299- وجه الارتباط بين سورتَي الفيل وقريش - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:06
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات فجمع الله لهم الأمرين العظيمين ألا وهما الأمن وسوق الثمرات إليهم كما قرأ إمامنا الآن في صلاة المغرب ماذا قرأ أولا قرأ ألم تر كيف
فعل ربك بصحاب الفيل هؤلاء الذين قصدوا مكة بالسوء وأرادوا أن يهدموا الكعبة ماذا قال الله تبارك وتعالى ألم يجعل كيدهم في تضليل وأرسل عليهم طيرا أبابين ترميهم بحجارة من سجين فجعلهم
كعصف مأكول لإيلاف قريش أي لتألف قريش لتألف قريش وذلك بعض القراء لا يجعل بينهما فاصل يجعلهما سورة واحدة سورة الفيل والسورة لإيلاف قريش يجعلهما سورة واحدة فجعلهم كعصف مأكول لإيلاف
قريش إيلافهم رحلة الشتاء والصيف أي ارتاحوا واطمأنوا وأمنوا في رحلة الشتاء ورحلة الصيف من الخطأ أن تقرأ لإيلاف قريش إيلافهم ثم تقول رحلة الشتاء والصيف لا لإيلاف قريش وحدها ثم تقول
إيلافهم رحلة الشتاء والصيف أي أمنهم الله في رحلة الشتاء وفي رحلة الصيف فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم يجبى إليه ثمراته كل شيء رزقا من لدنا فذلك فضل الله سبحانه وتعالى تذهب إلى
مكة اليوم تجد فيها الخيرات ثمرات كل شيء تجدها في هذا البلد المبارك يقول الله تبارك وتعالى وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون أي لأجل أن يشكرك يا رب