346- معنى الظلم في قوله تعالى: ﴿فيقول الذين ظلموا ربنا أخرنا﴾ وطلب الظالمين الرجوع إلى الدنيا

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب فيقول الذين ظلموا الظلم هنا الظلم الأكبر وهو الكفر كما قال الله تبارك وتعالى عن لقمان يوم قال لولده يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم فالظلم هنا الكفر ظلموا أنفسهم أي بكفرهم بالله تبارك وتعالى فيقول الذين ظلموا ربنا أخرنا إلى أجل قريب أخرنا إلى أجل قريب أطنى فرصة ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليكنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين بل بدى لهم ما كانوا يخفون من قبل ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون يعني هذه الدعوة باطلة وأنفقوا مما رزقناكم يأمرهم الله تبارك وتعالى أن ينفقوا مما رزقهم الله تبارك وتعالى من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لو لا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكون من الصالحين ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها أبدا إذا جاء الأجل انتهى الأمر خلاص أخذ فرصته يقول عنهم هدى سبحانه وتعالى هؤلاء الذين ظلموا يقولون ربنا أخرنا إلى أجل قريب فإذا أخرتنا نجب دعوتك ونتبع الرسل نجب دعوتك إلى الإيمان وهذا كذب منهم ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون الله تبارك عالم الغيب والشهادة يعلم ما كان وما يكون وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف يكون هذا علم الله تبارك وتعالى المحيط بكل شيء سبحانه وتعالى قالوا ونتبع الرسل ولم يقلون نتبع رسولنا لأن كل أمة كذبت رسولا معينا وإنما جمعوا الرسل كلهم لأن دعوة الرسل واحدة كل الرسل دعوا دعوة واحدة إلى توحيد الله تبارك وتعالى وطاعتهم فدعوة الرسل واحدة لا تتغير تغيرت شرائعهم لكن الدعوة كلهم جاءوا بتوحيد الله تبارك وتعالى وعبادته واحدة دون غيره جل في علاق قالوا نجم دعوتك ونتبع الرسل يقول الله ردا عليهم أولو تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال ألستم أقسمتم من قبل وأقسموا بالله جهد إيمانهم لا يبعث الله من يموت ألستم أقسمتم بذلك أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمدينون أو آباؤنا الأولون كنتم تقولون هذا تنكرون هذا البعث تنكرون هذا اليوم الآن جاءكم أولم تكونوا أقسمتم من قبل ما لنا من زوال وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم عاد وثمود وقوم فرعون وقوم لوط وقوم شعيب سكنتم في مساكنهم وقد رأيتم ما صنع الله تبارك وتعالى بهم منهم من أخذته الصيحة ومنهم من أغرق الله تبارك وتعالى ومنهم من أرثل عليه حاصبا وتعلمون هذا كله وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم وتبين لكم كيف فعلنا بهم تعلمون ذلك تبين لكم كيف فعلنا به لما كذبوا الرسل كما كذبتم ولما كفروا بالله كما كفرتم وضربنا لكم الأمثال لكن ما استجبتم هذا قراركم تحمل نتيجة قراركم كل واحد يتحمل نتيجة قراره أنت اتخذت القرار تتحمل نتيجة هذا القرار فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر لا اكراه في الدين ولكن عليك أن تتحمل نتيجة قرارك الذي اتخذته نحن ضربنا لكم الأمثال ووضحنا لكم الأمور أرسلنا إليكم الرسل أنزلنا إليكم الكتب ماذا تريدون بعد ذلك كل شيء كان بينا واضحا