863- هل الجهاد وسيلة أم غاية؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:38
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
والجهاد بشكل عام هو وسيلة وليس غاية ليس مطلوبا لذاته هو وسيلة وسيلة لأن يعبد الله سبحانه وتعالى وليس لإكراه الناس على الإسلام لأن القاعدة تقول لا إكراه في الدين لا يكره أحد على
الدخول في الإسلام الإسلام لا يحتاج إلى مرتزقة أبدا ولا يحتاج إلى منافقين يدخون الإسلام خوفا لا يحتاج إليهم الإسلام ولا يريدهم عن قناعة ولذلك جاء في الإسلام حكم الردة أنت دخلت عن
قناعة لماذا تخرج فلا يقبل الإسلام أن يكون فيه مرتزقة يقاتلون لأجل المال لا يريد يريد أن يكون الجهاد لله سبحانه وتعالى فالجهاد في الإسلام ليس لإدخال الناس في الإسلام وإنما لإيصال
الإسلام للناس ولذا كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أرسل سريا كما في حديث بريد في صحيح مسلم إذا حاصرت أهل حصم قبل القتال فادعوهم أن يشهدوا أن لا إله إلا الله وإن محمد رسول الله
فإنهم قالوها يعني شهدوا أن لا إله إلا محمد رسول الله فكف عنهم فكف عنهم وأمرهم بالهجرة هذا في أول الأمر كان يؤمرون بالهجرة للمدينة الآن ما يحتاج هجرة فإن هاجروا فلهم ما للمسلمين
وعليهم ما عليهم وإنهم أبوا الهجرة فهم كأعراب المسلمين ليس لهم في الفئة حق لكن يتركهم ودخلوا في الإسلام الحالة الثانية قال له النبي صلى الله عليه وسلم فإنهم أبوا أي رفضوا أن يقولوا
لا إله إلا الله فأمرهم بالجزية مقابل أن يبقوا في هذه الأرض ويتركوا فيها ويحموا أيضا فأمرهم بالجزية فإنهم أجابوك فكف عنهم فهذا يدل على أنه لا يكره أحد على الدخول في الإسلام من دفع
الجزية وجلس في بلد يجلس كما يشاء فكف عنهم فإنهم منعوك على الجزية فاستعن بالله وقاتلهم
إذن هناك شرذمة أو مجموعة أو سلطة قادة حكام سمهم ما تسميهم هؤلاء يمنعون إيصال الخير للناس نريد أن ندعوهم للإسلام نريد أن ندخل إلى هذه البلاد وننشر فيها الإسلام ما تدخل كمثل إنسان
مريض أو بلد انتشر فيها مرض فتأتي إلى هذه البلاد ومعك الأدوية والعلاج وفيها مجاعة ومرضى وغير ذلك فتأتي أنت بالعلاج والطعام إلى هذه البلاد فيقابلك وأناس يقول ما تدخل أريد أن أطعم
هؤلاء وأريد أن أعالجهم لا تطعم ولا تعالجهم طيب ما شأنكم أنتم لماذا تمنعون الخير عن الناس بس ما تدخلون يقاتلون يقاتلون وهذا حال الحكام وغيرهم الذين يمنعون دخول الإسلام إلى بلادهم
فيه إحياء القلوب فيقاتلون لأجل هذا حتى نوصل الحق والخير إلى الناس وهذا هو الجهاد هذا هو الجهاد وليس لإدخال الناس في الإسلام رغما عنهم أبدا ولذا تجدوا كثيرا من بلاد الإسلام ظل مثال
بسيط النصارى في مصر مثلا الأقباط منذ الفتح فتح مصر في زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه بقيادة عمر بن العاص إلى يومنا هذا الأقباط موجودون هناك ما أجبر أحدهم منهم على الدخول دخلوا من
أراد أن يبقى على دينهم بقين وما زالوا باقين على دينهم لم يكرههم أحد على الدخول في دين الله وهذا مثال واضح الأندلس جلس فيها المسلمون أكثر من ثمانمائة سنة لم يجبروا أحد على الدخول في
الإسلام خلال عشر سنوات لم يوقف الأندلس مسلم إجبار أن يرتد الناس عن الإسلام إجبار ولا يسمي أحدهم اسمه باسم مسلم ولا يلبس لباس المسلم ولا تلبس حجابا ولا كذا ومحاكم التفتيش الكثير
منكم يعلموها الهند ألف سنة المسلمون يحكمون الهند ولم يجبر أحد الآن المسلمون في الهند لا يمثلون إلا عشرة بالمئة أو خمسة عشرة بالمئة فقط لم يجبروا هؤلاء الباقين إلى الدخول في الإسلام
لم يجبرهم على الدخول في الإسلام فالإسلام أو المسلمون لا يجبرون أحدا على الدخول في دين الله لأن عندهم قاعدة فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر لا إكراها في الدين قد تبين الرشد من الغيب
ولكن دعونا نوصل الإسلام للناس فالذي يمنع وصول الإسلام إلى الناس هذا الذي يقاتل هذا الذي يقاتل