21 - تفسير آية ( والنجم والشجر يسجدان ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

والنجم والشجر استدان الشجر وهما قام على ساق أشجار الفاكهة وغير الفاكهة هذه الأشجار الأشجار هي التي تقوم على ساق والنجم قالوا النجم هو الشجر الذي لا يقوم على ساق النباتات الصغيرة هذه الطماطم الخس أروي رذل التي ليس لها ساق تعتمد عليه هذه تسمى النجوم الله سبحانه وتعالى يقول النجم والشجر يستدان لله تبارك وقال بعض أهل النجم هو نجم السماء نجم السماء وهذا أو هذا كله تطلق عليه اسم النجم وهذا يستد وهذا يستد نجم السماء يستد ونجم الأرض يستد والأمر كما قال الله تبارك وتعالى ألم تر أن الله يستد له من في السماوات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدور وكثير من الناس كلها تستد لله سبحانه وتعالى ونحن نصدق الله تبارك وتعالى في قوله أن الكل يستد لله لكن نحن لا ندرك كيف يستد لضعف إدراكنا يقول الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز تسبح له السماوات والأرض ومن فيهم وإن من شيء إلا يسبح بحد ولكن لا تفقه بتسبحه إذن نحن الذين لا نفقه هذا التسبح ونحن الذين نفقه هذا السجود لكنها تسجد وتسبح لله تبارك وتعالى كل شيء وإن من شيء أي كل شيء وإن من شيء إلا يسبح بحد ولكن لا تفقهون لضعف إدراككم لضعف سمعكم لضعف بصركم أنتم لا تفقهون تسبحهم لكنها تسبح أسبع الله تبارك وتعالى الصحابة أنين الجدعي لما كان يخطب عليه النبي صلى الله عليه وسلم ثم تركه إلى المنبر فأن الجدع يقول أنس كأنين الصبي نسمع أنينه والنبي صلى الله عليه وسلم يقول أعرف حجرا في مكة كان يسلم علي الحصى بين يديه صلى الله عليه وسلم وإن من شيء إلا يسبح بحده لكن إدراكنا نحن ضعيف تقول أمنا عائشة رضي الله عنها لما جاءت المجادلة خولة ابن تثعلبة إلى النبي صلى الله عليه وسلم تشتكي زوجها لما ظاهرها قال أنت عليك ظهر أمي تقول عائشة والله ما بيني وبينها إلا جدار لأن بيت عائشة صغير جدا نحن نتكلم عن حجرات بيوت النبي خجرات تقول عائشة رضي الله عنها وما بيني وبينها إلا جدار ويغيب عني بعض كلامها والله من فوق سبع سماوات قال قد سمع الله أولى التي تجادلك وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركمها سبحانه وتعالى والله يسمع تقول فسبحان من وسع سمعه كل شيء فكوننا لا ندري ما يحدث في هذا البيت الذي بجانب المسجد هنا ولا نسمع الحديث لا يجوز لنا أن ننكر أن الناس يتكلمون هنا لكوننا نسمع نحن لا نسمع لضعف أسمع لكن الله يسمع نحن لا نسمع تسبيحة هذه لكنها تسبح لكن نحن لا ندري يقول النبي صلى الله عليه وسلم عن الكافر عندما يكون في قبره يضرب بمطرقة فيصيح صيحة يسمعهم كل شيء إلا الثقلاء الإنس والجن ما يسمعون لكن البقية تسمع تسمع هذه الصرخة قدرات عند الحيوانات ليست عندنا في السمع في البصر ولذا يقيسون الزلازل أحياناً على بعض الحيوانات والطيور لنا تسمع نحن لا نسمع الآن توجد أجهزة أنا رأيت جهازة عند صاحبي أنا أرى النور فقط يقول يطلع صوت شوف الكلاب فرأينا مجموعة من الكلاب يضرب الزرع تلتفت الكلاب ترفع رأى تلتفت ثم يبتعد يضرب تلتفت قالت تسمع أنت لا تسمع هي تسمع أنت لا تسمع قال بسيط بشيء يسير فالنجم والشجر إذن يسجدان لله تبارك وتعالى ولكن نحن لا ندرك كيف تسجد هذه الأشياء وبعض أهل العلم قال والنجم والشجر يسجدان أي يطيعان مذللان خاضعان لأمر الله تبارك وتعالى وكل الأمور صحيح فهم خاضعان ساجدان لله تبارك وتعالى والنجم والشجر يسجدان