19 - تفسير آية ( الشمس والقمر بحسبان ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال سبحانه وتعالى الشمس والقمر بحسبان بحسبان أي بحساب دقيق ما قال بحساب وإن بحسبان أي بحساب دقيق والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيزين والقمر قدرناه منازل حتى هذا العرجوني القديم للشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق نهار وكل في فلك حساب دقيق حساب دقيق من الله تبارك ما يتصادب نجم مع نجم ولا قمر مع قمر ولا كوكب مع كوكب أبدا لأن حساب الله دقيق سبحانه وتعالى لما قال إبراهيم عليه السلام للنمرود ربي الذي يحيي ويميت قال أن أحيي ويميت قال فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأتي بها من المغرب يقول الله تبارك وتعالى فبهت الذي اتفق بهت لا يستطيع الله هو الذي يأتي بالشمس بحساب دقيق كل يوم تشرق الشمس من مكان محدد لها لا تتعدى فتخرج من هذا المكان غدا بعدها بعدها بعدها ولذلك قال الله سبحانه وتعالى رب المشرق كل يومها مكان تشرق منه حسبان حسبان دقيق ثم تنشي حتى تصل إلى المغرب فتغرب ثم تستأذن فيؤذن لها فتخرج من المشرق وتغرب وتستأذن ويؤذن لها حتى يأتي اليوم الذي تستأذن فيه الشمس فلا يؤذن لها تستأذن أن تعود إلى المشرق فلا يؤذن لها وهذه علامة من علامات الساحة الكبرى يقول الله تبارك وتعالى هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربه أو يأتي بعض آيات ربك يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا يقول النبي صلى الله عليه وسلم مفسرا لهذه الآية هو قلوع الشمس من مغربها فالآن حساب دقيق تجري عليه هذه الكواكب الشمس والقمر يحسبان