334- حكم تمنِّي المرأة الموتَ بسبب غضبها من أولادها - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

حكم تمني المرأة الموت بسبب غضبها من أولادها يعني هذا الغضب مصيبة النبي صلى الله عليه وسلم ما جاءه رجل قال أوصني قال لا تغضب ثلاث مرات النبي صلى الله عليه وسلم يرددها تصور هذه الغضب تريد أن تقتل نفسها مصيبة هذا الغضب يعني إنسان إذا استحكم عليه الغضب ممكن يفعل أي شيء يقتل نفسه يقتل غيره ممكن يكفر بالله والعياذ بالله يأتي بكلمات كفرية في حال الغضب أما يطلق مرأته هذا يعني مثل شربة الماء جل الذين يطلقون يطلقون بسبب الغضب قال والله عصبت وطلقت وبعد اربع ساعة يندم لابد أن نقود أنفسنا لا أن تقودنا أنفسنا يجب أن يقود نفسه أن يربي نفسه ما يسهل أنفسنا هي لتقودنا النبي صلى الله عليه وسلم يخبر أن الإنسان إذا كان غاضبا يجنس وإذا كان جالسا فليطجع حتى يذهب عنه الغضب لا يمنغ الإنسان أن يتخذ أي قرار وهو غضبان لا يقضي القاضي حين يقضي وهو غضبان وقد جاء في الحديث وإن كان فيه كلام لا طلاقة فيه إغلاق إغلاق يعني من الغضب ما يشوف شيء عصب حيل غضبان غضب شديد لا تتصرف وأنت غضبان اخرج من المكان اذهب اغتسل صلك ركعتين اطجع فيه تصوروا هذه تقول تقتل نفسها لأنها غضبت على ولدها يعني ضيعت حياتها وضيعت آخرتها ومن قتل نفسه فهو في النار الذي يقتل نفسه في النار يقول النبي صلى الله عليه وسلم عن الرجل يجأ نفسه بحديدة فحديدته في يده يجأ بها بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها قضية خطيرة جدا فعلينا أن ندرك قضية الغضب أنه لا ينبغي لأحد أن يتصرف وهو غضبان ثم تغضب على ماذا أشياء تافهة يعني أنا سمعت أحدهم يقول ينقل عن رجلين أجنبيين ليس مسلمين كبيران في السن هما يقول أحدهما لصاحبه يقول سأعطيك زبد التجربة في هذه الحياة قال قل قال هي في أمرين اثنين قال ما هما قال لا تغضب إلا لأمر عظيم وكل شيء تغضب منه لا تغضب إلا لأمر عظيم قال هذه الأولى والثانية قال ليس في الدنيا شيء عظيم يعني ما تسوى الدنيا أنك تغضب فيها الغضب يكون لله سبحانه وتعالى حتى الغضب لله تبارك وتعالى يكون الإنسان يعني يحسن التصرف وهو غضبان لله تبارك وتعالى النبي صلى الله عليه وسلم ما غضب أبدا إلا إذا انتهكت محارم الله سبحانه وتعالى أما الإنسان على طول غضوب غضوب غضوب غضوب لا ما يصلح هذا أبدا ليس الشديد بالسرعة ولكن الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب إن شاء الله الإنسان يغضب لله بل إن الله تبارك يغضب سبحانه وتعالى يقول الله جل وعلا ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه ويقول الأنبياء يوم القيامة إن الله غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله يعني الغضب في حد ذاته لا بأس به لكن لا تتصرف وأنت غضبان خاصة إذا استحكم عليك الغضب يعني ستتصرف بدون وعي إقينة ستندم بعد تصرفك كثير من الناس الذين يعني في السجن وغير ذلك من غضب غضب فقتله غضب فضربه غضب فكذا وانتهت حياته إلى بؤس دائم والعياذ بالله