06 - المجلس (6) تفسير سورة الحجر الآيات ( 78- 89) - الشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
57:30
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومع تفسير سورة الحجر والآية الثامنة والسبعين من هذه السورة المباركة وهذا هو المجلس السادس فلسطلة الله تبارك وتعالى يتمم لنا ولكم على خير اللهم آمين
فانتقمنا منهم وإنهما لبإمام مبين ولقد كذب أصحاب الحجر المرسلين وآتيناهم آياتنا فكانوا عنها معرضين وكانوا ينحتون من الجبال بيوتا آمنين فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون وما خلقنا
السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق وإن الساعة لآتيه فاصفح الصفح الجميل إن ربك هو الخلاق العليم والقرآن العظيم لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم ولا تحزن عليهم واخفض جناحك
للمؤمنين وقل إني أنا النذير المبين في هذه الآيات يذكر لنا ربنا تبارك وتعالى حال أمتين الأمم وهما قوم شعيب وقوم صالح أما قوم شعيب فاختصر الكلام عليهم هنا وإن كان فصله في سورة العراف
وفي سورة يهود وفي الشعراء لكن اختصره هنا فقال سبحانه وتعالى وإن كان أصحاب الأيكة لظالمين أصحاب الأيكة هم قوم شعيب والأيكة هي الشجرة وهي الغيظة وهي الشجر الملتف وجمعه الأيك وسموا
بأصحاب الأيكة لأنهم كانوا يعبدون الأشجار من دون الله تبارك وتعالى واختلف أهل العلمي هل أصحاب الأيكة هم مدين أو مشعيب أو لا جمهور المفسرين على أن أصحاب الأيكة هم أهل مدين هم أهل
مدين فهي أمة واحدة وذهب بعض المفسرين إلى أن أصحاب الأيكة قوم ومدين قوم آخر ومن شعيب أرسل إلى فرقتين إلى أصحاب الأيكة وأرسل إلى مدين ولكن الجمهور على أن أصحاب الأيكة هم أهل مدين ولا
فرقة بينهما وهذا الظاهر والعلم عند الله تبارك وتعالى لأنهم ذكروا بنفس الصفات لذا قال الله تبارك وإن كان أصحاب الأيكة لظالمين الظلم الذي وقع منهم هو في شركهم بالله تبارك وتعالى
وظلمهم كذلك في التطفيف في المكيال كانوا يطففون في المكيال فهذا الظلم الذي وقع منهم ظلم مع الخلق وهو التطفيف وقطع الطريق وظلم مع الخالق وهو الكفر بالله تبارك وتعالى وهو الظلم العظيم
وهو الشرك والعياذ بالله وإن كان أصحاب الأيكة لظالمين وسموا أصحاب الأيكة لتعلقهم بها تعلقهم بهذه الأشجار وعبادتها من دون الله وصاروا أصحابا لها لكثرة تعلقهم بها وذا قال هم ظالمون
بهذا الفعل يقول فانتقمنا منهم وكان انتقام الله منهم سبحانه وتعالى بذكر ثلاثة أنواع من العذاب عذاب يوم الظلة والصيحة والرجفة وذكر بعض أهل العلم طبعا الذين فرقوا قالوا هؤلاء غيرها لا
غير قالوا الظلة كان لأصحاب الأيكة والرجفة والصيحة كانت لمدين الثلاثة كانت لأهل مدين الذين هم أصحاب الأيكة يقول فانتقمنا منهم أي عذبناهم في الدنيا والله أعلم كيف سيكون عذابهم يوم
القيامة في نار جهنم خالدين فيها أبدا والعياذ بالله ولا شيء عذاب الدنيا بالنسبة لعذاب الآخرة بل هو عذاب مستمر دائم أعذنا الله وإياكم منه قال فانتقمنا منهم أي في الدنيا وسننتقم منهم
أيضا في الآخرة وإنهما لبإمام مبين إمام أي طريق واضح مبين واضح بإمام مبين أي بطريق واضح منهما وإنهما ذهب بعض أهل العلم إلى أنهما أي مدينة لوط ومدينة شعيب يعني مدينة وسدوم كل نعرفهم
كل نشوفهم كما قال الله تعالى وإنكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل أفلا تبصرون فإنهما أي هاتين مدينتين مدينة قوم لوط ومدينة قوم شعيب أو إنهما لبإمام مبين أي شعيب ولوط أي صلاة السلام أي
شعيب ولوط عليهما السلام كان إمام مبين ولماذا قلنا لأنهما كان متقاربين وإذاك شعيب لما أنذر قومه قال وما قوم لوط منكم ببعيد لما أنذر قومه قال وما قوم لوط منكم ببعيد والمقصود أن قوم
لوط قريبون منهم زمنا ومكانا فهم ليسوا عنكم ببعيد زمانا زمنهم قريب من زمنكم وليسوا عنكم ببعيد مكانا لأن هؤلاء في أصحاب الأيكة وقوم لوط كلهم في الشام فقال هم قريبون منكم سكنا وقريبون
منكم زمنا فإذا قال وما قوم لوط منكم ببعيد وهذا يؤكد لنا قضية وهي تصب هذه السورة وإن في قول الله تبارك وتعالى عن موسى عيسى السلام لما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون والرجل
