4 - كيف نتدبّر القرآن؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وكلامي معكم اليوم ليس عن كم تقرأ ولكن عن كيف تقرأ لا كم نقرأ وإنما كيف نقرأ لا نتكلم عن الكم وإنما نتكلم عن الكيف كيف نستفيد من قراءتنا كيف نعم نقول كيف نتدبر كتاب الله تبارك وتعالى كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبر آياته وقال لنا سبحانه وتعالى منبهاً ومحفزاً لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله فكأنه يقول فما بالكم أنتم أنا رب العزة أقول لكم لو أنزلت هذا القرآن على جبل وهو صخر جلمود لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله هذا الجبل هذا الجبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله وفي المقابل عاب ربنا تبارك وتعالى على من لا يتدبر فقال سبحانه وتعالى أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها لماذا لا يتدبرون وفي الآية الأخرى أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً إذن تدبر القرآن أمر مطلوب وهكذا كان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يتدبر كتاب الله تبارك لا مجرد هذو مجرد قراءة لا تدبر تدبر يتدبر يقول حذيفة ابن اليمن رضي الله عنهما صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة فاستفتح بالبقرة ثم قرأ النساء فأل عمران في ركعة واحدة قريباً من خمسة أجزاء ونصف في ركعة واحدة مصداقاً لقول الله تبارك وتعالى يا أيها المزمل ومن الليل أي كلهم إلا قليلاً نصفه أو ينقص منه قليلاً أو زد عليه وردت للقرآن تركيلاً وقيام الليل يبدأ من بعد صلاة العشاء إلى صلاة الفجر قسم على ثاني طلع لك النص شوف كم ساعة كان يقوم النبي صلى الله عليه وسلم ويقول سبحانه وتعالى إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين نعم فكان يقوم النبي لكن الشاهد من حديث حذيفة ماذا طيب قرأ البقرة وآل عمران والنساء في ركعة واحدة فكان ماذا يقول فكان لا يمر بآية رحمة إلا سأل الله من قبله ولا يمر بآية عذاب إلا واستعاذ بالله من شريك ولا يمر بآية فيها تعظيم لله إلا أظم الله سبحانه وتعالى إذن يعيش مع القرآن يتدبر ما يقرأ يتدبر ما يقرأ العبرة بالكيف لا بالكم لكن مهم جدا كيف تقرأ كيف نقرأ كتاب الله قام النبي صلى الله عليه وسلم ليلة كاملة وقد ذكرنا كم كان قيام النبي صلى الله عليه وسلم في آية واحدة بآية واحدة إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم إحدى عشرة كلمة فقط فلا يحتج أحد في ترك قيام الليل بحجة ما أحفظ كثيرا آية واحدة قام بها الليلة كلها يكررها يعيدها يتدبرها يدعو وهكذا سفيان الثوري صلى العشاء ثم قام يصلي إلى أن أذن الفجر بسورة واحدة ألهاكم التكافر من لا يحفظها سورة واحدة يكررها يعيدها يتدبرها يعيش معها يدعو وهكذا ابن عباس رضي الله عنهما قام بآية واحدة إلى الفجر واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله بسم الله تسبتهم لا يظلم فقط المهم أن نعي ما نقول أن نفهم ما نقول أن نعيش مع القرآن لا مجرد سرد القاسم ابن محمد ابن أبي بكر الصديق أحد الفقاء السبعة إمام من أئمة المسلمين يقول دخلت على عمتي عائشة أم المؤمنين رضي الله عنه لأن الرجال والنساء في ذلك سواء يقول دخلت على عمتي عائشة الضحى هذا غير قيام الليل الضحى وعائشة أم المؤمنين رضي الله عنه كانت من العابدات كانت من العابدات يقول دخلت عليها ضحى فإذا هي قائمة تصلي فانتظرت حتى تقضي صلاتها وكانت تقرأ سورة الطور فانتظرت حتى تقضي صلاتها يقول فما قضتها فقلت أذهب إلى السوق أقضي بعض حاجتي ثم أرجع إليها يقول فذهبت إلى السوق وقضيت بعض حاجتي ورجعت وإذا هي في سورة الطور وتقرأ قول الله تبارك وتعالى وأقبل بعضهم على بعضي يتساءلون قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم يقول وتبكي لا تستطيع أن تتجاوزها وتدعو تقول فاللهم من علينا وقنا عذاب السموم اللهم من علينا وتلجأ إلى الله وتسأل الله تبارك وتعالى تقف معها تعيدها تكررها تدعو الله تبارك وتعالى بها وكانت عنده جارية خادم مملوكة أمه فبعها فلما استقرت في البيت الجديد في آخر الليل طرقت عليهم الباب باب الحجر وخرج إليها الرجل مفزوعا وقال أذن الفجر قالت لا ما أذن الفجر قالت إذن ماذا يقضينا ماذا يقضينا صير شيء قال لا ألتم لا تصلون إلا الفجر ما تقومون الليل أنا يقضتكم لقيام الليل قالت ألا تصلون الليل ألا تصلون إلا الفجر قال لا نحن نصلي الفجر فقط قالت إذن لم ثم لما أصبحت ذهبت إلى الذي باعها وقالت له بعتني إلى قوم سوء لا يصلون إلا الفجر ردني إليك أنا مرتاحة من قيام صلاة وإبانة ردني إليك فذهب واشتراها مرة ثانية وعادها إلى ملكي