348- توجيه القراءات في قوله تعالى: ﴿وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال﴾ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:23
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال أي كان هذا المكر ولا شيء لماذا؟
لأنه عند الله تفارك وتعالى وهذه اللاملام العاقبة وقد مكرهم وإن كان مكرهم يعني فعلوه لتزول منه الجبال لكن يقول هو عند الله لا شيء لأنه عند الله مكرهم مفضوح فهو وجوده كعدمه ولا شيء
ولا يضرون الله شيئا هذا على قراءة لتزول منه الجبال أي مكروا مكرا لتزول منه الجبال وهو لا شيء عند الله تفارك وتعالى القراءة الثانية وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم
لتزولوا منه الجبال أي كان مكرا عظيما وهو إرادة قتل النبي محمد صلى الله عليه وسلم أو قتل الأنبياء لنقول لوليه ما شهدنا مهلك أهله مكروا بشعيب مكروا بصالح مكروا بلوط مكروا لنخرجنك من
أرضنا حرقوه وانصروا آلهتكم لإن لم تنته لنرجمنك هكذا مكروا بالأنبياء صلوات ربي وسلامه عليه مكروا مكرا كبارا كما قال الله تبارك وتعالى ولكن عند الله مكرهم سبحانه وتعالى ويمكرون يمكر
الله الله خير الماكرين جل وعلا إذن فيها قراءتان وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال أي مكروا مكرا لا شيء وهذه اللام هم مكروا لتزول منه الجبال لكنه عند الله ولا شيء أو مكروا مكرا ثم وصف
الله هذا المكر وأن هذا المكر تزول منه الجبال فمكر عظيم قتل أنبياء الله تبارك وتعالى أعظم جريمة بعد الشرك بالله قتل النبي فهم مكروا مكرا عظيما ولكن مع من؟
مع الله جل في علاه