الصالح الذي التقى به ذهب البعض إلى أنه شعيب النبي وهذا كلام غير صحيح أبدا لأن شعيب كان في زمن لوط عيسى السلام قريب من زمن لوط عيسى السلام وموسى ولوط ابن أخي إبراهيم يعني في زمن
إبراهيم لما قال له الملائكة إن أرسلنا إلى قوم لوط فآمن له لوط فلوط في زمن إبراهيم وشعيب قريب من لوط بينما موسى بينه وبين إبراهيم أجيال لذلك لا يمكن أبدا أن يكون الرجل الصالح الذي
أقبل عليه موسى عيسى السلام في مدين أنه شعيب النبي صلوات ربي وسلامه ولكن رجل صالح من أهل مدين صلوا حتى أحوالهم بعد ذلك بعد أجيال ممن عذبوا في هذه الآيات زاءت بعد ذلك أجيال وآمنوا
كفر المهم حتى كان ذلك الرجل الصالح الذي التقى به موسى صلوات ربي وسلامه عليه ولكن البعض يقول لا هو نفسه شعيب النبي لما قال إن أبي أدعوك لأجزيك أجر ما استقيت لنا وإذاك الناس يقولون
عسى الله يعطيك عمر شعيب النبي على أساس أن عمره طويل جدا أدرك لوط وأدرك موسى فقال عسى الله يعطيك عمر شعيب النبي طيب حتى بناته عمره طويل ليس صحيح أبدا بل هذا رجل صالح من أهل مدين
وليس هو النبي شعيب صلوات ربي وسلامه عليه وقد فصلنا هذا الكلام في مواضع أخرى طيب ثم قال سبحانه وتعالى وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ الآن تقل إلى أصحاب الحجر
وأصحاب الحجر هم ثمود قوم صالح عز وجل وأصحاب الحجر الحجر هو المنع الحجر هو المنع ولذلك يحجرون على فلان أي منعونه من التصرف الحجر على السفيه الحجر على الطفل الصغير الحجر على المجنون
الحجر على المدين الحجر على المريض طيب الحجر الصحي مثلا هذا هو الحجر المنع وذلك سمي العقل حجرا هل في ذلك قسم الذي حجر يعني ذي عقل لأنه يمنع الإنسان من تصرفات الطائشة فالحجر هو المنع
والحجر واحد طيب وسميوا بذلك أصحاب الحجر وكانوا يتعاملون بالأحجار وكانوا يبنون يعني من الجبال بيوتا فارهين فلذلك سموا بأصحاب الحجر من هذا الباب قال ولقد كذب أصحاب الحجر اللي هم تمود
المرسلين مقصود صالحا عليه الصلاة والسلام
طيب ما قال كذب أصحاب الحجر صالحا وإنما قال المرسلين أطلقها قالوا لأنه من كذب رسولا فقد كذب جميع الرسل الله تبارك وتعالى آمن الرسول بما زاله من ربه والمؤمن كل آمن بالله وملائكته
وكتبه ورسله لا نفرق بين أحدهم من رسله فمن كفى برسول فقد كفر بجميع الرسل وذلك لأنهم ما كفروا بصالح لذاته أبدا وإنما كفروا بما جاء به صالح عليه السلام والذي جاء به صالح والذي جاء به
نوح وهو الذي جاء به إبراهيم وهو الذي جاء به لوط وهو الذي جاء به شعيب وهو الذي جاء به محمد وهو الذي جاء به عيسى وموسى كل الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين إنما جاءوا لدعوة
الناس إلى التوحيد فهم كذبوا الذي جاء به صالح فيصاروا مكذبين لجميع المرسلين كذبت يقول الله تبارك وتعالى ولقد كذب أصحاب الحجر المرسلين وآتيناهم آيات إذا قال الله تبارك وتعالى حتى على
نوحة صالح كذبت قوم نوح المرسلين مع أن نوح هو أول مرسلين لم يجاء رسول قبله أبدا ولكن كذبوا الذي جاء به نوح فإذاك كذبوا الذين بعد نوح من المرسلين ولهذا أطلقت هناك وهنا يقول وآتيناهم
آياتنا فكانوا عنها معرضين آتيناهم آيات المشهور أن صالح إنما أتى بآية واحدة وهي الناقة هذه ناقة الله لكم آية لكن هنا قال آياتنا ولم يقل آيتنا وإنما آياتنا فهنا لما ذكرت الآيات لبعض
أهل العلم لعل هناك آيات عند صالح غير الناقة لكن ما ذكرت لنا القرآن ليس كتاب تاريخ وإنما القرآن كتاب هداية ذكر لنا هذه الآية لصالح الناقة قد تكون هناك آيات أخرى جاء بها صالح عليه
الصلاة والسلام القول الآخر هو قال آياتنا لأن الناقة نفسها فيها مجموعة آيات أولا أنها جاءت من غيري يعني والد ولا والدة أبدا ليس لها والد ولا والدة الغازل يقولها إيش ثلاثة ليس لها
والد ولا صحيح ولا لا يقول ناقة صالح وعصى موسى انقلبت إلى حية طيب ويقول سفينة نوح سفينة نوح مات ولد الغاز يلغزونها لكن الشاهدة من هذا أن هذه الناقة لا تعرف لها ولادة والمشهور عنده
كثير من المؤسسين خرجت من بين الصخر وإن كان لم يثبت فيه هذا شيء صلى الله عليه وسلم ولكن هذا الذي عليه أهل التفسير وعلى مماريات بني إسرائيل أنها خرجت من بين الصخر ويمكن ليست مماريات
