292- لماذا نُسب الإضلال إلى الأصنام في قوله تعالى: "رب إنهن أضللن كثيرًا من الناس"؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال رب إنهن أضللن كثيرا من الناس طيب الأصنام هذه حجارة لا تعقل ولا تسمع ولا تتكلم كما قال إبراهيم عليه الصلاة والسلام هل يسمعونكم إذ تدعون أو ينفعونكم أو يضرون قال اسألوهم إن كانوا ينطقون هذه الأصنام لا تنفع ولا تضر ولا تهدي ولا تضل فكيف هنا نسب الله إليها الضلال أو الإضلال رب إنهن أضللن كثيرا من الناس سببا في ضلال الناس لا أنها هي التي أضلت لنا حجارة لا تفهم ولا تتكلم ولا تعي ولا تجري عن شيء حتى قال طاوس بن كيسان اليماني رحمه الله تعالى كبار التابعين سافر مع رجل فمر غراب عليهما فنعق فقال الرجل الذي مع طاوس خير نعق الغراب فقال خير فالتفأت إليه طاوس وقال أي خير غراب نعق في هذا أو شر ومنه التطير الذي يتعطاه العرب في السابق وإلى الآن يتعطاه البعض أن الطير إذا أخذ جهة اليمين استمروا في رحلتهم إذا أخذ جهة اليسار امتنعوا قال لا ظاهر الأمور غير طيبة الطير بهيمة ما يفهم يعني على مزاجه يعني فلذلك هذه الأصنام إنما نسب الله إليها الإضلال من باب الواقع الذي ترتب إلا الناس ظلوا بسبب اتباعهم أو تعظيمهم أو عبادتهم لهذه الأصنام