290- ماذا يستفاد من دعاء إبراهيم -عليه السلام- بأن يجنبه الله تعالى عبادة الأصنام؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وهنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام قال واجنبني وبني أن نعبد الأصنام ويقول بعض أهل العلم إذا كان إبراهيم وهو أبو الأنبياء صلى الله عليه وسلم يخاف على نفسه ويخاف على أولاده فأين هذا الذي يتكلم اليوم ويقول نحن لا نخاف على أنفسنا من عبادة الأصنام الإنسان لابد أن يهضم نفسه لابد أن يخاف وكان عمر رضي الله عنه كلما يعني مات رجل يقول انظر صلى عليه حذيفة أو لا فإذا صلى عليه حذيفة ذهب عمر وصلى عليه يقول لأني علمت أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر حذيفة بأسماء المنافقين وكان يأتي إلى حذيفة ويسأله هل سماني لك رسول الله وهو مبشر من جنة وهكذا المسلم دائما لابد أن يخاف من الله ودائما يسأل الله الثبات فإن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف شاء ونحن اليوم نرى يعني مسلمين ثم ارتدوا هذا واقع كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وإن الرجل يتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا تهوي به في نار جهنم خمسين عاما أو سبعين عاما وفي حديث وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل النار فيدخلها فالإنسان لابد أن يعيش بين الخوف والرجاء لابد أن يستشعر الخوف من الله المبارك وتعالى دائما ولا يأمن على نفسه يقول لا أنا ما أخاف عن نفسي الشرك ولا لا لا دائما نخاف ونسأل الله الثبات نحن كلنا نقول في كل يوم اهدنا الصراطة المستقيم ويجب عليه أن نستشعر معنى هذه الكلمة المباركة اهدنا الصراطة المستقيم أسأل الله تبارك أن يهدينا وإياكم يثبتنا جميعا