من إسرائيل لأن أصلا بني إسرائيل لا يذكرون صالحا ولا شعيبا ولا هودا لأنهم أنبياء عرب صلى الله عليه وسلم فلا يذكرونهم أصلا في التوراة لكن الشاهدة من هذا أنه تناقلت هالأخبار أن الناقة
خرجت من بين الصخر هذه آية والآية الثانية أنه كما قال صالح عيسى لها شرب ولكم شرب يوم معلوم فكانت ناقة عظيمة جدا في يوم واحد تشرب مثل ما يشرب أهل البلد كلهم كلهم طيب ثم كذلك اللبن
اليوم الذي لا تشرب فيه تسقي اللبن لجميع أهل البلد فهي الناقة نفسها فيها آيات فيها أكثر من آية ولذلك وأيضا يعني بعض من يقول أنها كان لها فصيل اللي هو ولد خرج منها أيضا هذا لم يثبت
فيه شيء لكن على كل حال أنهم كما قال الله تبارك وكذبوا بآياتهم هذا نؤمن به سواء عرفنا هذه الآيات أو لم نعرف لكن يقينا عرفنا أحد هذه الآيات وهي ناقة صالح عليه الصلاة والسلام يقول
وآتيناهم آياتنا فكانوا عنها معرضين أي كفروا بها ولم يؤمنوا بها كفروا بهذه الآيات يقول الله تبارك وتعالى عنهم فهذه الآية التي جاء بها صالح عين صلوان كفروا بها فعذبهم الله جل وعلا
قال تبارك وتعالى وكانوا ينحتون من الجبال بيوتا آمنين ينحتون النحت والقطع يعني يقطعون من الأحجار بحيث سواء حتى تكون لبناء بيت ينحتونها وذلك النحت الأخذنا الشيء وذلك يقول فلان جسمه
ناحت يعني ضعفان شوي نحت جسمه يعني ضعف جسمه آمنين وجاءت في آية الأخرى فارهين وذلك أن هذا من البطر من بطرهم كانوا يسكنون في الجبال وينحتون الجبال بيوتا ليس من باب الخوف من أحد يأتيهم
أو شيء أو كذا لا لا بس بطرا كانوا يفعلون هذا بطرا يقول الله تبارك وتعالى وكانوا ينحتون من الجبال بيوتا آمنين أي حالة كونهم آمنين أصلا لماذا البيوت في الجبال أو آمنين يظنون أن هذه
تؤمنهم من أذى غيرهم أو آمنين أي من الموت أنهم لن يموتوا طالما أنهم يعيشون بلا دجال بعيدون عن أي أحد يؤذيهم أو كذا أو كذا فهم آمنون من الموت بغض النظر هذا أو هذا أو هذا هكذا كان
حالهم كانوا ينحتون من الجبال بيوتا آمنين يقول الله تبارك وتعالى فأخذتهم الصيحة فإنها صيحة جاءت يعني صيحة من جبريل عليه الصلاة والسلام وقيل من غيره وهذه الصيحة قطعت أفئدتهم من
الداخل هذه الصيحة العظيمة التي صيحت بهم فهلكوا قوله مصبحين أي حالة كونهم في الصباح أول صباح من الذين أهلكوا في الصباح أيضا قوم لوط لما قال إن موعدهم الصبح ليس الصبح بقريب فهؤلاء
أهلكوا صباحا وقوم لوط أيضا أهلكوا صباحا قال فأخذتهم الصيحة مصبحين فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون أي ما دفع عنهم ولا حماهم ما كانوا يكسبون من الجند والأموال والصحة والقوة والآلهة
التي يعبدونها من دون الله تبارك وتعالى كل هذا ما أغنى عنهم أبدا أبدا الله تبارك لما أراد إهلاكهم الأمر عنده إنما قولنا إذا أردنا شيئا نقول له كن فيكن خلاص إنما أمره إذا أردنا شيئا
نقول له كن فيكن ته الأمر خلاص فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون أبدا ما دفع عنهم ما كانوا يكسبونهم قال وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق ما هو الحق قال الحق هو الذي قال
الله يجزي الذين أساءوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسن هذا هو الحق يعني خلقنا السماوات والأرض لكي يجزي الله الذين أساءوا بما عملوا والذين أحسنوا بالحسن في الليل والنهار لآيات
للألباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار ويقول سبحانه وتعالى أفحسبتم أن ما خلقناكم عبثا
وأنكم إلينا لا ترجعون فتعالى الله الملك الحق سبحانه وتعالى لأن الله لا يعبث كل أفعاله لحكمة علمناها لم نعلمها هذا موضوع آخر لكن لا يفعل شيء إلا لحكمة سبحانه وتعالى وذاك يقول لهنا
سبحانه وتعالى وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق أي لحكمة أرادها سبحانه وتعالى وهذا فيه تهديد وتخويف من الله تبارك وتعالى أي وذاك أتأت خلاص جنة ونار جنة ونار معناها
تقترب عذاب الكفار واقترب جزاء المحسنين الساعة آتية لكن متى؟
علمها عند ربي سبحانه وتعالى قال فاصفح الصفحة الجميل فاصفح الصفحة الجميل اصفح أي استر وتجاوز ولا تثرب ولا تلوم ولا تلم هذا هو الصفح صفح عن فلان ما ثرب عليه ولا لامه ولا آذاه هذا هو
