293- الجواب عن استغفار إبراهيم للمشركين - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:09
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
رب إنهن أضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فإنه مني أي تبعني على التوحيد فمن تبعني على التوحيد فإنه مني أي على طريقتي ومن عصاني فإنك غفور رحيم ومن عصاني أي في التوحيد أيضا فقال إنك
غفور رحيم قالوا كيف يستغفر إبراهيم للمشركين عليه السلام وذهب البعض أنه لم يستغفر لهم وإنما أخبر أن الله غفور رحيم والله يفعل ما يشاء وقال بعضهم إن هذا كان قبل النهي قبل أن ينهى عن
ذلك ولكن ولا تخزني في أبي سأل الله تبارك وتعالى ألا يخزيه في أبيه فنهاه الله تبارك عن ذلك ما قال الله تبارك وتعالى فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه لكن في البداية كان يدعو له
والنبي صلى الله عليه وسلم لما صلى على أحد المنافقين فقال له عمر أتصلي عليه وهو منافق قال إن الله قال أنت استغفر لهم سبعين مرة لعلي أزيد على السبعين فأنزل الله تبارك وتعالى ولا تصلي
على أحد منهم مات أبدا فقالوا إنما كان هذا قبل أن ينهاه الله وإنما هي العاطفة التي في قلب إبراهيم لأبيه فاستغفر له واغفر لأبيه إنه كان من الضالين فبين الله بعد ذلك أنه عدو لله فلما
تبين له أنه عدو لله تبرأ منه أي تبرأ إبراهيم من أبيه فالقصد قالوا إن هذا كان قبل نهي الله له عن ذلك سبحانه وتعالى إنما كانت العاطفة عاطفة الأبوة أو عاطفة البنوة إذا قلنا من إبراهيم
لأبيه