347- تفسير قوله تعالى: (وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال )

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قل الله تبارك وتعالى وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال لو أخرت قوله تبارك وتعالى وعند الله مكرهم وقد مكروا مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال فعند الله مكرهم هكذا يكون معنى الآية مكروا بالرسول صلى الله عليه وسلم ليقتلوه وغيرهم مكروا برسلهم ليقتلوهم ومكروا مكرا كبارا كالذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير المكرين ومكروا مكرا ومكرنا مكرا فهم يمكرون مكروا بلوط وصالح وشعي وهود ونوح وأرادوا قتلهم أرادوا إذاءهم ومحمدا صلى الله عليه وسلم وموسى كل ذلك فعلوه فالله تبارك وتعالى يقول ومكروا مكرهم وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم مفضوح فالمكر هو المخادعة أن يأتيه من حيث لا يشعر الله عالم بكل شيء يعلم خاين تلعن وتففي الصدور يعلموا السر واخفى يعلموا يوم اجتمعوا ماذا قرروا ماذا قالوا هذا كله مفضوح واضح عند الله تبارك وتعالى الذي هو بكل شيء عليم فهو عالم بمكرهم عالم بما يقدرونه ما يريدونه ما قرروا في تلك المجالس عند الله مكرهم يقول وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال أي كان هذا المكر ولا شيء لماذا؟ لأنه عند الله تبارك وتعالى وهذه اللاملام العاقبة وقد مكروا مكرهم وإن كان مكرهم يعني فعلوه لتزول منه الجبال لكن نقول هو عند الله لا شيء لأنه عند الله مكرهم مفضوح فهو وجوده كعدمه ولا شيء ولا يضرون الله شيئا إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني لتزول منه الجبال أي مكروا مكرا لتزول منه الجبال وهو لا شيء عند الله تبارك وتعالى القراءة الثانية وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزولوا منه الجبال أي كان مكرا عظيما وهو إرادة قتل النبي محمد صلى الله عليه وسلم أو قتل الأنبياء لنبيتنه وأهله ثم لنقول لوليه ما شيدنا مهلك أهله مكروا بشعيب مكروا بصالح مكروا بلوت مكروا لنخرجنك من أرضنا حرقوه وانصروا آلهتكم لإن لم تنته لنرجمنك هكذا مكروا بالأنبياء صلوات ربي وسلامه عليه مكروا مكرا كبارا كما قال الله تبارك وتعالى ولكن عند الله مكرهم سبحانه وتعالى ويمكرون يمكر الله والله خير الماكرين جل وعلا إذن فيها قراءتان وإن كان مكرهم اللي تزول منه الجبال أي مكروا مكرا لا شيء وهذه اللام هم مكروا لتزول منه الجبال لكنه عند الله ولا شيء أو مكروا مكرا ثم وصف الله هذا المكر وأن هذا المكر تزول منه الجبال فمكر عظيم قتل أنبياء الله تبارك وتعالى أعظم جريمة بعد الشرك بالله قتل النبي فهم مكروا مكرا عظيما ولكن مع من مع الله جل في علاه