الصفح الشيخ بن سعدي رحمه الله تبارك وتعالى يقول الصفح صفحان وصفح غير جميل فيقول الله تبارك وتعالى فاصفح الصفح الجميل يعني لا تصفح الصفح غير الجميل فما هو الصفح غير الجميل؟
قال الصفح غير الجميل هو العفو عن من لا يستحق أن يعفى عنه كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم بعقبة بن أبي معيط عقبة بن أبي معيط كان رأس الكفر هو الذي ألقى سل الجزور بين كتفي النبي صلى
الله عليه وسلم وهو ساجع عند الكعبة هو الذي خنق النبي صلى الله عليه وسلم وفعل ما فعل نمرد وكافر من الكفار الشداع على النبي صلى الله عليه وسلم أسر يوم بدر النبي ما قبل أن يكون مع
الأثرى قال اقتلوه ما صفح عنه وكذلك لما دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة لما جاء عبد العزة بن خطل قالوا له وقال النبي قد أهدر دمه قالوا صلى الله عليه وسلم إنه متعلق بأثار الكعبة
قالوا اقتلوه ولو كان متعلق بأثار الكعبة لأن ليس كل أحد يصلح أن تصلح عنهم قالوا الناس الصفح عنهم غلط مسامحتهم غلط حتى يكونوا عبرة لغيرهم وقد يكون إذا صفحت عنهم أنهم يعني يستمرون
فيما هم عليه من الباطل وأذكر أننا كنا في درس من الشيخ من الشيخ محمد بن أثيمي رحمه الله تبارك وتعالى فذكر لنا يعني مسألة كان الكلام عن الحدود والقتل القاتل والعفو عنه
وكذا فقال رحمه الله تبارك وتعالى لو قتل رجل رجلا عمدا قتل عمد فماذا لأهله قلنا لأهله القصاص أو العفو والصلح قال طيب لما أوتي به عند القاضي حتى يعني يقتص منه هذا الرجل موسر فجاء إلى
أهل الميت وأعطاهم ملايين حتى لا يقتل قال أنا أعوذكم وأعطيكم وكذا خذوا من الأموال خذوا كذا خذوا كذا أسامحوني فاقتنعوا بأن يأخذوا الأموال ويسامحوه فقال لنا الشيخ رحمه الله تعالى هل
للقاضي هنا أن يقول لا أنا لا أسامحه قلنا لا لا يملك لأن هذا حق أولياء الدم هم الذين يعفون أو هم الذين يطالبون بالقصاص وليس للقاضي أن يتدخل قال صحيح قال أعطاهم الأموال وعفي عنهم ثم
بعد مدة هذا الرجل نفسه قتل شخصا آخر أيضا عمدا فحكم عليه بالقصاص أيضا أعطا أهل المقتول مبالغ كبيرة جدا على أن يعفوا عنه فعفوا عنه هل للقاضي أن يقول أنا ما أعف عنهم قلنا له لا هذا حق
أهل الميت فقال لنا لا له الحق للقاضي الحق هنا أن يتدخل ويقول هذا ليس مجرد قاتل هذا من المفسدين في الأرض إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسله يسعون في الأرض فسادة أن يقتلوا أو يصلبوا
أو تقطع يديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولن في الأخذ عذاب عظيم فقال هذا مفسد في الأرض فهذا يجب قتله فهذا لو عفي عنه لا يكون صفحا جميلا صفح هو صفح لكن
ليس جميلا ليس جميلا فالصفح الجميل إذن هو الذي ما يكون فيه يعني أذى على المسلمين أو يرجع عليهم بأسوأ مما فعلوا يستحقوا الصفح وهكذا وذلك الذين قتلوا راعي إبل الصدقة سملوا عينيه
وقطعوا أنفه ويديه ورجليه فلما أمسك بهم النبي صلى الله عليه وسلم فعل بهم كما فعله الراعي ولا يقال هنا لماذا لم يصفح عنهم ليس كل أحد يستحق أن يصفح عنه وإنما هي ترجع إلى تقدير الوالي
أو القاضي أو الحاكم وهكذا فصفح الصفح الجميل إن ربك هو الخلاق العليم أول ما يرى الإنسان أننا خلقناهم نطفة فإذا هو خصيم مبي وضرب لنا مثل ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم قل
يحييها الذي أنشأها أول مرء وهو بكل خلق عليم سبحانه وتعالى فالقصد إذن الخلاق هو الخالق وهي مبالغة فالخالق خلاق العليم الذي إذا خلق أو فعل أو أمر إنما هو لكمال علمه سبحانه والخلاق لا
خالق سوى كما قال الله تبارك أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يوقنون يقول إن ربك هو الخلاق العليم وحده يعني سبحانه وتعالى ثم قال ولقد آتيناك سبعا من
المثاني والقرآن العظيم باتفاق أهل العلم فلماذا عطف عليها القرآن قالوا هذا من باب عطف العام على الخاص يعني ذكر بعض أفراد القرآن الكريم ثم أتبعها بذكر القرآن نفسه فيقوم من باب عطف
العام على الخاص وهذا لا منع منهم واختلف أهل العلم في السبع المثاني ما هي فذهب بعض أهل العلم إلى أن السبع المثاني هي السبع الطوال السبع الطوال السور السبع الطوال البقرة العمران
