298- معنى قوله تعالى: ﴿فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم﴾ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم أفئدة الفؤاد هو القلب الفؤاد هو القلب وذكر القلب دون غيره لأنه سيد الجوارح كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله فاجعل أفئدة أي قلوبا من الناس تهوي إليهم فالمجيء بسرعة أو النزول بسرعة هذا الهوي ومنه هوي الإبل عندما ترد الماء وهي عطشة فهنا تهوي إلي أي تقبل عليهم بقوة وهذا واقع شوف الناس اليوم في مكة وشرفها الله يتقاتلون على الذهاب إلى مكة يدفع اللي وراه دونه ويقترض ويبيع بيته يبيع داب بيته يبيع لأجل أن يعتمر أو لأجل أن يحج ولا يخلو هذا البيت من عمام ولا من حجاج طوال السنة أجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات فجمع الله لهم الأمرين العظيمين ألا وهما الأم وسوق الثمرات إليهم