضعت لك الفراش أي هيئته لك الأرض وضعها للأنام أي هيئها للأنام فيها احتياجاتهم هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا هيئها لكم وقيل الأرض وضعها أي حق من الوضيعة شيء الوضيع شيء الحقير وذلك سمي الدنيا والدنيا من الدناء الدنيا من الدناء وكان علي رضي الله عنه يقول يا دنيا يا دنيا غري غيري طلقتك ثلاثا طلاقا لا رجعت فيه وقالوا من أسماء الدنيا من أسمائها الدنيا لأنها دنيئة حقيرة لا تستحق ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سق الكافر منها شربة ماء لأنها دنيئة حقيرة عند الله تبارك وتعالى من كان يريد حرف الدنيا نوته منها لأنها لا تعدل شيء عند الله تبارك وتعالى ليبي الدنيا أخذها قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا أي مشاركة مع الكفار خالصة يوم القيامة أي للمؤمنين فالدنيا يعطيها الله من يحب ومن لا يحب لأنها دنيا حقيرة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ما لي وللدنيا إنما مثلي ومثلك مثل راكب قال تحت ظل شجرة مقام وانتركها هذه الدنيا لا شيء وضعها والأرض وضعها أي هيئها أو وضعها أي حقرها للأنام للمخلوقات الذين يعيشون حولها فوقها