350- تفسير قوله تعالى: (يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات أي في ذلك اليوم الذي تبدل فيه الأرض غير الأرض هذه قال أكثر أهل العلم تبديل الأرض تبديل صفاتها وليس تبديل ذاتها الأرض هي الأرض لكن تغير صفاتها يقول النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه الأرض تكون يوم القيامة كفرصة عفراء يعني بيضاء كالفضة بيضاء لم يسفك فيها دم وليس فيها علم لأحد يعني مكان لأحد بيت أو كذا ما فيها معلم لأحد للجميع لا فيها جبال ولا فيها وديان ولا فيها أشجار مكشوفة مكشوفة تماما يوم تبدل الأرض غير الأرض وبعضهم قال أرض أخرى غير هذه الأرض لكن الجمهور ألا هي الأرض نفسها لكن تغير صفاتها تزال منها الجبال الأشجار الوديان السهول كلها مستوية تماما كلها ما فيها علم لأحد يعني هذا بيت فلان لهذه أرض فلان لا لا للجميع لم يسفك فيها دم تماما هذه الأرض بيضاء نقية يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات أي وتبدل السماوات يقول الله تبارك وتعالى وبرزوا لله الواحد الأخر أي برز الجميع لكن شوفوا لما يأتي بالواحد القهار رعب خوف رهبة وبرزوا جميعا إذا زلزلت الأرض الزالة وأخرجت الأرض أثقالها يوم هم بارزون لا يخفى على الله منهم شيء وبرزوا لله الواحد القهار يقول وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفر تقول عائشة رضي الله عنها أنا أول من سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى أين يكون الأرض غير الأرض والسماوات قلت يا رسول أين يكون الناس في ذلك الوقت في وقت تبديل الأرض أين يكون الناس قال على الصراط يكونون على الصراط في ذلك الوقت