340- تفسير قوله تعالى: (ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار)

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول ربنا تبارك وتعالى لسيدنا وإمامنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم أو لكل من يصلح أن يوجه له الخطاب يعني لك ولي ولمن سبق ولمن سيأتي ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون وهذا فيه وعيد وتهديد من الله تبارك وتعالى يقول له ألست غافلاً عنكم وإنما هي سنة الله تبارك وتعالى لكل أجل كتاب إذا أخذه لم يفلتوه وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد فتأخير العقاب والعذاب من الله تبارك وتعالى لحكمة عنده سبحانه وتعالى ليس لغفلة وإنما هو إمهال وليس إهمالاً من الله تبارك وتعالى ولا تحسبن الله غافلاً عن مكرهم وكيدهم وكفرهم وإيذائهم لك وللمؤمنين أبداً كله لا تقطع عليه خافياً سبحانه وتعالى قال إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار ولابد أن يكون هناك هذا اليوم وإلا هناك من المجرمين كثر يقتلون ويعتدون ويهينون الناس ويظلمونهم ويكفرون بالله ثم يموتون وينتهي كل شيء لا هناك يوم تلتقي الخصوم عند الله تبارك وتعالى يوم تشخص فيه الأبصار أي تنظر فيه الأبصار لا يغمضون أعينهم لأنهم من هول ما يستطيع أن يغمض عينه يخشى من كل شيء يوم تشخص فيه الأبصار أي لا تغمض ولا تطرف وإن مفتحة تنتظر ماذا سيأتيها من العذاب والعياذ بالله وهنا لا تحسبنه وفي قراءة لا تحسبنه بكثب السين وهما قراءتان ثابتتان عن النبي صلى الله عليه وسلم ترجمة نانسي قنقر