النساء المائدة الأنعام الأعراف ثم الأنفال والتوبة تعتبران سورة واحدة عند بعض أهل العلم وإذاك لا تبتدأ ببسم الله الرحمن الرحيم سورة التوبة قالوا لأنها والأنفال سورة واحدة قالوا هذه
هي السبع الطوال البقرة العمران النساء المائدة الأنعام الأعراف التوبة والأنفال فقالوا هذه هي السبع سبع المثاني وسميت مثاني لأن هذه التي ذكرت فيها الأحكام والفرائض والحدود والقصص
ذكرت في هذه السور قالوا فهي السبع المثاني هذا قول لكثير من أهل العلم ولكن جمهور أهل العلم أكثر أهل العلم على أن السبع المثاني هي الفاتحة هي فاتحة الكتاب هي السبع المثاني قالوا لأن
كونها سبعا هي آياتها سبع واضحة جدا بالإجماع آيات الفاتحة سبع آيات سميت مثاني مثاني لأنها تكرر في كل ركعة من ركعات الصلاة فريضة نافلة دائما تكرر المثنى هو الذي يتكرر سبع المثاني سبع
المتكررات ثم قالوا هذه السورة سورة الحجر مكية والسبع الطوال كلها مدنية تقريبا البقرة العمران والنساء والمائدة والأنعام يمكن الأنعام فقط مكية لكن البقرة والنساء والعمران والأعراف هي
أيضا مكي والأنفال والتوبة كلها مدنية فقالوا إذن المقصود بالسبع المثاني هي الفاتحة لأنها مكية وهذه السورة مكية وهذه كانت آتيناك سبع المثاني خلاص استلمتها أخذتها يعني يخبر عن شيء مضى
قالوا وهي الفاتحة ثم يؤكد هذا قول الله تبارك وتعفى في الحديث الغدسي حديث أبي فرير عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال فإذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبدي فإذا
قال العبد الرحمن الرحيم قال الله أثنى علي عبدي فإذا قال العبد مالك يوم الدين قال الله مجدني عبدي فإذا قال العبد إياك نعبد وإياك نستعين قال الله هذا بيني وبين عبدي ولعبدي مسال فإذا
قال العبد اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال الله هذا لعبدي وعبدي مسال تقسير مثاني مقسم بين العبد وبين الرب سبحانه وتعالى قالوا وكذلك
جاء في حديث أبي سعيد بن المعلى وذلك أن أبا سعيد بن المعلى قال له النبي صلى الله عليه وسلم يوم أنه في المسجد لو علمنك سورة هي أعظم سورة في كتاب الله قبل أن أخرج من المسجد يقول أبو
سعيد فلما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يخرج من المسجد أتيته فقلت يا رسول الله إنك أخبرتني أنك تعلمني أعظم سورة من القرآن فقال نعم هي الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني
والقرآن العظيم الذي أتيته فهنا نص وذلك يقول ابن كثير رحمه الله تعالى وهذا نص في المسألة أنها سماها النبي صلى الله عليه وسلم السبع المثاني هذا في البخاري أنها سماها السبع المثاني
قال الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أتيته ثم قال ابن كثير ولا يمنع أن تكون أيضا السورة الطوال من السبع المثاني قال القرآن كله مثاني الله نزل أحسن الحديث
كتابا متشابها مثاني قال فالقرآن كله مثاني فلا يمنع أن تدخل أيضا السبع الطوال لكن كنص أن السبع المثاني هي سورة الفاتحة والعلم عند الله تبارك وتعالى ولقد آتيناك سبعا من المثاني
والقرآن العظيم القرآن مر بنا أنه فيه قراءتان القرآن والقرآن بدون تحقيق الهمس القرآن والقرآن قراءتان قرأ بهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم كذلك وكانوا ينحيتون من الجبال بيوتا بيوتا
بكسر الباء إما بضمها وإما بكسرها طيب قال لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم لا تمدن عينيك إلى ما متعنا لا تهتم كوننا أعطناهم الدنيا لذلك النبي صلى الله عليه وسلم قالها يوما
لعمر لما دمعت عين عمر عندما رأى النبي صلى الله عليه وسلم ينام على فراش من عسيب فقال أو خشن فقال يا رسول الله كسر وقيس لنا مانع على الدباج والحرير وأنت تنام على هذا يا رسول الله
تأثر في جنبه صلى الله عليه وسلم قال ألا ترضى يا عمو أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة وهنا قول الله ولا تمدن عينيك ليس فيه أن النبي مد عينيه أبدا وإنما هذا إما أن يقال إياك أني واسمع
إياه جارة هو الخطاب لغير النبي صلى الله عليه وسلم أزهد الناس في الدنيا صلوات ربي وسلامه عليه فيكون الخطاب للناس أو أنه من باب التذكير فقط للنبي صلى الله عليه وسلم كما قال الله
