342- تفسير قوله تعالى: ﴿مهطعين مقنعي رءوسهم لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء﴾ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال مهطعين مقنعي رؤوسهم مهطعين أي مسرعين يوم يخرجون من الأجداث سراعا مهطعين إلى الداعي يقول الكافرون هذا يوم عسر مهطعين سواء خرجوا من أجداثهم سواء كان جمع الناس في ذلك اليوم العظيم مهطعين مسرعين سرعا مع خوف مهطعين مقنعي رؤوسهم أي رافعوا رؤوسهم ينظرون ما يبي يخفض رأسه يفوته شيء مما سيأتيه من الخوف والوجل مهطعين مقنعي رؤوسهم لا يرتد إليهم طرفهم الطرف هذا الطرف رمش العين لا يرتد إليهم طرفهم ما يغمض عينه من شدة الخوف من شدة الهول فهذا هو الطرف كما قال عنت رأوى غض طرفي ما بدت لي جارتي حتى يواري جارتي مأوى هذا هو الطرف العين رمش العين مقنعي رؤوسهم أي رافعي رؤوسهم يقول لا يرتد إليهم طرفهم لا يغمضون عينهم وأفئدتهم هواء من الخوف يقول فؤاده هواء يعني جبان هواء فارغ الفؤاد فارغ كما قال الله تبارك وتعالى عن أم موسى وأصبح فؤاد أم موسى فارغا إلا من موسى وهذا فارغ إلا من هذا اليوم من هول هذا اليوم وما يكون فيه