866- الفرق بين العاقل والجاهل في النظر إلى غايات الأمور ومآلاتها - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وهنا الفرق بين العاقل والجاهل الجاهل ينظر إلى مبادئ الأمور أولها فقط ولا ينظر إلى الغايات بينما العاقل ينظر إلى الغايات فيتحمل الشيء اليسير لكي يصل إلى الغاية العظيمة وهذا لا يستطيع كل أحد إلا إذا جمع أمرين اثنين العلم الذي به يعرف الخير من الشر والصبر والتحمل حتى ينال ذلك الخير وهذا الفرق بين العالمي وبين الجاهل العالم التقي الذي يخاف الله تبارك وتعالى ينظر إلى الغايات مثل المريض مريضان واحد يقول شراب مر لا أريده وفي تركه هلاك نفسه لأنه لم ينظر إلى الغاية وهي الشفاء من هذا المرض بتحمل هذه المرورة بينما العاقل يقول أشرب هذا الدواء المر لعل الله تبارك أن يشفيني ويعيش حياة سليمة جدا شفاهم الله تبارك وتوعافاهم مرض السكر كما يعلم الكثيرون يعني يبدأ بإغلاق الشرايين الصغير الأوردة ثم الشرايين ثم الشرايين الكبيرة وهكذا شيئا فشيئا فبعض العقلاء من يبدأ معه مرض السكر يبدأ ينتبه ويعالج وينتهي الأمر والحمد لله إذا اكتشفوا بعضهم يهمل حتى تقطع أصابعه ثم تقطع قدمه ثم تقطع يده ثم تعمى عينه لا يستطيع أن يصبر على بعض ملذات هذه الدنيا لكي يصل إلى الغاية العظيمة وهي الشفاء من هذا المرض أو العيش بهناء بترك بعض مستحبات نفسه في هذه الدنيا فالقصد أن الله تبارك وتعالى يقول وعسى أن تكره شيئا وهو خير لكم لكن لا تعلموا وعسى أن تحب شيئا وهو شر لكم إذن ما يختاره الله لنا أحب إلينا يجب أن يكون لأنه أعلم بنا وأرحم بنا ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم ولذلك ختم الله تبارك الآية بقوله والله يعلم أي ما آل الأمور وأنتم لا تعلمون لا للمستقبل وليس لم لا للأمام تعلمون فعل مضارع لا تعلمون أبدا الله يعلم أنتم لا تعلمون إذن أطيعوا من يعلم وأعرضوا من لا يعلم هذا إرشاد من الله تبارك وتعالى لنا في هذه الآيات والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك أمين محمد