تبارك وتعالى يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوا لنا عدتهن يا أيها النبي لا تضع الكافرين والمنافقين هذا يكون من باب قول هذا الكلام لتحذير المؤمنين وليس فيه أن النبي صلى الله عليه
وسلم وقع في ذلك نعم قال لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم أزواجا يعني الزوج هو القرين أو المشابه أو المصاحب هذا الزوج فلان زوج فلان لكن الزوج والزوجة كلاهم يقال له زوج فلان
زوج فلان وفلان زوج فلان لأنهما اقترنا مع بعض والمتشابهان يقال لهما زوجان يعني هذا وفلان هذا زوج يعني يشبه أحدهما الآخر الله تبارك وتعالى هنا يقول لا تمدن عينك لا تهتم لما أعطيناهم
من هذه الدنيا لأن الدنيا لو كانت تعدل عند الله جناحة بعوضة ما سقى الكافر منها شربة ماء وهذه الحياة خرجها وترمذي وحسنه بعض أهل العلم وهو حسن إن شاء الله تعالى طيب لو كانت الدنيا
تعدل عند الله جناحة بعوضة ما سقى الكافر منها شربة ماء لا قيمة لهذه الدنيا وإذا قال الله تبارك وتعالى قل من حرم زينة الله التي أخرجها لعباده والطيبات من يده قل هي الذين آمنوا في
الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة الذين آمنوا يعني مشاركة المؤمنين والكفار والكفار الأغنية أكثر غنى من المسلمين الأغنية لأن الدنيا لا قيمة لها عند الله يعطيها من يحب ومن لا يحب وذلك
يقول الله تبارك فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرما أما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهنا قال كلا ليس في إعطاء من يعطى من هذه الدنيا إكرام ولا في
منع من يمنع من هذه الدنيا إهانة أبدا وإنما هي مقادير يعطيها الله جل وعلا من يشاء قال لا تمدن عينيك إلى ما متع نبيه أزواجا منهم ولا تحزن عليهم ولا تحزن عليهم إذا كفروا ويضيق صدرك
أبدا النار تبي لكل منكم علي ملؤها يقول الله تبارك للجنة والنار وإذا قال الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم لعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يكونوا مؤمنين يعني تقتل نفسك
خلهم خلهم بينت لهم مضحت لهم كنت نذيرا لهم بينت لهم الباطل بعد ذلك هم وشأنهم يختارون لما يختارون لا تحزن عليهم يعني ليسوا يعني كفوا أنك تحزن عليهم تركهم خلط لا تحزن عليهم إذا ما حدث
قال اخفض جناحك للمؤمنين اهتم بالمؤمنين أما هلأ الكفار فلا تحزن عليهم لا تحزن عليهم وإنما افرح بالمؤمنين واخفض جناحك أي تواضع للمؤمنين اخفض جناحك للمؤمنين أي تواضع لهم ومنها قول
الله تبارك وتعالى واخفض لهما جناح الدل من الرحمة يعني الوالدين ويقولون أخذ هذا من فعل الطائر أنه إذا جمع أفراقه ضم أفراقه ثم غطى أفراقه بجناحي طيب فهذا هو خفض الجناح حتى لا يصيب
أفراقه شيء قال واخفض جناحك للمؤمنين وأما الدنيا هذه فلا تهتم لها أبدا ويكفي كما أعطاك الله تبارك وتعالى وقال في سورة طاها لا تمدن عينيك لما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا
ها بس دنيا فقط لنفتنهم فيه وهي فتنة واختبار من الله تبارك وتعالى وقال للمؤمنين وقل إني أنا النذير المبين المطلوب منك يا محمد أنت نذير مبين أسلموا لم يسلموا هذا لا يخصك ولا تحاسب
عليه المهم أن تأدي الذي عليك قل إنما أنا النذير المبين بس أنت نذير مبين أديت الرسالة لم تقصر في هذا خلاص تهدأ وركب دعهم إلى الله تبارك وتعالى أنت نذير وصلت رسالتك يكفيك هذا وقال
للمؤمنين صلى الله عليه وسلم أنه لما قال الله تبارك وتعالى له وأنذر عشيرتك الأقربين وقال له يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر ثيابك فطهر والرجز فهجر قام صعد على الصفا صلى الله عليه
وسلم له جبل الصفا ثم نادى قريشا بطما بطما يناديهم صلى الله عليه وسلم حتى اجتمعوا عليه فلما اجتمعوا عليه صلوات ربي وسلامه عليه قال لهم لو أخبرتكم أن خلف هذا الوادي مصبحكم أمصدقية
أنتم لمكة وادي يقول خلف هذا الوادي بين الجبال جيش يدخل عليكم صباحا هل مصدقية أنتم قالوا ما جربنا عليك كذبا قال قال فإني رسول الله إليكم بين إيدي عذابا شديد نذير مبين صلى الله عليه
وسلم هنا كلام للرازي أحببت أن أقراه عليكم يقول الرازي رحمه الله تعالى اعلم أنه تعالى وخفض الجناح للمؤمنين أمره بأن يقول للقوم إني أنا النذير المبين فيدخل تحت كونه نذيرا كونه مبلغا
لجميع التكاليف لأن كل ما كان واجبا ترتب على تركه عقاب وكل ما كان حراما ترتب على فعله عقاب فكان الإخبار بحصول هذا العقاب داخلا تحت لفظ النذير ويدخل تحته أيضا كونه شارحا لمراتبه
بالثواب والعقاب والجنة والنار قال ثم أردفه بكونه مبينا ومعناه كونه آتيا في كل ذلك بالبيانات الشافية والبينات الوافية فهذا هو النذير المبين صلى الله عليه وسلم عليه والله أعلى وأعلم
وصلى الله وسلم وبارك عنا فينا محمد يقول هل من حق الزوجة أن تلزم الزوجة المغترب إذا ذهب إليه لحاجة ويرجع إلى بيتي عند زوجته وأولاده وإلا طلبت الطلق عمر بن الخطاب رضي الله عنه سأل
حفصة أم المؤمنين ابنته قالها كم تصبر المرأة عن زوجها فقالت أربعة أشهر وفي رينا قالت ستة أشهر فأمر المجاهدين ألا يغيب أحدهم عن أهله أكثر من ذلك يرجع إلى أهله فإذا كان هذا المغترب
سنوات نعم لها الحق أن تطلب الطلاق أو يرجع إليهم فإنه ما يصلح أن يغترب عنهم سنوات هذا من حقها أن تعيش معه فحده أربعة أشهر ستة أشهر على الكثير ويرجع بلدة طيبة ورب غفور هل يمكن حالنا
اليوم الآية توقع علينا في الخليج والدول الإسلامية يعني ما في مانع أن تكون بلدة طيبة ورب غفور لكن أيضا يعني الإنسان لا يغتر كثيرا من المعاصي بل كثير من المعاصي في كثير من بلادنا
وهذا لأن إذا قلنا بلدة طيبة ورب غفور يمكن الإنسان خلاص يأمن يقول خلاص نحن في عهد الصحابة لا غير صحيح يعني كما أنها إن شاء الله بلدة
طيبة لكن أيضا فيها من المعاصي نسأل الله أن يجعلنا وإياكم من الآمنين والمعظمين هنا عن المنكر الساعين في تغيير هذه المعاصي اللهم آمين أحد عنده شيء ولا كم من الأسئلة مكتوبة فضل وإليك
لا إدراك الصلاة يقول النبي صلى الله عليه وسلم متى تدرك الصلاة يقول يقول صلى الله عليه وسلم من أدرك ركعة من العصر قبل أن تغيب الشنس قد أدرك العصر ومن أدرك ركعة من الفجر قبل أن تطلع
الشنس قد أدرك الفجر والأظهر والعلم عند الله ركعة كاملة بقيامها وركوعها وسجودها إذا أدركها كاملة قبل أن يخرج الوقت تكون صلاةه أداءا وإذا خرج الوقت بعد ركوعه قبل سجوده فالظهر للعلم
تكون صلاةه أداءا لكن لا يترتع لفعل معين ولكن يفرق أن الصلاة أداءا أكثر أجرا من الصلاة قضاءا هنا الله أعلم سبعا مثاني متكررة تتكرر تثنى تذكر أكثر من مرة هنا هل يصح بالدعاء أن أقول
اللهم بالسبع المثاني اللهم بالبقرة ثم يدعو بما شاء يعني القرآن كلام الله سبحانه وتعالى وإذا قلنا القرآن كما فهو صفة من صفات الله تبارك وتعالى بالتالي يجوز الحلف بها كما تقول بعزة
الله تقسم بعزة الله تقسم بقدرته سبحانه وتعالى تقسم بكلمات أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما تستعد بكلمات الله ويصفة فالحلف بصفات الله جائز أما إذا قصد القرآن المصحف الموجود لا ما
يجوز وإنما يقصد كلام الله أي الصفة التي لله تبارك وتعالى فنعم لا بأس بذلك أن يقسم بها وصلي قيام الليل هل يجب أن يقرأ الدعاء للاستفتاح بجانب كل ركعتين أم يكفي دعاء واحد المسألة فيها
خلاف بين أهل العلم النووي رحمه الله تعالى ذكر أنه يكفي دعاء استفتاح واحد لقيام الليل وتدخل جل ركعات باقي الركعات في هذا الاستفتاح استفتاح واحد لجميع صلاة الليل وبعض أهل العلم ومذهب
أحمد نهل لكل ركعتين استفتاح لكل ركعتين استفتاح قول النووي رحمه الله تعالى وهنا ما هي استفتاحهم واحد للقيام كله من نصاب المعتبر في نصاب النقد هل هو 85 جرام ذهب أم 595 جرام فضة والله
هناك خلاف والذي يعني هل العبرة بالذهب أو بالذهب والفضة بأحضهما للفقراء بعضهم يقول بالأحض للفقراء فيقول أين ينتفع الفقراء أكثر بنصاب الذهب أو نصاب الفضة إذا قال بنصاب الذهب إذن يؤخذ
بنصاب الذهب إذا كان بنصاب الفضة يؤخذ بنصاب الفضة ولا شك الآن الأحض للفقراء نصاب الفضة نصاب الفضة أحق يعني أنفع للفقراء الآن والقول الثاني المعتبر الذهب لأن الفضة لا قيمة لها الآن
ولا يباع ولا يشترى فيها وإنما يشترى ويباع بالذهب وهذا الذي تمين إليه النفس أن نصاب المعتبر هو الذهب وليس الفضة أحد عن السؤال نعم هل يجد لأي أحد أن يقسم على الله أن يعني ينجيه أو
يشفيه لا مانع لا مانع أن يقسم العبد على ربه تبارك وتعالى كما كان البراء رضي الله عنه كان معروفا بهذا أنه لو أقسم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لو أقسم على الله لأبره منهم البراء
ففعلا أقسم على الله وأبره سبحانه وتعالى والله الإنسان يحسن ويضن بالله ويقول إن شاء الله ويعرف نفسه وصلاحه وكذا لا مانع اللهم من يقسم عليك كما البراء في معركة أظنها تستر ود الفرس
لما حاصروا الحصن صعب عليهم فجاءوا إلى البراء قال أقسم على ربك أن ينصرنا فقام وقال اللهم من يقسم عليك أن تنصرنا ونكون أول شهيد وفعلا يعني نصرهم واستشهد هناك رضي الله عنه أحيانا
أثناء الدفن في المقبرة البعض يتكلم ويضحك مع صديقه هل يجب علي أن أمنعهم عن هذا الفعل تنصحهم لا تستطيع أن تمنعهم تمنعهم يصرخون عليك وكذا الله المستعفق تنصحهم تنصحهم لكن ليس أمام
الناس ليس أمام الناس بينك وبينه تناديه على جمع كله ترى ما يا سبحانه مقبرة وموت وكذا فيه ناس يعني أهل الميت موجودين نعتبر أنه باكرا هم من الموت وكذا يعني ينصح لهم الله المستعفق ما
الأكثر وأجرا حيث أرغب في الجلوس في المسجد إما قبل الصلاة أو بعد الصلاة لمدة نص ساعة والله كلاهما قبل الصلاة يعني طالما أنه ينتظر الصلاة فهو في صلاة ما كانت الصلاة تحبسه وإذا صلى
الإنسان فهو في صلاة ما لم يحدث أو يتكلم فكله خير إن شاء الله تعالى شوف أنت الأنسب لك علي قضاء يوم بعد رمضان بسبب أن صومي فسد هل يحتسب لي أجر صيام رمضان كاملا إيمان واحتسابا حتى لو
علي القضاء نعم إذا كنت صمت رمضان كله ويوم ما صمت لعذر سفر أو مرض أو إذا كانت امرأة حيض أو النفاس أو كذا نعم هذا يقال لو صام رمضان كان أما إذا أفطر متعمدا بدون عذر لا يقال أنه صام
رمضان إيمان واحتساب الله أعلم امرأة عليها صيام من جميع رمضانات التي دخلت وما صامت والآن تابت ماذا عليها تحسب كم أفطرت من رمضان يعني بسبع أيام من كل شهر يعني إذا قلنا خمس سنوات خمسة
ثلاثين يوم مثلا إذا كانت سبعة أيام حيضت وكذا تقضيها أما إذا ما صامت أشهر يعني سنوات ما صامت رمضان كله أبدا عليها التوبة والله المستعان عندي أربع أولاد أبوهم ما صرف عليهم ربيتهم
زوجتهم الحين يدق عليهم يبي يساعدونا علما أنه يعرفهم على أشياء محرمة يقولون يصرفهم على أشياء محرمة عيالي يقولون ما يصير هذا أبونا شنو العمل لا إذا إذا احتاج نعم تعطونا أما يأخذها
لأشياء محرمة لا لا ولا تعاونوا على الإثم والعدوان لا يعاني على هذا أبدا نحن طالبات علم في إحدى المحاضرات الدينية تعرفنا على أخوات وبعد فترة أصبحنا يثرنا مشاكل من حقد وحسد وكلام
بذيء أرجو توجيه كلمة لهن خاصة إذا كنا في مكان مقدس وهو المسجد نعم لا يجوز هذا إنسان إذا كان مأثرا لا يجوز له رفع الصوت فضلا عن الكلام البذيء وكذا في المسجد أمر بن الخطاب رضي الله
عنه سمع رجلين ارتفعت أصواتهما في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم فناداهما قال من أين من أي البلاد قال من الطاف قال قد علمت يعني كما لستما من أهل المدينة قد علمت لو كنتما من أهل
المدينة لأوجعتكما ضربا قال تبارك وتعالى يا أيها الذين لا ترفعوا صوتكم في صوتي النبي ولا تجهروا الله بالقول كجهر بعضكم لبعض فالمساجد تحترم ولا يجوز رفع الصوت في المساجد خاصة إذا كان
ضحك وسب وكلام بذيء وغيبة هذا لا يجوز متقاعدة من ستة وثلاثين سنة وكنت أغيب كثيرا كلما حملت فقال مديري بطلعك في تقاعد طبي لأنك تتعبين أهل المدينة قد علمت يعني كما لستما أنه يجوز رفع
الصوت في المساجد خاصة إذا كان ضحك وسب وكلام بذيء وكنت أغيب كما لستما أنه يجوز رفع الصوت في المساجد خاصة إذا كان ضحك وسب وكلام بذيء وكنت أغيب كما لستما أنه يجوز رفع الصوت في المساجد
خاصة إذا كان ضحك وسب وكلام بذيء وكنت أغيب كما لستما أنه يجوز رفع الصوت في المساجد خاصة إذا كان ضحك وسب وكلام بذيء وكنت أغيب كما لستما أنه يجوز رفع الصوت في المساجد خاصة إذا كان ضحك
وسب وكلام بذيء وكنت أغيب كما لستما أنه يجوز رفع الصوت في المساجد خاصة إذا كان ضحك وسب وكلام بذيء وكنت أغيب كما لستما أنه يجوز رفع الصوت في المساجد خاصة إذا كان ضحك وسب وكلام بذيء
وكنت أغيب كما لستما أنه يجوز رفع الصوت في المساجد والله اعلم بسم الله الرحمن الرحيم جزاكم الله خير